أخبارNews & Politics

قوات القذافي تقصف مطار طرابلس والثوار يقتحمون بوسليم
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

قوات القذافي تقصف مطار طرابلس والثوار يقتحمون بوسليم بعد غارات الناتو

علي التهوني: بدء واستئناف عمل اللجنة التنفيذية في طرابلس ولتحيا ليبيا ديمقراطية ودستورية والمجد لشهدائنا

المعارضون اقتحموا منطقة أبوسليم في طرابلس وهي من المعاقل الرئيسية لقوات القذافي في العاصمة بعدما شن حلف شمال الاطلسي غارات جوية على مبنى بالمنطقة


 قوات القذافي قصفت مطار العاصمة طرابلس، وألحقت أضراراً بطائرة كانت قابعة في المطار الذي يخضع لسيطرة الثوار، ووقع في الأثناء تبادل لإطلاق النار واشتباكات. واقتحم المعارضون منطقة أبوسليم في طرابلس وهي من المعاقل الرئيسية لقوات القذافي في العاصمة بعدما شن حلف شمال الاطلسي غارات جوية على مبنى بالمنطقة أمس الجمعة. وعلى صعيد آخر، أعلن المجلس الانتقالي الليبي رسمياً اليوم السبت الانتقال لحكم البلاد من طرابلس، وذلك بعد سيطرة الثوار على معظم أجزائها خلال الأيام القليلة الماضية.


مباشر عن قناة الجزيرة
* ناقشوا هذا الخبر على صفحة موقع العرب على الفيس بوك

ونقل الثوار الليبيون لجنتهم التنفيذية التي تقوم مقام الحكومة من بنغازي معقلهم في شرق البلاد الى طرابلس التي دخلوها الاحد الماضي، كما أعلن مسؤول كبير في المجلس الوطني الانتقالي. وأعلن نائب رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي علي التهوني في مؤتمر صحافي "بدء واستئناف عمل اللجنة التنفيذية في طرابلس". وأضاف "لتحيا ليبيا ديمقراطية ودستورية والمجد لشهدائنا". وفي سياق آخر، ذكر تلفزيون النظام الليبي (الجماهيرية) الخميس الماضي على موقعه على "فيسبوك" أن الحلف الأطلسي قصف مدينة سرت، مسقط رأس الزعيم الليبي معمر القذافي والتي تبعد 360 كلم الى الشرق من طرابلس. وقال المصدر إن الحلف الاطلسي "يقصف في هذه الاثناء مدينة سرت"، لكنه لم يعط تفاصيل إضافية. وتوقف بث التلفزيون الليبي منذ ظهر يوم الاثنين الماضي بعد سيطرة الثوار عليه.

الإفراج عن الأموال
وأقر الثوار الليبيون الذين يحاولون التقدم الى مدينة سرت بأنهم واجهوا يوم الثلاثاء مقاومة غير متوقعة في بن جواد، على بعد حوالى 140 كلم الى شرق سرت، حيث تطلق كتائب القذافي صواريخ. الإفراج عن الأموال المجمدة ومن جهة ثانية، وافق مجلس الامن الدولي الخميس الماضي على الإفراج عن 1,5 مليار دولار من الأرصدة الليبية المجمدة، وذلك بهدف تمويل مساعدة عاجلة لإعادة إعمار البلاد، كما أعلن دبلوماسيون. ويأتي هذا القرار إثر اتفاق تم التوصل اليه بين الولايات المتحدة وجنوب افريقيا التي تعارض هذا الإجراء منذ أسبوعين، كما أوضح هؤلاء الدبلوماسيون. ويعني القرار أنه لن يكون على الولايات المتحدة ان تطلب تصويتاً في مجلس الامن. وأعلن دبلوماسي قريب من المفاوضات لوكالة فرانس برس "هناك اتفاق، لن يحصل تصويت وسيتم الافراج عن الأموال".

 السلطات المختصة
وكانت بريتوريا ترفض رفع الحظر المفروض على الارصدة الليبية بحجة أن نقل هذه الأموال بواسطة الثوار قد يعني الاعتراف التلقائي بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي. يُذكر أن جنوب إفريقيا والاتحاد الافريقي لم يعترفا حتى الآن بالمجلس الوطني الانتقالي في ليبيا الذي بات أنصاره يسيطرون على القسم الاكبر من العاصمة الليبية طرابلس والذي يسعى إلى ضمان السيطرة النهائية على حساب معمر القذافي. وتجمّد الولايات المتحدة مبلغ 1,5 مليار دولار، وتريد إرسال 500 مليون دولار الى مجموعات انسانية دولية و500 مليون الى المجلس الوطني الانتقالي لدفع الرواتب والخدمات الاساسية و500 مليون لصندوق دولي لليبيا لشراء الوقود وغير ذلك من السلع الاساسية. وقال دبلوماسي غربي للصحافيين "الأموال ستذهب في الايام المقبلة". وأوضح هذا الدبلوماسي الذي لم يشأ الإفصاح عن هويته، ان الإفراج الرسمي عن الأموال ستنفذه لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي. واضاف ان اللجنة لن تذكر صراحة المجلس الوطني الانتقالي الليبي، لكن الأموال ستسلم الى "السلطات المختصة" الليبية.

كلمات دلالية