أخبارNews & Politics

إسرائيل ترفض اقتراحا بمنح فلسطين صفة عضو مراقب
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

إسرائيل ترفض اقتراحا بمنح فلسطين صفة عضو مراقب وترقب حذر في الداخل

وزارة الخارجية الإسرائيلية: الاقتراح معناه الاعتراف بدولة فلسطينية بدون التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل

عباس: الجانب الفلسطيني لن يعترف بالدولة اليهودية ولن يقبل إلا بأن تكون فلسطين خالية من المستوطنين والعساكر


رفضت ‏إسرائيل اليوم الجمعة اقتراح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بإعطاء فلسطين صفة عضو مراقب في الأمم المتحدة، فيما يتخذ الجيش الإسرائيلي احتياطات أمنية مع نشر دوريات لاحتمال اندلاع أعمال عنف عقب صلاة الجمعة بالمساجد. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية: إن هذا الاقتراح معناه الاعتراف بدولة فلسطينية بدون التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل.

 

وفي المقابل، أكد رئيس الفلسطيني محمود عباس أنه غير مخوّل صلاحية بحث مثل هذه الاقتراحات، ويجب عليه أن يعود إلى القيادة الفلسطينية لدراستها. وعلى صعيد متصل، قال عباس إن الجانب الفلسطيني لن يعترف بالدولة اليهودية ولن يقبل إلا بأن تكون فلسطين خالية من المستوطنين والعساكر. وأفاد موقع إذاعة "صوت إسرائيل" بأنه من المتوقع أن يشير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطابه إلى دعواته للفلسطينيين للعودة الى طاولة المفاوضات، كما أنه سيؤكد أهمية الترتيبات الأمنية بالنسبة لإسرائيل على خلفية التغييرات التي تشهدها الدول العربية، وأنه سيقترح مجددا إجراء مفاوضات مباشرة، إلا أن هذا الاقتراح لن يكون ساري المفعول إذا ما مضى عباس قدمًا في تطبيق اتفاق المصالحة مع حماس.

عضوية دولة فلسطينية
ومن المتوقع أن يسلم عباس السكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون بعد ظهر اليوم طلبا رسميا لعضوية دولة فلسطينية في الامم المتحدة على ان يحال هذا الطلب الى مجلس الامن الدولي. وفور القائه خطابه امام الجمعية العامة سيغادر عباس نيو يورك عائدا الى مناطق السلطة الفلسطينية لاجراء مشاورات حول الاجراءات القادمة الواجب اتخاذها. فيما نقلت صحيفة القدس عن ‏مصدر رفيع المستوى في مكتب الأمين العام للامم المتحدة أن بان كي مون قرر أن يعرض الطلب الفلسطيني للعضوية الكاملة في المنظمة الدولية على مجلس الأمن الدولي لتصويت عليه على وجه السرعة.

حساسية هذه القضية
وقالت الصحيفة في تقرير لها من نيويورك إن بان كي مون ربما سيعرض الطلب على المجلس خلال يوم أو يومين من تسلمه من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، نظرًا لدقة وحساسية هذه القضية وما أثارته من اهتمام عالمي واسع. وكان موقع "صوت إسرائيل" قد نقل عن مصادر إسرائيلية مقربة من نتنياهو في نيويورك أن الأخير يشعر بارتياح مما قاله الرئيس الامريكي براك أوباما في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس. وذكرت المصادر أن نتنياهو يواصل جهوده لمنع إقدام الفلسطينيين على اتخاذ ما أسمته بـ" خطوات أحادية الجانب في مجلس الأمن الدولي".

كلمات دلالية