رأي حرOpinions

الكوفية الحاضرة الغائبة - بقلم كايد ألقصاصي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الكوفية الحاضرة الغائبة - بقلم كايد ألقصاصي

كايد ألقصاصي :

لقد أحيت جماهير شعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات الذكرى السابعة الأليمة لرحيل القائد الكبير ياسر عرفات بألم وحسرة وإشتياق

نحن على أعتاب مرحلة جديدة من المستجدات على الساحة الإقليمية والعالمية ومع إشتداد الحراك السياسي والربيع العربي لياسر عرفات القائد الفذ الذي حافظ على الثوابت الوطنية الفلسطينية وتغلب على المؤامرات وتصدى لها بكل حزم

الشهيد أبو عمار يستحق منا الكثير يستحق منا التقدير لأنه رجل قل في هذا الزمان الرجال ولا نزكي على الله احد فمهما نتحدث عن بطولات الشهيد القائد الرمز فلم يمكن أن نوفيه حقه في النضال والكفاح والجهاد والصمود فسيرته النضالية لا تتسع لا لكتاب ولا لمجلدات


لقد مرت سبع سنوات على إستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات، إنها سبع سنوات مرت كسرعة البرق وكلمحة البصر وكسرعة الصوت، إنها سبع سنوات مرت من عمر شعبنا الفلسطيني، سبعة سنوات ثقيلة الخطى. أبو عمار عاش لأجل الثورة وإستشهد لأجلها وكان فلسطينياً شامخاً معتزاً، كان أب للجميع، أب للأطفال والصغار، وأب للأيتام والأرامل، وكان يحن على الجميع.

إحياء الذكرى الأليمة
لقد أحيت جماهير شعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات هذه الذكرى الأليمة لرحيل القائد الكبير ياسر عرفات بألم وحسرة وإشتياق، لأنه على الرغم من مرور سبع سنوات على إستشهاده وغيابه عنا، لكنه يبقى حاضراً بقوة، وحاضر دوماً في الذاكرة وفي الوجدان والكوفية لن تغيب أبداً والتي لم تفارق كبرياء أبا عمار، فهي حاضرة ولن تغيب عن المشهد السياسي. إن حكاية القائد الأب الحنون أبو عمار تتجسد هذه الأيام في إصرار شعبنا الفلسطيني على مواصلة النضال والمقاومة لانتزاع الحقوق المسلوبة والحرية والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على ارض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.

إشتداد الحراك السياسي
إن الشعب الفلسطيني يمر بمرحلة حساسة ومفصلية وما أحوج هذا الشعب البطل في هذه اللحظات ونحن على أعتاب مرحلة جديدة من المستجدات على الساحة الإقليمية والعالمية ومع إشتداد الحراك السياسي والربيع العربي لياسر عرفات القائد الفذ الذي حافظ على الثوابت الوطنية الفلسطينية وتغلب على المؤامرات وتصدى لها بكل حزم، إن الشهيد أبو عمار كان صمام أمان للوحدة الفلسطينية وصاحب عزم وقدرة وتصميم ومقاوماً كبيراً للإحتلال. إن استشهاد أبو عمار قد ترك فراغاً سياسياً كبيراً يصعب على أحد غيره أن يسد هذا الفراغ لأنه كان مناضلاً وشجاعاً، لم يتنازل عن حق العودة وعن القدس الشريف، وصمد في الحصار ونجا من محاولات إغتيال ولم يستسلم حتى عندما كان في أيام حياته الأخيرة عندما حوصر في أل مقاطع ه في رام الله حيث مارست إسرائيل ضده الضغط العسكري، السياسي والإقتصادي فأبى الشهيد أن يستسلم وهو محاصر في المقاطعة رغم القصف وأبى أن يسلم سلاحه، كما فرض عليه شارون رئيس الوزراء آنذاك وكعادته ظل صامداً أمام هذه الآلة العسكرية الإسرائيلية حتى إن إستشهد، وكان يردد المقولة المشهورة "يرودوني اما طريداً وإما أسيراً وإما قتيلاً " لا لن أقول لهم شهيداً.. شهيداً.. شهيداً.

 الشهيد أبو عمار فسيرته معبده بالمشقات والنضالات
إن الشهيد أبو عمار يستحق منا الكثير يستحق منا التقدير لأنه رجل قل في هذا الزمان الرجال، ولا نزكي على الله احد فمهما نتحدث عن بطولات الشهيد القائد الرمز فلم يمكن أن نوفيه حقه في النضال والكفاح والجهاد والصمود، فسيرته النضالية لا تتسع لا لكتاب ولا لمجلدات، فسيرته معبده بالمشقات والنضالات ولا يمكن حصرها. لقد رحل عنا القائد الشهيد أبو عمار الأب والمعلم ابن فلسطين ورمز صانع الرجال وبطل المعارك من أجل الحرية والإستقلال، الذي كرس حياته في سبيل القضية الفلسطينية ولتحرير الأرض الفلسطينية المحتلة من الإحتلال الإسرائيلي، ولا زال يعيش بيننا وسوف يضل حاضراً في وجدان وذاكرة شعبه الفلسطيني المرابط على أرض فلسطين المبارك. في ظل الذكرى السابعة لإستشهاد أبو عمار الرئيس الخالد الرمز الوطني والقومي يجب على القيادة الفلسطينية والشعب التمسك بالثوابت الفلسطينية التي دافع عنها وناضل من أجلها القائد الراحل أبو عمار، ومواصلة النضال والنهج والأهداف التي سار عليها الزعيم الراحل ليتحقق حلمه في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، فلا تفريط بذرة من الحقوق الوطنية ولا عودة إلى الوراء، فالتحية لصاحب الذكرى الرمز ياسر عرفات صاحب الكوفية التي لن تغيب.

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.co.il

كلمات دلالية