أخبارNews & Politics

محمود عباس: لن نذهب إلى أي منظمة دولية قبل 26 الجاري
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

محمود عباس: لن نذهب إلى أي منظمة دولية قبل 26 الجاري باستثناء اثنتين

محمود عباس :

مطالبنا معروفة لم يأت الإسرائيليون بشيء يُقبل

 كان هناك أرضية متفق عليها نذهب للتفاوض، وإذا لم يكن هناك أرضية على ماذا سنتفاوض، ولهذه اللحظة لا يوجد أي اتفاق على الأرضية


قال الرئيس محمود عباس، إننا لن نذهب إلى أي منظمة دولية قبل 26 الجاري، باستثناء اثنتين؛ سنستمر في جهودنا في مجلس الأمن، وسنستمر في الذهاب إلى جنيف من أجل معاهدة جنيف الرابعة، لأننا أخدنا قرارا بـ164 صوت يؤيدنا.

المفاوضات مع اسرائيل
وأوضح في كلمة له خلال أعمال المجلس الاستشاري لحرة فتح، الذي انعقد بمقر ال مقاطع ة في مدينة رام الله، يوم الخميس، نريد أن نرفع هناك شكوى على المحتل، الذي يخالف اتفاقية جنيف، والباقي يمكن أن نؤخرهم لما بعد 26-1، وهو موعد انتهاء المهلة التي حددتها الرباعية الدولية لنفسها لبذل الجهود لتقريب وجهات النظر الفلسطينية والإسرائيلية.
وحول العودة للمفاوضات، قال الرئيس: إذا كان هناك أرضية متفق عليها نذهب للتفاوض، وإذا لم يكن هناك أرضية على ماذا سنتفاوض، ولهذه اللحظة لا يوجد أي اتفاق على الأرضية، ومع ذلك معنا لغاية 26 الجاري، ولا مانع إذا حصلنا على شيء مطمئن نوافق عليه، فنحن مستعدون، وإذا لم يحصل شيئا، لدينا لجنة اسمها اللجنة السياسية تضم أعضاء من اللجنة التنفيذية والمركزية تناقش وتسبر الاغوار وتفتح الأفاق لمعرفة ماذا علينا أن نعمل بعد 26-1.
واكد ان الحوار الذي يجري في عمان إلى الآن لم يسجل جديدا، ونحن غير مخولين بان نتكلم عن ما يجري في عمان، ولكن مطالبنا معروفة لم يأت الإسرائيليون بشيء يُقبل، هناك اجتماع يوم السبت المقبل واجتماع يوم 25 وتنتهي الاجتماعات ويجري تقييمها.
وأضاف الرئيس: سنذهب إلى لجنة المتابعة العربية لنتشاور وتقول لنا ما هو رأيها في هذه المعضلة التي نعيشها

كلمات دلالية