رأي حرOpinions

كايد القصاصي: عودة طلابنا للمدارس بعيد الفطر
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

كايد القصاصي: عودة طلابنا للمدارس بعيد الفطر

كايد القصاصي:

عدتم الى مقاعد الدراسة والعود احمد ان شاء الله فهل جددتم النية من اجل طلب العلم وأخلصتم النية في سلك طريق وعام جديد؟

حق المعلم عليك التعظيم له وحسن الاستماع اليه ولا ترفع صوتك عليه وعليك الاستماع لنصائحه لأنه عطاء غير محدود

الأب مطالب ان يفهم رسالة المعلم ويؤازرها لا ان يحطمها ويدمرها ومدارسنا ملأى بالمعلمين الأكفاء والصالحين والمعلمين المربين الذين هم على قدر عالٍ من الأمانة والمسؤولية


يتزامن عودة طلابنا للمدارس هذا العام مع حلول عيد الفطر السعيد, حيث نعيش فورةً عامة واستنفاراً للطاقات والجهود, استفزازاً في البيوت والأسواق لتأمين مستلزمات الدراسة والمدارس, وتهيئتهم لخوض معترك هذا العام الدراسي الجديد. ها قد عدتم الى مقاعد الدراسة والعود احمد ان شاء الله, فهل جددتم النية من اجل طلب العلم وأخلصتم النية في سلك طريق وعام جديد, انه منظر جميل ومشهد زاهي ان نرى الطلاب في أحسن حلة وأبهى طلعة يحملون حقائبهم متوجهين الى محضن التربية ومنهل العلم ومنبع الثقافة, انه منظر يسرُ لناظر له انه منظر في طريق لا يؤدي في النهاية الا للعزة والرفعة وتأمين العيش بكرامة.

دور الأهل
لنا مع عودة طلابنا للمدارس عودةً ومع بداية العام الدراسي وقفة مع أنفسنا واول هذه الوقفات هو دور الآباء وأولياء الأمور في تعليم أولادهم. إننا بحاجة إلى أب يعي ويفقه متطلبات أولاده, ان بعض الآباء يعتقد ان دوره لا يتعدى شراء الكتب والملابس ويقول انا دوري انتهى عند هذا الحد فقد اشتريت الملابس, الكتب والقرطاسية وكل ما يلزم أولادي من مستلزمات.
ان هذا لا يكفي فعلى الآباء ملقاة مسؤولية وعناية واهتمام بالمخبر وليس بالمظهر فمهمة التربية والتعليم ليست مقتصرة على المدرسة فحسب بل للأهالي فيها النصيب الأكبر, فالأب يجب أن يتحمل المسؤولية الكبرى عن تعليم ولده وتربيته ومتابعته, نعم ان المدرسة توجه وتربي ولكن الابن لا يقيم وينام فيها ولا يجلس معظم وقته, فالمعلم دوره توعوي وتوجيهي فهو يربي الطالب ويعلمه ويأتي دور الأب والأم ليؤكد ذلك فعلياً بالمتابعة والتنفيذ.

مهنة المعلم والمعلمة
ان الأب مطالب ان يفهم رسالة المعلم ويؤازرها لا ان يحطمها ويدمرها, ان مدارسنا ملأى بالمعلمين الأكفاء والصالحين والمعلمين المربين الذين هم على قدر عالٍ من الأمانة والمسؤولية بل ويساعدون في نمو الطلاب من جميع النواحي. إن مهنة المعلم والمعلمة من اعز واهم المهن وقد قيل " كاد المعلم ان يكون رسولاً" على الطلاب الأعزاء الالتزام بالأخلاق الفاضلة والحميدة والآداب مع معلميهم, فالآداب مفتاح العلم والاحترام والتقدير أساس الطلب كما قال الشاعر: "قم للمعلم وفه التبجيلا... كاد المعلم ان يكون رسولا".
يحتم على كل طالب وطالبة النظر بعين الاحترام والتقدير والإجلال والإكرام والتواضع للمعلم, فتواضعك له عز ورفعة لك لذا فان حق المعلم عليك التعظيم له وحسن الاستماع اليه ولا ترفع صوتك عليه وعليك الاستماع لنصائحه لأنه عطاء غير محدود.

المسلك العظيم
لا بد ان يرجع للمدرسة دورها الريادي في المجتمع من جديد ولا بد ان يعود للمعلم هيبته من جديد ولابد من متابعة أولياء الأمور لأبنائهم, فإنني اريد ان ابعث برسالة الى المعلمين والمعلمات الذين شرفهم الله بهذه المهنة العظيمة والى كل من سلك هذا المسلك العظيم, ان المهنة التي يؤدونها مهنة عظيمة فهنيئاً لكم ما تؤدونه من واجبات وهنيئاً لكم هذا الشرف العظيم الا وهو تعليم الناس والطلاب الخير, فحافظوا على هذه الأمانة الغالية والرسالة التعليمية, فهناك القليل من هؤلاء لا يؤدون عملهم وواجبهم الا لأجل المال ولا يهتم بوقت درسه ولا بفائدة طلابه فلا يبالي بسلوك غير أخلاقي والمهم عنده ان ينتهي وقت الدوام ليفك نفسه من هَم ذلك اليوم وغمه, ولم يخطر على باله ابداً انه يؤدي رسالة في مجتمعه ويخرج من تحت يده شباب باستطاعتهم خدمة أهلهم وشعبهم في المستقبل, فالمعلم يجب ان يكون لين في معاملته مع طلابه حتى في العقوبة فيرتفع قدره عند طلابه بالرفق والمعاملة الحسنة, فإذا أراد المعلم معاقبة طالب فلا يعاقبه بالضرب فالمعاملة الطيبه تُقوّم كثيراً من الانحرافات والاعوجاج, وليعلم المعلمون والمعلمات ان احترام الطلاب لهم باحترامهم لأنفسهم اولاً واحترامهم لغيرهم وسمتهم الحسن.

المعلم في المدرسة
ونقول لأولياء الأمور ما نقول للمعلمين والمعلمات ونزيد عليهم بالتذكير بالمسؤولية الأعظم في البيت وفي خارجه, فالمعلم في المدرسة لا يستطيع تأدية عمله في تربية الأبناء الا بالتعاون معكم, فإننا لا نقلل لا سمح الله من قدر المعلم والرسالة العظيمة التي يقوم بها, فدوره في المجتمع كبير وضخامة الدور الذي يقوم به وعظم المسؤولية التي تقع على كاهله كبيرة لانه يحمل اسمى رسالة وهي رسالة العلم والتعليم, فمهما تحدثت فلن اوفيه حقه الكبير علينا جميعاً والمثل يقول "من علمني حرفاً كنت له عبداً". فأجمل التهاني وأطيب الأماني والتبريكات لكل معلم فاضل ومعلمة فاضلة وأتمنى لكم سنة دراسية جديدة موفقة وكل عام وانتم بخير.

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.co.il

كلمات دلالية