أخبارNews & Politics

خبير اسرائيلي: ظاهرة التصحّر تتجه شمالا وآخر شتاء
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

خبير:ظاهرة صحراء النقب تتجه لشمال البلاد وآخر شتاء ماطر منذ 20 عاما

اظهر تقرير صادر عن المختص في الاحوال الجوية ناحوم بليك بأن صحراء النقب تمتد نحو الشمال في ظل تناقص واضح في هطول الرواسب في مناطق الشمال، والتي تحدد الى حد كبير مدى التصحر. وبحسب ما نشر موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" اليوم الاثنين، فإن المناخ

تقرير:

تعتبر المناطق التي تقل كميات الرواسب عن 200 ملمتر هي مناطق صحراوية
مناطق الجنوب وخاصة مدينة بئر السبع قد شهدت تراجعا كبيرا في كميات الرواسب التي تسقط

شتاء عام 1992 كان آخر شتاء ماطر في اسرائيل، حيث سقطت كميات كبيرة من الامطار في ذلك الشتاء، ومنذ ذلك العام لم تشهد اسرائيل شتاء ماطرا بغزارة


اظهر تقرير صادر عن المختص في الاحوال الجوية ناحوم بليك بأن صحراء النقب تمتد نحو الشمال في ظل تناقص واضح في هطول الرواسب في مناطق الشمال، والتي تحدد الى حد كبير مدى التصحر.

ظاهرة التصحر تتجه نحو الشمال
وبحسب ما نشر موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" اليوم الاثنين، فإن المناخ في البلاد هو مناخ حوض البحر الابيض المتوسط والمعروف "حار وجاف في الصيف، وبارد وماطر في الشتاء"، ولكن الاسابيع الاخيرة شهدت ساعات النهار حرا عاليا في حين ساعات الليل شهدت بردا قارصا، وهذا ما يشبه الى حد كبير المناخ الصحراوي.
واضاف الموقع وفقا للخبير الاسرائيلي، أن مناطق الجنوب وخاصة مدينة بئر السبع قد شهدت تراجعا كبيرا في كميات الرواسب التي تسقط، حيث كانت يسقط ما معدلة 200 ملمتر رواسب سنويا، وخلال السنوات السبع الاخيرة اصبحت كميات الرواسب التي تسقط على المدينة تصل الى 100 ملمتر، وهذا يعني انها اصبحت مناطق صحراوية وان ظاهرة التصحر تتجه نحو الشمال، حيث تعتبر المناطق التي تقل كميات الرواسب عن 200 ملمتر هي مناطق صحراوية.


كميات الرواسب التي تسقط
واشار لوجود ظاهرة اخرى خلال السنوات الاخيرة حدوث فترات جفاف خلال فصل الشتاء يتخللها هطول شديد للامطار كما حدث قبل اسبوعين، حيث سقط خلال ساعات كميات من الامطار تعادل شهرا كاملا وهذا ايضا يمكن ملاحظته في الاحوال الجوية خلال سنوات، ويدلل على اتجاة المناخ في المنطقة نحو المناخ الصحراوي.
وقد اكد الخبير ان شتاء عام 1992 كان آخر شتاء ماطر في اسرائيل، حيث سقطت كميات كبيرة من الامطار في ذلك الشتاء، ومنذ ذلك العام لم تشهد اسرائيل شتاء ماطرا بغزارة والذي يؤثر بشكل كبير على كميات الرواسب التي تسقط.
واذا اتجهنا جنوبا نحو مدينة ايلات فانها لم تشهد أي فيضان منذ عام 1998، كذلك تراجعت كميات الامطار التي تسقط على المدينة من 30 ملمتر سنويا الى 15 ملمتر سنويا.

كلمات دلالية
وزير مصري سابق يتهم إسرائيل بالتلاعب بسد النهضة