اسواق العربEconomy

تراجع الأسواق بأمريكا والمسؤولية تقع على اوباما
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
24

حيفا
غائم جزئي
24

ام الفحم
غائم جزئي
25

القدس
غائم جزئي
23

تل ابيب
غائم جزئي
23

عكا
غائم جزئي
24

راس الناقورة
غائم جزئي
24

كفر قاسم
غائم جزئي
23

قطاع غزة
سماء صافية
23

ايلات
سماء صافية
30
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

تراجع الأسواق في أمريكا والأغلبية تحمّل الرئيس أوباما المسؤولية

شهد هذا الأسبوع أكبر تراجع في بورصة نيويورك منذ العام 2008 وخسر مؤشرا داوو جونز وستاندرد اند بورز أكثر من 6% كما خسر مؤشر ناسداك أكثر من 5% وربما لا يكون هذا آخر المطاف فأخبار سيئة أخرى

الرئيس باراك أوباما والى يساره حزبه الديمقراطي والليبراليين الأمريكيين يريدون دوراً متصاعداً للحكومة في الاقتصاد ومساعدة أفراد المجتمع على مواجهة مصاعب ال حياة مثل البطالة والطبابة والتعليم


شهد هذا الأسبوع أكبر تراجع في بورصة نيويورك منذ العام 2008 وخسر مؤشرا داوو جونز وستاندرد اند بورز أكثر من 6% كما خسر مؤشر ناسداك أكثر من 5% وربما لا يكون هذا آخر المطاف فأخبار سيئة أخرى تنتظر النشر.ترنّح الأمريكيون هذا الأسبوع بين مشهدين: المشهد الأول للرئيس الأمريكي يحاول التسويق لمشروع اقتصادي ينقذ الأعمال الصغيرة ويخرج ولو 1% من الأمريكيين من البطالة والمشهد الثاني لشاشات بورصة وكلها مصبوغ بالأحمر. وما زاد الأمر سوءاً هو خروج الاحتياطي الفدرالي الأمريكي بتقدير يقول إن "الاقتصاد الأمريكي يواجه تراجعات خطيرة".

 
الرئيس باراك اوباما

ليست الأزمة الاقتصادية حكراً على الولايات المتحدة لكن هذه الأزمة ترتدي طابعاً عقائدياً فقط في الولايات المتحدة، فالرئيس الأمريكي باراك أوباما والى يساره حزبه الديمقراطي وخصوصاً الليبراليين الأمريكيين يريدون دوراً متصاعداً للحكومة في الاقتصاد ومساعدة أفراد المجتمع على مواجهة مصاعب الحياة مثل البطالة والطبابة والتعليم، والى يمين الرئيس أعضاء الحزب الجمهوري من مرشحي رئاسة وزعماء الكونغرس، وهم يدعون لدور أصغر للحكومة الفدرالية ويطالبون بدور أكبر لحكومات الولايات وينتقدون كل خطوة يقوم بها أو يحاول أن يقوم بها الرئيس أوباما لإصلاح الأوضاع الاقتصادية. من أكثر المشاهد تعبيراً حول ما يفعله الرئيس الأمريكي هو زيارته لجسر يربط ولايتي اوهايو وكنتاكي وهناك ألقى خطاباً مدوياً أمام حشد من العمال ودعا الى إقرار "قانون خلق الوظائف" ويتضمن استثمار 50 مليار دولار في إعادة بناء الطرق والجسور.

المصارف الأمريكية
أكثر ما يجب التوقف عنده هو أن المصارف الأمريكية تملك سيولة كافية لتسليف أصحاب الأعمال والشركات وقد التزم "سيتي بنك" بتسليف أصحاب الشركات الصغيرة 24 مليار دولار خلال الأعوام الثلاثة المقبلة كما التزمت 10 بنوك أمريكية في اجتماع مع نائب الرئيس الأمريكي في كليفلند اوهايو بتسليف الشركات الصغيرة ما قيمته 20 مليار دولار خلال الفترة ذاتها لكن المبلغ يبقى متواضعاً أمام حجم المشكلة كما أن الوعد المصرفي للإدارة الحالية لا يعني إيفاء بالوعد خلال الأشهر والسنوات المقبلة. أما هذا الأسبوع فسنسمع أخبار سوق العقارات السكنية ورخص البناء الجديد وقرار الاحتياطي الفدرالي بشأن الفائدة على الدولار، ومن يعتقد أنه سيستيقظ ل مشاهدة أرقام خضراء على شاشة البورصة الأمريكية فهو يحلم أو يعلم بمفاجآت لم نعرف بها منذ أسابيع وأشهر.

كلمات دلالية
فوز الأخوة كفر مندا على النهضة الناصرة بهدفين