أخبارNews & Politics

عكا:لافتة بالبلدة القديمة تهنئ بعودة شاليط البيت
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

لافتة في البلدة القديمة بعكا تهنئ الشعب الاسرائيلي بعودة غلعاد شاليط للبيت

أحمد عودة:
أستهجن أن يقوم أحد التجار العرب بتعليق مثل هذه اللافتة في الوقت الذي هو 95% من زبائنه وزبائن المحال التجارية في البلدة القديمة من السكان العرب من أبناء وسطنا العربي الأوفياء


عبر العديد من سكان مدينة عكا عن استهجانهم من إقدام أحد المحال التجارية من تعليق يافطة كبيرة في شارع صلاح الدين في مدخل البلدة القديمة في مدينة عكا ومن خلال تقول اليافطة:" المحل التجاري يبارك للشعب الاسرائيلي عودة غلعاد شاليط للبيت " وقد وشم عليها صورة غلعاد شاليط .

فقد عبر الشيخ محمد ماضي مسؤول الحركة الإسلامية في عكا عن امتعاضه من وضع هذه اللافتة في الوقت الذي يتم فيه رسم الإبتسامة على محيى أكثر من ألف عائلة فلسطينية في الأراضي المحتلة وفي الداخل بتحرير أبنائهم بعد عشرات السنوات من العذاب والمعاناة وكأن تحريرهم من الأسر لا يساوي شيء في حين اهتم البعض بشخص واحد يتم اطلاق سراحه كان يعيش ظروف حياتية لائقة بالاسر، وكان الأجدر أن لا ننافق لمن يقاطعوننا ويهددوننا في الليل والنهار في قطع ارزاقنا وانا لا اعتبر هذا الامر الا بانه نفاق واستجداء وكان الأولى لنا ان نترفع عن ذلك، فلا يمكننا ان نخبئ مشاعرنا تجاه ابناء شعبنا.

اطلاق جميع الأسرى
أما أحمد عودة عضو بلدية عكا عن الجبهة الديمقراطية فقد تساءل الا يحق لنا أن نهنئ أبناء شعبنا قبل أن نهنئ الآخرين، ألم يكن الأجدر أن نترفع عن النفاق من أجل تجارة لا تساوي وأن نهنئ الجميع على أنها خطوة في سبيل اطلاق جميع الأسرى واكمال مشوار السلام والمساواة لجميع شعوب المنطقة، فإن ما قام به نفر هو عمل فردي وخاص به وأهالي عكا والتجار فيها ابرياء من ذلك وانصحه باستبدال اليافطة هذه بتهنئة ابناء شعبنا الفلسطيني والذين ستدخل الابتسامة على محيى امثر من الف اسرة منها وعلينا ان ندعو ونتضامن مع الاسرى والبالغ عددهم تسعة آلاف الذين ما زالوا تحت الأسر ويعانون ويلات العذاب.

تحريض ومعارضة
وأكد عودة:" أستهجن أن يقوم أحد التجار العرب بتعليق مثل هذه اللافتة في الوقت الذي هو 95% من زبائنه وزبائن المحال التجارية في البلدة القديمة من السكان العرب من أبناء وسطنا العربي الأوفياء ، "وكل ما دق الكوز بالجرة " تقوم الأبواق العنصرية بالتحريض علينا و مقاطع تنا، في حين لا نجد عندها الا اهلنا الذين يمدوننا بالدعم والمساندة.

كلمات دلالية