أخبارNews & Politics

استنكار في الطيرة بعد فشل المظاهرة ضد العنف
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

استنكار في الطيرة بعد فشل المظاهرة ضد العنف: يختبئون في منازلهم

الشيخ يزيد قاسم:

من المؤسف والمخجل جدا أن نرى عدم مشاركة اهالي الطيرة وهذا يدل على عدم الانتماء

 فور وقوع حوادث عنف يسارع الجميع للإعراب عن استنكاره وعندما نسعى الى النضال ومحاربة هذه الظواهر الاغلب يختبئون ولا نسمع اصواتهم

سميح منصور أحد المشاركين:

المظاهرة فشلت فشلا ذريعا لعدم تجاوب سكان الطيرة لها

السكوت والكتمان هو الاخطر هنا وعلينا الآن العمل على رفع وعي الجمهور بالنسبة لظواهر العنف


أعرب المشاركون في مسيرة ومظاهرة الطيرة التي اقيمت بالأمس ضد العنف والجرائم عن تذمرهم واستيائهم الكبير، لعدم نجاح المظاهرة ومشاركة العشرات من السكان، بعد أن كان من المتوقع حضور الآلاف. وذكر الشيخ يزيد قاسم في المهرجان الخطابي الذي اقيم في نهاية المسيرة قائلا:" من المؤسف والمخجل جدا، أن نرى عدم مشاركة اهالي الطيرة في هذا النشاط، وهذا يدل على عدم الانتماء، مع العلم أنه فور وقوع حوادث عنف، يسارع الجميع للإعراب عن استنكاره، وعندما نسعى الى النضال ومحاربة هذه الظواهر الاغلب يختبئون ولا نسمع اصواتهم".

خطورة العنف والجرائم
وذكر أحد ائمة المساجد الذي فضل عدم الافصاح عن اسمه قائلا لموقع العرب وصحيفة كل العرب:" بالامس تحدثنا في خطب الجمعة عن ضرورة المشاركة في هذه المسيرة، وطوال الاسبوع تطرقنا من خلال دروس دينية الى خطورة العنف والجرائم، وناشدنا مرارا وتكرارا على اعطاء اهمية لكل عمل وبرنامج يسعى الى محاربة هذه الافات المخزية والمقلقة، ونادينا عبر مكبرات الصوت في المساجد للمشاركة في المسيرة، ولمن للاسف الشديد لا حياة لمن تنادي، وكان القضية لا تهم بالنسبة للمواطنين، ولا نعرف ما هي الاسباب".

نتائج وخيمة
أما سميح منصور احد المشاركين فقال لموقع العرب وصحيفة كل العرب:" المظاهرة بالامس فشلت فشلا ذريعا، لعدم تجاوب سكان الطيرة لها، وسكوتهم وكتمانهم هو الاخطر هنا، وعلينا الآن العمل على رفع وعي الجمهور بالنسبة لظواهر العنف، واذا لم يتحرك الجمهور الطيراوي، فسوف تكون النتيجة وخيمة، وسنكون شركاء في ارتكاب الاعمال الجنائية".

 

كلمات دلالية