مجتمعSociety

كيف انصح صديقتي ان الارتباط خطوة بحاجة الى الصبر
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

هل تعتقد أن فكرة الارتباط والخطوبة المبكرة لفتيات في المدرسة مقبولة؟

- هل تؤيد ارتباط الفتاة صغيرة السن التي مازالت في اطار التعليم الالزامي في المدرسة وخطوبتها على شاب؟
أبرز ما جاء في الرسالة:

صديقتي تحصيلها العلمي جيد وبامكانها التعلم باحسن الجامعات

اهلها راضون كل الرضى عن موضوع ارتباطها ولا مانع لهم بان تخطب وتتجوز

قلقة عليها ولكنني لا اجد المبرر الكافي لاقناعها فكيف تنصحوني باقناعها وبأي طريقة؟


في العصر الراهن أصبح الارتباط والخطوبة المبكرة موضة قديمة ينظر لها شبابنا، على أنه تخلف ورجعية، بل ويعتبره البعض ظلم يربط مصير الفتاة أو الشاب مبكرا بقيود مسؤليات ال حياة ، وكثيرا ما تجد رجل بالخمسين من عمره وأكبر أولاده يناهز الخمسة عشر فكلاهما لا يتمتعان بالعلاقة الأبويه الحميمه التي تنشأ من غريزه طبيعيه خلقها الله وجعلها نعمه من نعم الحياه، لذلك من الطبيعي أن تجد الفجوة قد أتسعت بين الشباب والأباء مما يؤدي إلى خلل في العلاقة بينهما الأمر الذي يؤدي إلى سوء التربية وعدم تقبل الأبناء لأساليب الأباء في النصح مهما كانت إيجابية وهذا ما يفسر إختلاف أخلاق الجيل الحالي عن أخلاق ومباديء الجيل السابق.


صورة توضيحية

رسالة لموقع العرب
ومع هذا وصلت الى موقع العرب وصحيفة كل العرب، هذه الرسالة من فتاة تطلب من خلالها نصائح تشغل بالها، بعد تقدم شاب لخطبة صديقتها وهي مازالت في اطار المدرسة، حيث ترى هذه الفتاة انه مازال من المبكر لصديقتها ان تفكر في الارتباط والخطوبة حالياً، غير ان اهلها راضين كل الرضى عن الارتباط.
تقول الفتاة في رسالتها لموقع العرب ان صديقتها تحصيلها العلمي ممتاز، وبإمكانها ان تدخل في اطار التعليم الاكاديمي وتلتحق بأفضل الجامعات، وتقول انها لا تجد مبرراً كافياً لإقناعها...

وهنا تطرح الاسئلة:
- هل تؤيد ارتباط الفتاة صغيرة السن التي مازالت في اطار التعليم الالزامي في المدرسة وخطوبتها على شاب؟

- هل تعتقد ان الارتباط قد يؤثر على جدية الفتاة بإكمال تعليمها ام انه يحفزها على التفكير في المستقبل الزوجي فقط؟

- ما رأيك بالارتباط او الخطوبة المبكرة حتى وان كانت فكرة الزواج مؤجلة؟

موقع العرب يمنحكم فرصة لتبادل الآراء والافكار حول تلك النقاط التي سنعرضها تباعاً بشكل ديمقراطي وحر. ويتوجه لزواره الكرام، ولكل من لديه قضية اجتماعية ساخنة او من لديه طرح لقضية معينة ويرغب في نشرها للنقاش على موقع العرب ان يرسلها الى البريد الالكتروني التالي: alarab@alarab.com

كلمات دلالية