أخبارNews & Politics

تدشين مشروع مشترك بين "تسوفن"ووزارة الصناعة والتجارة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

تدشين مشروع مشترك بين "تسوفن" ووزارة الصناعة والتجارة لتطوير الهاي تيك

برامج لخلق فرص عمل وتوسيع افاق العمل في الهاي تيك وتدريب لتحسين القدرات الذاتية للقبول للعمل

المشروع يتضمن تأهيل اكاديميين/ات عرب في مجالات تكنولوجية تتوافق مع متطلبات العمل في الهاي تيك

شالوم سمحون وزير الصناعة والتجارة والتشغيل:

نعي ان مؤسسات المجتمع المدني تمتلك معرفة وخبرة هامة في هذا المجال ومراكز التطوير الاقليمية في الوزارة تعمل على بلورة شراكات من هذا النوع

وزارة الصناعة والتجارة والتشغيل معنية بتطوير مبادرات مشتركة مع مؤسسات المجتمع المدني بهدف تطوير وتشجيع التوظيف والعمل ضمن مجتمعات معينة وفي الجليل و النقب

سامي سعدي مؤسس ومدير شريك في تسوفن:

يتميز هذا المشروع بكونه يشدد على غايات لتطوير صناعة الهاي تيك في المجتمع العربي ككل وليس فقط على إجراء التدريب والدمج للافراد في سوق الهاي تيك

تسوفن تعمل منذ البداية على احلال تغيير جذري في خارطة الصناعة والعمل للمجتمع العربي، هذه الشراكة الجديدة مع الوزارة دلالة على نجاح رؤية ونموذج عمل تسوفن والذي يتم تفعيله منذ اربع اعوام


يقوم هذا المشروع على ركنين اساسسين، اولهما دمج الاكاديميين العرب في صناعة الهاي تيك من ناحية ومن ناحية اخرى على بناء التعاون والشراكات بين شركات الهاي تيك، السلطات ال محلية ، وزارة الصناعة والتجارة وسلطة التطوير الاقتصادي للمجتمع العربي في مكتب رئيس الحكومة، من اجل جذب الصناعة وتشجيعها في البلدات والمدن العربية.

ويقول أفي فيلدمان، مدير مركز التطوير الاقليمي في وزارة الصناعة والتجارة: "لا يكفي ان يتم دمج المجتمع العربي في سوق العمل، فنحن نهدف الى خلق افاق مهنية اكبر واستغلال القدرات النوعية الكامنة وغير المستغلة في المجتمع العربي".

الإعتماد على القدرات البشرية
هذا ومن المعروف ان فرع الهاي تيك يعتمد بشكل اساسي على القدرات البشرية، وشركات الهاي تيك تسعى بشكل دائم لايجاد قوى عمل نوعية، لكن وبرغم احتياجات السوق المستمرة للعاملين، تظهر معطيات تسوفن ان حوالي 2500 خريج عربي ذوي لقب اول وثاني في العلوم الدقيقة والمرتبطة بالهاي تيك، تخرجوا في السنوات الاخيرة لم ينجحوا بالانضمام لسوق العمل في شركات الهاي تيك رغم محاولاتهم الكثيرة وشهاداتهم العلمية الملائمة، وهذه الفئة قادرة على الدخول فوراً لسوق العمل فيما لو تم تزويدها بالاليات المهنية العينية اللازمة، اضافة الى التواصل مع الشركات لكشفها لهذا المورد.
هذا وتم التوقيع على هذا المشروع بين تسوفن والوزارة مؤخراً، وانطلق مع اول برامجه مباشرة بداية هذا العام بإفتتاح تأهيل لمجموعة من 20 اكاديمي/ة خريجي علوم دقيقة وعلوم حاسوب, وذلك في مجال فحص البرامج، اضافة الى ورشات مكثفة تتمحور حول التحضير لمقابلات العمل، كتابة السيرة الذاتية، مراكز التقييم، امتحانات القبول ومقابلات تجريبية مع مهنيين متطوعين من شركات الهاي تيك.
يعتبر هذا التأهيل الاول ضمن المشروع المشترك مع وزارة الصناعة والتجارة لكنه يضاف الى ثمانية تأهيلات نفذت بنجاح حتى الان في "تسوفن" وفق نفس النموذج.

تطوير صناعة الهاي تيك
مؤسسة "تسوفن" هي شركة غير ربحية، أقيمت منذ اربع اعوام، وتسعى الى تطوير صناعة الهاي تيك في المجتمع العربي كرافعة اقتصادية للوصول الى التكافؤ الاقتصادي للمجتمع العربي في البلاد، وذلك من خلال الربط بين صناعة الهاي تيك وبين المهندسين العرب، وبلورة مراكز هاي تيك في المجتمع العربي، المرافعة للحصول على دعم حكومي لتشجيع صناعة الهاي تيك في المجتمع العربي، واجراء برامج تأهيل وتدريب للاكاديميين العرب.
تسوفن تؤمن ان الطاقات الكامنة بين الخريجين العرب هي مكسب هام جداً تفتقد اليه الصناعة في اسرائيل، وبالتالي يتوجب استغلال هذا المورد كمصلحة مشتركة للخريجين وللشركات على حد سواء. وعليه تقوم تسوفن بإستقطاب والتواصل مع مع عدد كبير من شركات الهاي تيك من بينها: اينتل، eci، تشيكبوينت، HP، جليل سوفتوير، بابكوم سوفتوير، MITsoft... وغيرها.
وقد احرز نموذج التأهيل للتوظيف والذي تنفذه تسوفن منذ اقامتها نسبة نجاح تفوق ال 80%، بعدد توظيفات تصل الى 160 توظيف لخريجين/ات عرب في شركات الهاي تيك.
ويأتي هذا التعاون بين "تسوفن" ووزارة الصناعة والتجارة ممثلة بالمركز الاقليمي للتطوير، كجزء من برنامج خاص في الوزارة يهدف الى رفع نسبة المشاركة في سوق العمل ضمن مجتمعات معينة تعاني من نسبة عالية من البطالة مثل المجتمع العربي والمجتمع اليهودي المتدين، الطلاب الجامعيين واطراف البلاد.. وغيرها.

كلمات دلالية