أخبارNews & Politics

الإعلامية إيمان حداد:أحب تقديم البرامج المباشرة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئ
31

حيفا
غائم جزئ
31

ام الفحم
غائم جزئ
30

القدس
سماء صافية
29

تل ابيب
سماء صافية
30

عكا
غائم جزئ
31

راس الناقورة
سماء صافية
31

كفر قاسم
سماء صافية
30

قطاع غزة
سماء صافية
30

ايلات
سماء صافية
34
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

إيمان حداد:في المباشر تحصل المواقف الصعبة وأحيانا المسيئة

إيمان حداد، من بين الوجوه الإعلامية البارزة في البلاد، تطل عبر الشاشة الصغيرة وتقدم برامجها بكل احترافية وعلى أكمل وجه، تتميز بعفويتها وابتساماتها المشرقة، النضج وسعة الاطلاع النابعين من ذكائها يبرزان على وجهها، لديها حضور جذاب ومتألق، ثق

الإعلامية إيمان حداد:

أحب تقديم البرامج المباشرة وأتقنها وأشعر أن لها دقة قلب مختلفة، وتعطيني طاقة أكثر، وتجعلني أعمل بحواسي الخمس"
الحضور والثقافة واللباقة بالكلام، هي من أسباب نجاح الإعلامي، والجمال ليس العامل الأهم
أصعب تنازل قدمته هو بعدي عن عائلتي، فهي كل حياتي وأهم ما فيها وأنا متعلقة بها جدا"

لم أتعرض لأية ضغوطات أجبرتني على التنازل عن قيم أو مبادئ أومن بها، والضغوطات الوحيدة تتعلق بتقديم المادة الإعلامية بمهنية تامة، والموازنة بعرض الآراء


إيمان حداد، من بين الوجوه الإعلامية البارزة في البلاد، تطل عبر الشاشة الصغيرة وتقدم برامجها بكل احترافية وعلى أكمل وجه، تتميز بعفويتها وابتساماتها المشرقة، النضج وسعة الاطلاع النابعين من ذكائها يبرزان على وجهها، لديها حضور جذاب ومتألق، ثقتها العالية بالنفس مهدت لها طريقًا مكللاً بالنجاح، يعجز آخرون عن مواصلته، أثبتت أنها صاحبة قدرات، ونجحت أن تكون إحدى أهم مذيعات البرامج في قناة الحرة، ولتحظى بتقديم " اليوم" البرنامج الإخباري-الاجتماعي، الفريد من نوعه في العالم العربي، والذي يبث من الأحد حتى الخميس من 5 عواصم وهي: دبي، القاهرة، بيروت، واشنطن ، القدس لمدة 3 ساعات، لتصبح بذلك من الإعلاميات العربيات الفريدات في البلاد، ممن أضأن سماء الإعلام العربي.

قصتها مع الإعلام حتى وصولها لقناة الحرة...
خلال المرحلة الأكاديمية، عملت إيمان على تحرير صحيفة الطلاب في الجامعة، حيث كانت تكتب وتطرح مواضيع اجتماعية سياسية، إضافة لعملها كمساعدة محاضر، حتى حصلت على لقب الماجستير في الإعلام السياسي من جامعة تل أبيب.
فاندفعت نحو عالم الإعلام، وعملت في القناة العاشرة في تقديم برنامج وثائقي، شمل مواضيع اجتماعية سياسية جريئة، مثل الخدمة المدنية، الهوية الفلسطينية، الانتماء العربي، والذي أثار ضجة كبيرة في الوسطين، العربي واليهودي.
ورغبتها في خوض تجارب أخرى دفعتها للعمل لمدة 4 سنوات في مجال الإعلانات، في شركة مكان أركسون في تل أبيب، كمخططة ميزانيات، ومستشارة إعلامية مع شركات توجهت للوسط العربي.
وقبل نحو سنتين ونصف، حصل التغيير الجذري والأهم في محطات حياة إيمان حداد، عندما دخلت مكاتب قناة الحرة، وبدأت بتقديم أحد أهم البرامج في العالم العربي حتى يومنا هذا .
كان لنا هذا اللقاء المميز معها، حدثتنا عن تجربتها في الحرة قائلة: إنها تجربة مهمة جدًّا على الصعيد الإعلامي، اكتسبت خبرات كثيرة لم أكتسبها من قبل، فأنا أعمل مع طواقم مهنية في القدس وواشنطن، بالإضافة إلى دبي، القاهرة وبيروت، وهذه أول تجربة لي في الاستيوديو، فقد كان عملي الإعلامي من الميدان، إضافة إلى أنها تجربة حلوة، واختبار لقدراتي، أتعلم كل يوم شيئًا جديدًا، وأنا مستمتعة جدًّا في هذا العمل.

إيمان من الرامة، وتعمل في القدس، فهل هناك اختلاف في نمط الحياة؟
من أقصى إلى أقصى، هناك اختلاف كبير، ولدت في الرامة وترعرت في البلدة الهادئة، الطبيعة والناس الرائقة والأجواء القروية الجميلة، بعدها انتقلت للدراسة في تل أبيب، نيويورك الصغيرة، المدينة الصاخبة والحياة التي لا تتوقف، والمكان الذي لا ينام، ومن ثم انتقلت للعمل في القدس، فقد كانت تجربة التأقلم صعبة في البداية، فأجواء القدس لا تخلو من الضغط والتوتر لأسباب عديدة، ولكني تعلمت مع الوقت أن أحبها، فهي مدينة جميلة وبها أماكن ساحرة، أكتشف كل يوم سرًّا جديدًا من أسرار هذه المدينة العريقة.

عملت على تقديم برامج على الهواء مباشرة وقبلها مسجلة، أيها تفضلين اليوم؟
المباشر بدون شك، أفضله وأحبه وأتقنه وأشعر أن له دقة قلب مختلفة، يعطيني طاقة أكثر ويجعلني أعمل بحواسي الخمس، فهنا متعة كبيرة ومعالجة لأي أزمة على وجه السرعة، إضافة إلى قدرة التركيز الكبيرة.
كما أن المباشر هو الاختبار الأكبر للإعلامي، حيث تحصل المواقف الصعبة وأحيانا المسيئة وتضع الإعلامي في امتحانات فيها تحد، عليه الخروج منها بسلاسة وبسرعة.

هل تتفاعلين مع الحدث الإخباري؟
نعم، خصوصًا في الفترة الأخيرة، مع كل الأحداث التي نشهدها من ثورات في العالم العربي، وكوني موجودة داخل مدينة القدس، مركز الصراع في الشرق الأوسط، دون شك، لي آراء ومواقف، ولكني أحرص على مصداقيتي وأحاول أن أكون موضوعية لأقصى الحدود، ونعمل في برنامج اليوم بطاقم عمل مهني، على استضافة كل الجهات والآراء والموازنة بينها، هذه معايير أساسية في القناة.

هل تحرصين على معرفة رد فعل الجمهور؟
جدًّا، فنحن على تواصل بشكل يومي مع جمهور المشاهدين، من خلال مواقع الفيسبوك والتويتر، حيث تصلنا يوميًّا آراء المشاهدين على المواضيع التي نقدمها في البرنامج، إضافة إلى استخلاص العبر من تعليقاتهم واقتراحاتهم. وأيضا ردود الفعل التي أتلقاها من متابعي البرنامج، كثيرًا ما ألتقي بمشاهدين، الذين يبدون آراءهم التي تسعدني دائما، ردود الفعل التي أتلقاها، هي التي تعطيني طاقة وإصرارًا على تقديم الأفضل والتجديد دائمًا.

هل يمكن حصر الإعلامي بمجال معين؟
من المهم أن يكون هناك إعلام وإعلامي متخصص، في المجالات السياسية، الصحية، الرياضية أو الفنية... ولكن نحن نعيش في عصر السرعة، والبرامج المنوعة لها جمهورها، كبرنامج "اليوم" الذي يقدم للمشاهدين على مدار 3 ساعات مواضيع متنوعة، بين السياسي، الاجتماعي، الصحي والفني، والكثير من المواضيع، وردود فعل المشاهدين تثبث حاجتهم لهذا التنوع في البرامج، التي تفي حاجتهم من المعلومات والأخبار على جميع الأصعدة.

هل الجمال أم الأداء هو سبب نجاح الإعلامية؟
الحضور والثقافة واللباقة بالكلام، هي أسباب نجاح الإعلامي، فالجمال ليس العامل الأهم، ممكن أن يكون إضافة، ولكن الحضور، المهنية واحترام الضيف، هي التي تضمن الاستمرارية والتي تخلق ثقة بينه وبين المشاهد.

ما هي معايير الإعلامية الناجحة من وجهة نظرك؟
معايير الإعلامية الناجحة لا تختلف عن معايير الإعلامي الناجح، فالحضور القوي والثقافة العالية وتحضير الملفات بأدق التفاصيل، وبالذات في البث المباشر مهمة، والعامل الثالث والمهم هو الموهبة في إدارة الحديث بلباقة، والتعامل مع الظروف والعمل تحت الضغط، أما عن الفرق الوحيد الذي أراه بين الإعلامية والإعلامي، وهي ليست في صالحنا، فهو الاهتمام بالملابس والمكياج بشكل يومي، والذي يتطلب منا جهدًا ووقتًا طويلاً، وهو أسهل وأبسط عند الرجال.

كيف تقيمين مستوى الإعلام المحلي؟
هناك دائمًا امتعاض وانتقاد من مستوى الإعلام المحلي، ولكن برأيي إن الإعلام العربي المحلي، قطع شوطًا مهمًّا، خاصة الانترنت، بدأنا نشهد اهتمام رجال أعمال، بتطوير الإعلام المحلي المرئي بشكل خاص، وأتنمى له من كل قلبي المضي قدمًا والنجاح، لأان الإعلام هو مرآة الشعوب التي تعكس صورتها، وتوصل قضاياها للرأي العام.


في أي نوع من البرامج ينصب اهتمامك؟
أحب البرامج السياسية والاجتماعية، فهذه المواضيع تشدني، بالذات الاجتماعية التي تحاكي وجع الناس وهمومهم، يهمني أن أشعر بنبض الشارع، ولهذا أترك الاستوديو أحيانا، وأنزل إلى الميدان لأستمع إلى قصص الناس ومشاكلهم وجها لوجه.

شخصية تأثرت بها وتعتبرينها مثلك الأعلى ؟
هناك الكثير من الشخصيات التي تأثرت بها، من محاضرين وشخصيات تاريخية، سياسية واجتماعية، ولكن التي أعتبرها مثلي الأعلى، هي جدتي رحمها الله، عنوان المرأة القوية صاحبة الإصرار والعناد الإيجابي، التي تحدت الصعاب التي مرت بها، وعلمتني أن "الحياة معاملة" وأن لا أتراجع عن أهدافي. ورغم أنها لم تحظ بفرصة التعلم في المدرسة، إلا أنها كانت لي مدرسة في الحياة. أتذكرها دائمًا في كل موقف ومكان.

مميزات شخصية إيمان حداد؟
إصرار كبير، لا أكِل ولا أمل، أتعلم بسرعة، وإذا وضعت هدفًا نصب عيني أحققه، ولا أتراجع عنه، طموحه لأبعد الحدود، وأعشق عملي، أما على الصعيد الشخصي، فأنا إنسانة أحب العائلة كثيرًا، وأحب قضاء أوقاتي مع أصدقائي المقربين ، كما أنني أحب الرياضة وأحب الطبيعة و مشاهدة الأفلام الجيدة والوثائقية، وأقرأ بصورة دائمة، إضافة إلى حبي المغامرات والسفر والتعرف على حضارات وثقافات جديدة.

هل سنراك يومًا مقدمة للزاوية الرياضية؟
لا أعتقد، أنا أحب ممارسة الرياضة، وهي جزء مهم جدًّا في حياتي ولكن لا أرى نفسي أغطي مباريات كرة قدم، التي لا أحب متابعتها أبدًا، فأنا أومن بالتخصص، وأن يوضع الشخص المناسب في المكان المناسب.

هل توافقين على تقديم برامج جريئة؟
ترعرت في بيت منفتح، أعطاني الحرية التامة في التعامل مع كافة أمور الحياة، لا أرفض تقديم برامج جريئة، ولكن الجرأة كلمة كبيرة وشاملة، أنا مع أن نتحدث عن كل شيء بصراحة، وبدون قيود، ولكن بشكل غير مستفز ولايؤذي الذوق العام.


هل تعرضتِ لضغوطات وتنازلتِ عن أمور مهمة في حياتك؟
أصعب تنازل قدمته، هو بعدي عن عائلتي، فهي كل حياتي وأهم ما فيها، وأنا متعلقة بها جدًّا، وأعود في نهاية كل أسبوع لقضاء وقتي معها، وكنت على يقين من البداية أن العمل التلفزيوني، سيبعدني عنهم جغرافيا، وذلك بسبب النقص في الشمال في عمل التلفزيون، أما خلال عملي فلم أتعرض لأي ضغوطات أجبرتني على التنازل عن قيم أو مبادئ أومن بها، الضغوطات الوحيدة هي لتقديم المادة الإعلامية بمهنية تامة، والموازنة في عرض جميع الآراء.

مواقف لن تنسيها في عملك؟
هناك الكثير من اللقاءات المؤثرة جدًّا، والتي لن أنساها، منها مقابلة مع الطفلة الغزية "ماريا" التي أصيبت بالشلل التام خلال أزمات غزة، والتي عرضنا قصتها واستضفناها مباشرة من الاستوديو مع والدها واخيها، حيث تعيش في مستشفى في القدس، ورغم ظروفها الصعبة، تراها تملأها روح الشقاوة والمرح، وتحلم أن تعيش في بيت وتذهب إلى المستشفى للزيارات فقط، كما تقول، بنبرة تشع منها براءة الأطفال. أيضا، من اللقاءات المؤثرة بالنسبة لي، كان لقائي بنجمة السياسة الأردنية توجان الفيصل، التي أعتبرها امرأة صاحبة تجربة ملهمة جدًّا. كما لا أنسى أبدًا زيارتي لمخيم اللاجئين في الأردن، من خلال تغطية خاصة للبرنامج من هناك، حيث التقيت بالعائلات الفلسطينية، ورأيت الأوضاع الإنسانية المزرية هناك. كانت مشاهد لن أنساها طوال حياتي، شاهدتها في الشارع، تحكي عن ألم الناس ومعاناتهم وصبرهم على ظروفهم السيئة، وإيمانهم بأن الغد سيحمل الأفضل.

أكثر موقف محرج؟
هناك مواقف محرجة، مضحكة، وهناك صعبة وجدية، أكثرها عندما أكون على الهواء دون معرفتي، أو عندما يضحكني أحد العاملين معنا في الطاقم، وأستصعب تمالك نفسي ... مواقف غالبًا ما يغفرها لنا الجمهور، لأن هذا هو البث المباشر بحلوه وعثراته.

كلمات دلالية
جبهة الناصرة تنتخب قائمة مرشحيها لانتخابات البلدية