فنانين

ماريا جبران: الموسيقى حياتي وأحلم بالماجدة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
مطر خفيف
24

حيفا
مطر خفيف
24

ام الفحم
مطر خفيف
24

القدس
مطر خفيف
24

تل ابيب
مطر خفيف
24

عكا
مطر خفيف
24

راس الناقورة
مطر خفيف
24

كفر قاسم
مطر خفيف
24

قطاع غزة
سماء صافية
23

ايلات
غيوم متناثرة
30
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

ماريا جبران لليدي: الموسيقى حياتي وأحلم بماجدة الرومي

خاص بمجلة ليدي كل العرب-ماريا عماد جبران، شابّة في السّابعة عشر من عمرها، طموحة تحب الحياة، وتطمح دائمًا للأفضل. تحبُّ الغناء وتحلم أن تصبح مغنيّة عالميّة مشهورة في أكبر مسارح العالم، تحلم أيضاً أن تغنّي يومًا مع الفنّانة المتألّقة ماجدة

ماريا عماد جبران لليدي:

لا أمارس الغناءَ كحالةٍ عابرةٍ، بل كجزءٍ أساسيٍّ من حياتي الآن و كجزءٍ غالبٍ على مستقبلي

أؤمن أن الموسيقى والغناء سلاحٌ قويٌ يمكنه أن يُوصل أجمل الأفكار، يمكنه أن يجعل كل النّاس تحلم بالأفضل، يمكنه زرع الفرح والبسمة في كلِّ مكانٍ و زمانٍ

ما يميّزني أنني أغنّي الأوبّرا، والمُلفت للنَّظر، أنّ هناك جمهور عربيّ واسع يتمتّع بسماع الأوبّرا، والأوبّرا هي غناء عالميّ ويتطلّب مني أن أؤدّيه بلغات متعدّدةٍ


ماريا عماد جبران، شابّة في السّابعة عشر من عمرها، طموحة تحب ال حياة ، وتطمح دائمًا للأفضل. تحبُّ الغناء وتحلم أن تصبح مغنيّة عالميّة مشهورة في أكبر مسارح العالم، تحلم أيضاً أن تغنّي يومًا مع الفنّانة المتألّقة ماجدة الروميّ على مسرح واحد، تحبُ الطّبيعة والحيوانات كما الرّياضة والرّسم.


ليدي-ماذا تعني لك الموسيقى؟
ماريا: الموسيقى تعني لي الكثير وانا أتعلّم الموسيقى كواحد من المواضيع العلميّة المطلوبة لإمتحانات التّوجيهيّ (البجروت)، متخصّصة في الغناء الكلاسيكيّ، أغنّي في حفلات خاصّة، جلتُ في أنحاء العالم كجزء من جوقة متعدّدة الثّقافات، وأخذت دورًا أساسيًّا في هذه الجوقة. أحبُّ البسمة على جميع الشفاه، وأؤمن أن الموسيقى والغناء سلاحٌ قويٌ يمكنه أن يُوصل أجمل الأفكار، يمكنه أن يجعل كل النّاس تحلم بالأفضل، يمكنه زرع الفرح والبسمة في كلِّ مكانٍ و زمانٍ.
ليدي- كيف تصفين نفسك؟
ماريا: أعتبر نفسي إنسانةً متواضعةً وجريئةً، وأحبُّ النّاس المتواضعين والجريئين الذين يقولون الحق. أعتبر نفسي طموحة احب الحياة واطمح دائمًا للأفضل. احب الغناء واحلم أن اصبح مغنيّة عالميّة مشهورة في أكبر مسارح العالم، كما احلم أيضاً أن اغنّي يومًا مع الفنّانة المتألّقة ماجدة الروميّ على مسرح واحد، احبُ الطّبيعة والحيوانات كما الرّياضة والرّسم.

ليدي- كيف تجدين تجربتك مع الموسيقى؟
ماريا: أرى من تجربتّي كطالبة موسيقى أنّ تعلُّمَ الموسيقى هو أصعب ما قد يواجهه الطّالب الثانويّ، فهي تحتاج إلى مجهودٍ وساعات عملٍ كثيرةٍ، ومع كلِّ هذا، فأنا أستمتع بهذا التعلّم. أتعلّم الموسيقى بمسار خاصٍّ أيضًا في مدرستي، حيث أتعلم 10 وحدات موسيقى، إضافة إلى كلّ الوحدات المدرسيّة المطلوبة في المنهاج العلميّ، حسب وزارة المعارف الإسرائيليّة.
ليدي- ما الذي يميّز غنائك؟
ماريا: ما يميّزني أنني أغنّي الأوبّرا، والمُلفت للنَّظر، أنّ هناك جمهور عربيّ واسع يتمتّع بسماع الأوبّرا، والأوبّرا هي غناء عالميّ ويتطلّب مني أن أؤدّيه بلغات متعدّدةٍ، فأنا اغنّي الأوبّرا بالألمانيّة والإيطاليّة و الفرنسيّة و الإنجليزيّة بالطّبع، وكل أغنية يجب أن أغنّيها، يتوجّبُ علي أن أدرس تاريخها وخلفيّتها التاريخيّة، سياق كتابتها ومعانيها حتى أتمكّنُ من الإحساس بكل كلمه أثناء الغناء.

ليدي-كلمينا عن اصداراتك الجديدة؟
ماريا: أصدرت أغنية "أنت حياتي"، بالتّعاون مع الفنّان وسام حبيب، كجائزة من شركة "بيلفون"، وذلك بعد حصولي على المرتبة الأولى في مسابقة "ميوزك عَ طول"، حيث كانت تجربة جميلة، وأشكر شركة "بيلفون" على مساهمتها في ذلك.
ليدي- كلمة أخيرة..
ماريا: أتقدّمُ بالشُّكر لكلِّ من دعمني وشجّعني ونصحني، وقدّم لي النّصائح والنقد البنّاء، وأخصُّ بالذِّكر أهلي وزملائي ومعلّمي مدرستي الحبيبة.

كلمات دلالية
اصابة شابين بجراح خطيرة بحادث طرق قرب القدس