أخبارNews & Politics

جمعية بسمة أمل ترسم الفرحة على وجوه الاطفال في رمبام
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

جمعية بسمة أمل ترسم الفرحة على وجوه الاطفال في مستشفى رمبام

جابر جبارين عضو جمعية بسمة أمل أعرب عن سروره وارتياحه لهذه الخطوة العملية والتي أضفت إلى هؤلاء الأطفال جواً من المرح ومنحتهم تلك القيمة التي ربّما أشعرهم المرض بفقدانها


أقامت جمعية بسمة أمل لدعم الأطفال المرضى بالسرطان احتفالية للأطفال المصابين في مستشفى رمبام- حيفا تحت عنوان " طلّ العيد " وذلك يوم الثلاثاء، تخلل الاحتفال برنامج ترفيهي شمل فقرات حظيت بمشاركة الأطفال وتفاعلهم ونالت استحسان ذويهم. وجاءت المبادرة لهذه الاحتفالية كجزء من مسؤولية الجمعية تجاه الاطفال المصابين، وتنفيذاً لأهدافها التي تقتضى الترفيه عن الاطفال وذويهم خلال فترة العلاج. كما أنها تأتي تواصلاً لبرنامج فعاليات الجمعية في المستشفيات والتي كان لمعظمها أثر عميق في تأسيس رابط بين المصابين وذويهم مع الجمعية .


ابتدأ الحفل الثنائي المبدع الفنانان طارق وإلهام روحانا "سيدة البحر" ، بعرض تخلله رسم على وجوه الأطفال بالإضافة إلى ال أغاني والرقصات المميزة والتي أسعدت قلوب الأطفال المشاركين. تلاه ذلك العرض الكوميدي الشهير "سناء وفوكسي"، حيث أطرب وِجدان الأطفال ورفع من معنوياتهم. ثمّ كانت فقرة الأشغال اليدوية بمشاركة جميع الأطفال وذويهم والتي لاقت إقبالا منقطع النظير، ورسمت بسمة الأمل على محيّى كلّ من تواجد في القسم. أختتم الإحتفال بباقةٍ مميّزة من هدايا العيد، شملت جميع الأطفال الذين حضروا والذين لم يسمح لهم وضعهم الصحي بالحضور أو المشاركة بالإحتفال، وذالك أملاً من الجمعية في التخفيف عن مصابهم ومشاركتهم الإندماج بين ثنايا المجتمع.
بسمة امل
هذا وأعرب جابر جبارين عضو جمعية بسمة أمل عن سروره وارتياحه لهذه الخطوة العملية والتي أضفت إلى هؤلاء الأطفال جواً من المرح، ومنحتهم تلك القيمة التي ربّما أشعرهم المرض بفقدانها، وأضاف بأنّ جمعية بسمة أمل ستبقى بيرقاً يلوح في فضاءِ الإنسانيّة، وستبقى منارةً لجميع الأطفال والمصابين على إختلاف أعمارهم وقومياتهم.
يذكر أن جمعية بسمة أمل هي جمعية خيرية تعنى بدعم الأطفال المصابين بالسرطان والتي كان لها عدّة مشاركات في مختلف المشافي في البلاد، وقد قامت مؤخراً برعاية حملة التبرع بعيّنات اللعاب المنبثقة عن مستشفى هداسا من أجل إنقاذ الأشخاص المصابين بمرض السرطان اللوكيميا، وقد لاقت هذه الحملة أصداءاً منقطعة النظير في المثلث والمنطقة وأقبل آلالاف الأشخاص تلبيةً لإحتياج أبناء جلدتهم الواحدة.

كلمات دلالية