أخبارNews & Politics

حمد عمار يجتمع بمدير عام جمعية أور يروك
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

حمد عمار يجتمع بشموئيل أبواف مدير عام جمعية أور يروك

 حمد عمار:

أنا أؤمن أن شوارعنا أصبحت بفضلكم أكثر أمنا ومما لا شك فيه أننا يجب أن نعيد الفضل في جزء كبير من تقليص عدد ضحايا حوادث الطرق خلال العقد الأخير لوجود جمعيتكم

شموئيل أبواف، مدير عام جمعية أور يروك:

يجب أن يتم رفع موضوع حوادث الطرق في الوسط العربي إلى رأس سلم الأولويات

يجب على الحكومة أن توجه الموارد من أجل تشديد تطبيق القانون وتحسين البنية التحتية والاستثمار بالتوعية والتربية للأمان على الطرق في الوسط العربي


التقى عضو الكنيست حمد عمار، في بداية الأسبوع، مع مدير عام جمعية "أور يروك"، السيد شموئيل أبواف. وقد سمع النائب عمار شرحا مستفيضا حول نشاطات جمعية "أور يروك"، وشكر مدير الجمعية ورئيسها أفي ناؤور، على النشاطات المباركة التي يقومان بها في المجال. وقد قال عمار: "أنا أؤمن أن شوارعنا، أصبحت بفضلكم أكثر أمنا. ومما لا شك فيه أننا يجب أن نعيد الفضل في جزء كبير من تقليص عدد ضحايا حوادث الطرق خلال العقد الأخير، لوجود جمعيتكم".

خلال الجلسة التي عقدت في مكاتب الجمعية في "هود هشارون"، كان الحضور متفقين على أنه من أجل القيام بثورة حقيقية وتقليل عدد حوادث الطرق بشكل جدي في البلاد، لا بد من تركيز الجهود على الوسط العربي. من جهته، قال شموئيل أبواف، مدير عام جمعية أور يروك: "إن موضوع حوادث الطرق في الوسط العربي لا بد أن يتربع على رأس سلم الأولويات. يجب على الحكومة أن توجد الموارد اللازمة من أجل تشديد تطبيق القانون، تحسين البنية التحتية، والاستثمار بالتوعية والتربية للأمان على الطرق، في الوسط العربي".

مخاطر حقيقية على حياة البشر
وفق معطيات السلطة الوطنية للأمان على الطرق، فقد طرأ خلال الفترة الممتدة من 2006 حتى 2010، ارتفاع بلغت نسبته 18% بعدد قتلى حوادث الطرق في الوسط غير اليهودي (العرب والأقليات الأخرى)، بينما طرأ انخفاض بنسبة 26% على هذه المعطيات في الوسط اليهودي خلال نفس الفترة.
كذلك، ومن نتائج تقرير مراقب الدولة حول الموضوع، يتضح أن هنالك نواقص تشكل مخاطر حقيقية على حياة البشر في البنى التحتية المتعلقة بالأمان في بلدات الوسط العربي. فقد وجد مكتب المراقب، خلال فحص أجراه في الفترة الممتدة من تشرين الثاني (أكتوبر) 2010 حتى كانون الثاني (يناير) 2011، أن هنالك العشرات من النواقص والمشاكل الخطيرة، ابتداءً من الطرقات المتصدعة وممرات المشاة غير الظاهرة، مرورا بالنقص الشديد بإنارة الطرقات، وصولا إلى المطبات غير المعيارية التي تشكل خطورة على السائقين.

التصرفات الخاطئة والخطيرة
هذا، وكانت أبحاث سابقة أجريت في هذا المجال قد أشارت إلى احتمال وجود علاقة ممكنة بين مستوى البنية التحتية المتدنية، والتصرفات الخاطئة والخطيرة التي يقوم بها السائقون والمشاة في الوسط العربي. لا بد من الإشارة إلى أن نسبة السكان غير اليهود في البلاد تصل إلى 20% من عدد السكان الإجمالي، بينما تبلغ نسبة تورطهم بحوادث الطرق (على الطرقات البلدية والخارجية) نحو 40% (ثلث المتورطين بالحوادث داخل المدن، وثلثي المتورطين بالحوادث خارج المدن).
خلال العام 2010، قتل في حوادث الطرق 126 شخصا من غير اليهود، وقد بلغت نسبتهم 37% من إجمالي قتلى حوادث الطرق الـ 352 الذين لقوا حتفهم على طرقات البلاد في تلك السنة.

الطلب من أجل عقد اجتماع
في أعقاب هذا، قدّم النائب حمد عمار، الذي يقف أيضا على رأس اللجنة البرلمانية الفرعية للأمان على الطرق، طلبا لعقد اجتماع من أجل نقاش الموضوع في لجنة الاقتصاد البرلمانية. كذلك، قال النائب عمار: "للأسف، يبدو أن متخذي القرارات في البلاد يعتقدون أن بالإمكان تقليص عدد حوادث الطرق في إسرائيل دون توجيه الموارد اللازمة والتركيز الجدي على الوسط غير اليهودي، وأنا أرغب بتحطيم هذا الوهم. إن الإهمال وعدم الاستثمار في الوسط العربي، هما الأمران اللذان خلقا هذا الواقع المرير اليوم. لو كنا نستثني من حساباتنا الوسط غير اليودي عند تعداد القتلى، لكانت دولة إسرائيل تندرج في إطار الدول الرائدة في مجال الأمان على الطرق في العالم".

كلمات دلالية