أخبارNews & Politics

العرب تكشف:إعتقال امام وخطيب مسجد النور بطوبا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

العرب يكشف:إعتقال امام وخطيب مسجد النور بطوبا بشبهة التحريض على الارهاب والعنف

محامي الدفاع مؤيد حسن :

هناك شعور في طوبا – الزنغرية ان هناك محاولة لكتم صوت الشيخ فؤاد زنغرية كونه يمثل الصوت العقلاني وطرح قضية طوبا

الهدف هو كتم مواقفه والشبهات لن تمس من احترام الشيخ فؤاد وما يمثله ضمير القرية

التقيت مع الشيخ فؤاد ومعنوياته عالية جداً ويؤكد براءته مما ينسب له والجميع يعرف توجهاته الدينية ووقفته بطولية ورجولية لا يستطيع احد المزاودة عليه


كشفت مصادر خاصةلموقع العرب وصحيفة كل العرب عن اقدام وحدة التحقيقات في اللواء الشمالي في شرطة اسرائيل على اقتحام منزل الشيخ فؤاد زنغرية امام وخطيب مسجد النور في بلدة طوبا الزنغرية والذي تم اضرام النيران به على يد جهات متطرفة عنصرية من متطرفي الانتقام ومنفذي عمليات "دفع الثمن"،صبيحة يوم اول امس الخميس.

مداهمة المنزل واعتقال الشيخ
هذا وقام افراد وحدة التحقيقات المركزية بحملة تفتيش في منزله وتمت مصادرة حاسوب الشيخ الشخصي وهاتفه الخليوي، وفي نهاية التفتيش اقتادته وحدة التحقيقات المركزية في لواء الشمال،ومن ثم قررت الشرطة عرضه على محكمة الصلح في الناصرة، للنظر في طلب قدمته تمديد اعتقاله بسبب وجود معلومات استخباراتية بحقه ذكرت الشرطة لموقع العرب انه لا يمكنها الافصاح عنها في هذه المرحلة. - بحسب المعلومات التي وصلتنا.
وقال مواطن من طوبا لموقع العرب وصحيفة كل العرب:"الشيخ فؤاد زنغرية من سكان حي الزنغرية في قرية طوبا – الزنغرية يبلغ من العمر 30 عاماً وهو أعزب ويقوم على امامة المصلين والقاء خطب الجمعة في مسجد النور في الزنغرية منذ عدة سنوات وتولى المنبر الاعلامي في رده على وسائل الاعلام، واستقبال الوفود المتضامنة عقب حادثة اضرام النيران في مسجد النور ، وكان موقفه عقلاني وتحلى بالصبر وخاطب وسائل الاعلام باسلوب ذكي واستطاع ان يوصل القضية الخطيرة والاعتداء الآثم الذي تعرض له المسجد بكل سلاسة".

استجواب محققي الشرطة
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع المحامي مؤيد حسن هيب المحامي الذي يترافع عن الشيخ فؤاد زنغرية المشتبه به قال لموقع العرب وصحيفة كل العرب:"قامت وحدة التحقيقات المركزية "اليمار" في منطقة المروج في اللواء الشمالي في الشرطة بمداهمة المنزل صباح الخميس وصادرت حاسوبه الشخصي وهاتفه الخليوي وفيما بعد عرضته امام محكمة الصلح في الناصرة وطلبت تمديد اعتقاله لمدة ثمانية ايام في شبهات مختلفة والتي تقسم الى قسمين :" الاول التحريض على العنف والارهاب من خلال خطابات الشيخ في المسجد والكلمات التي القاها منذ اضرام النيران في مسجد النور حتى اليوم ، وبالنسبة لهذا القسم وبعد ان قمت باستجواب محققي الشرطة عرضنا امام المحمكة خطب الشيخ فؤاد التي القاها في صلوات الجمعة وجميع اقواله امام وسائل الاعلام واثبت انها لا تتضمن أي تحريض من أي نوع كان ضد أي جهة كانت ، واثبت ان هذه الشبهات تستند لادلة ضعيفة وواهية جداً وكان رأي المحكمة " لو ان هذا هو الاشتباه الوحيد لكانت اطلقت سراح الشيخ فوراً ".

الصوت العقلاني
وأضاف المحامي مؤيد حسن هيب:" أما بالنسبة للقسم الثاني من الشبهات فإن الشرطة وجهت شبهة الاتصال مع آخرين بتنفيذ عمل اجرامي واطلاق نار في منطقة سكنية وهنا ايضاً وبعد مداولات مطولة توصلت المحكمة ان الادلة التي تستند اليها الشرطة ضعيفة ولكن قررت تمديد اعتقاله فقط ليوم الاحد وذلك لمنع عرقلة التحقيق ونوهت انه على الشرطة ان تتزود بادلة ذات وزن وثقل اكبر مما هو عليه الوضع الحالي والا فسيطلق سراح الشيخ قريبا".
وأضاف محامي الدفاع مؤيد حسن :"ان هناك شعور في طوبا – الزنغرية ان هناك محاولة لكتم صوت الشيخ فؤاد زنغرية كونه يمثل الصوت العقلاني وطرح قضية طوبا ، وان الهدف هو كتم مواقفه والشبهات لن تمس من احترام الشيخ فؤاد وما يمثله ضمير القرية ، والتقيت مع الشيخ فؤاد ومعنوياته عالية جداً ويؤكد براءته مما ينسب له والجميع يعرف توجهاته الدينية ووقفته بطولية ورجولية لا يستطيع احد المزاودة عليه".

كلمات دلالية