أخبارNews & Politics

كفرقاسم:استنكار لقيام مجهولين بإحراق المدرسة العمرية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

كفرقاسم: استنكار لحرق العمرية والبلدية تقرر تعطيل الدراسة غدا الخميس

رئيس بلدية كفر قاسم نادر صرصور:

من تصل به الأمور إلى تنفيذ أعمال غير أخلاقية ومتدنية يجب مقاطع ته كليا

 قمنا بترميم المدرسة بمئات ألاف الشواقل قبل افتتاح العام الدراسي إلا أن عديمي المسؤولية قرروا تخريبها
احد الآباء: المسئولون عن إحراق المدرسة لم يتربوا، وعقليتهم وتفكيرهم تدل أنهم عديمي الضمير
الشرطة: التحقيق ما زال جاريا ولم نتوصل إلى مشتبهين


أقدم مجهولون بعد منتصف الليلة الماضية على إحراق المدرسة العمرية الابتدائية في كفرقاسم، الأمر الذي أسفر عن أضرار للمبنى والممتلكات، وصلت قيمتها إلى أكثر من 100 ألف شيقل.
وفي أعقاب هذا العمل لم يستطع الطلاب الدراسة في المدرسة اليوم حيث أعلنت البلدية عن تعطيل المدرسة اليوم الأربعاء ويوم غد الخميس، احتجاجا على هذا العمل، وحتى الانتهاء من أعمال الترميم.


قوات الإطفاء وصلت إلى مكان الحادث وقامت بإخماد النيران
هذا وحضر إلى مكان الحادث طاقم الإطفاء الذي باشر بإخماد النيران، ووصلت أيضا الشرطة التي باشرت التحقيق للتوصل إلى الأشخاص الذين يقفون وراء إحراق المدرسة، علما أن الشرطة لم تتوصل إلى مشتبهين حتى ألان.
وفي حديث لمراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب مع رئيس بلدية كفرقاسم الحاج نادر صرصور قال:" نستنكر هذا العمل الجبان الذي يشير إلى قلة مسؤولية الفاعلين الذين لا يتحلون بالأخلاق، وسوف نبقى وراء الموضوع حتى نتوصل إلى خفافيش الليل الذين احرقوا المدرسة، لان مثل هؤلاء الأشخاص لا مكان لهم بيننا، ومن تصل به الأمور إلى تنفيذ أعمال غير أخلاقية ومتدنية يجب نبذه كليا".
ترميم المدرسة بمئات ألاف الشواقل قبل افتتاح العام الدراسي
وتابع صرصور:" بسبب الأضرار التي حصلت للمدرسة جراء الحريق، قررنا تعطيل الدراسة اليوم ويوم غد الخميس، حتى الانتهاء من الترميمات واحتجاجا على هذه الجريمة، وان شاء الله سوف نعيد المدرسة كما كانت، لا سيما أننا قمنا بترميمها بمئات ألاف الشواقل قبل افتتاح العام الدراسي، إلا أن عديمي المسؤولية قرروا تخريبها مرة أخرى".
أحد الآباء: المسئولون عن إحراق المدرسة عديمي التربية
وذكر احد الآباء لمراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب:" لن نقف مكتوفي الأيدي، ولن نسمح لمثل هذه الأعمال أن تتكرر، إذ يجب إنزال أقصى العقوبة على المجرمين الذين خربوا المدرسة، كي يعلموا أن المدرسة ليست لعبة بين أيديهم بل هي بيت لأبنائنا الذين يتعلمون من خلالها التربية والأخلاق، وعلى ما يبدو فإن المسئولين عن إحراق المدرسة عديمو التربية ولا يعرفون قيمتها ، وعقليتهم وتفكيرهم تدل على انهم عديمو الضمير". وذكر مصدر في الشرطة لموقع العرب وصحيفة كل العرب:" الشرطة وصلت إلى مكان الحادث، والتحقيق ما زال جاريا".

كلمات دلالية