أخبارNews & Politics

المؤسسات الدينية والوطنية تتضامن مع الشيخ محمد حسين
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

القدس:المؤسسات الدينية والوطنية تعرب عن تضامنها مع الشيخ محمد حسين

المتحدثون أكدوا تضامن القدس بمؤسساتها وهيئاتها وشعبها مع فضيلة المفتي الذي يحرض عليه ويساء له بسبب تحريف بعض من تصريحاته

فضيلة الشيخ محمد حسين :
هذا الهجوم الذي نتعرض له من حكومة اسرائيل لن يثنينا عن المضي قدما في تأدية رسالتنا الروحية والوطنية


بمبادرة من اللجنة الوطنية المقدسية لمقاومة الجدار والاستيطان أقيم مساء اليوم في فندق الامباسادور في مدينة القدس لقاء تضامنيا اسلاميا مسيحيا وطنيا مقدسيا مع فضيلة الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية والذي يتعرض لتحريض واساءة من السلطات الاسرائيلية.

حضر هذا اللقاء التضامني حشد من الشخصيات المقدسية البارزة وقد تحدث سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس واحمد الرويضي بإسم الرئاسة الفلسطينية واسماعيل الخطيب رئيس لجنة مقاومة الاستيطان والجدار في القدس والشيخ عبدالله علقم أمين عام لجنة عشائر القدس وفلسطين وعضو الهيئة العليا للجنة مقاومة الجدار والاستيطان.
تضامن القدس
اكد المتحدثون تضامن القدس بمؤسساتها وهيئاتها وشعبها مع فضيلة المفتي الذي يحرض عليه ويساء له بسبب تحريف بعض من تصريحاته والتي اعتبرتها السلطات الاسرائيلية بأنها تحريض عنصري.اكد المتحدثون بان فضيلة المفتي مشهود له بتسامحه وحرصه على ابراز التسامح الديني ونبذ التزمت والتطرف والتحريض بكافة اشكاله والوانه. إن من يدافع عن قضية شعبه لا يمكن اعتباره محرضا وإنما مدافع عن حقوق الانسان وهذا واجب على كل رجل دين وعلى كل شخص وطني ومسؤول. أن التطاول على شخصية المفتي هو ليس تطاولا على شخص وإنما تطاول على كافة الشخصيات الوطنية الفاعلة في المدينة المقدسة ، إنها رسالة ترهيب وتخويف لنا جميعا.
أسرة واحدة
وأكد المتحدثون بأنه لا يجوز السماح لسلطات الاحتلال بأن تنفرد في تحريضها وتطاولها على احد من شخصيات القدس وعلينا أن نكون اسرة واحدة وجسد واحد في مواجهة هذا التحريض الذي يستهدفنا جميعا. أكد الجميع تضامنهم مع مفتي القدس وأنهم سيكونوا معه وسيؤازرونه ويدعمونه.أما فضيلة الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية فقد اختتم اللقاء بكلمة شكر خلالها كل الذين تضامنوا معه سواء الحاضرين أم الغائبين ، كما شكر سيادة المطران وممثل الرئاسة الفلسطينية واعضاء اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان في القدس على كلماتهم وتضامنهم ، كما اوضح بأنه اسيء فهم تصريحاته كما تم تفسير ما قيل بطريقة مغلوطة. وأن هذا الهجوم الذي نتعرض له من حكومة اسرائيل لن يثنينا عن المضي قدما في تأدية رسالتنا الروحية والوطنية. كما اتيح المجال لعدد من مداخلات الحضور حيث اجمع الجميع على تضامنهم مع فضيلة المفتي وادانتهم لتحريض رئيس الحكومة الاسرائيليه ضده.

كلمات دلالية