أخبارNews & Politics

سياسة الهدم المتبعة في النقب إرضاء لليهود!
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها: سياسة الهدم المتبعة إرضاء لليهود!

الوقيلي ناشد المؤسسة الإسرائيلية بالعدول عن هدم البيوت العربية، والاعتراف بملكية الأرض للعرب، والاعتراف بالقرى غير المعترف بها كقرى زراعية، وفق رؤية السكان العرب

يعتبر إبراهيم الوقيلي رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب، أن سياسة الهدم في النقب المتبعة من قبل السلطات الإسرائيلية إنما هي سياسة إرضاء للمتطرفين من اليهود.

إبراهيم الوقيلي
وعلل الوقيلي ذلك بملاحظة واضحة انه عندما يتم الحديث عن هدم مغتصبات في الضفة يتم في اليوم الثاني مباشرة هدم عدد من البيوت العربية في النقب، وهذا الأمر أصبح ملاحظا في الفترة الأخيرة، حيث لفت انتباهنا إلى ذلك عدد من السكان، وبعد التقصي تبين إن الأمر واقعا، فتقوم حكومة إسرائيل بالهدم في النقب لمجرد إرضاء المتطرفين، الذين أعلنوا وحرضوا مرارا الحكومة على هدم البيوت العربية في النقب بدلا من هدم منازل في مغتصبات في الضفة الغربية.
التنديد بعمليات الهدم
كما استغرب الوقيلي وجه الشبه، مبينا انه ليس من وجه شبه في الهدم في قرانا والمغتصبات، كون المغتصبات على أراض محتلة، وهي خارج حدود إسرائيل المعترف بها دوليا، ونحن أهل حق، واصحب حق، ونسكن على ارض تابعة لنا، وفي عمق إسرائيل.
وندد الوقيلي بعمليات الهدم التي طالت اليوم الخميس عدد من المباني في النقب، ومنها براكية تعود لعائلة المحذي في أم رتام، وعدد من البيوت التي تأوي السكان.
السياسة المتبعة
كما استهجن الوقيلي الدعوات المتكررة لشخصيات عربية من النقب من قبل السلطات، والمكاتب الحكومية التي تعمل ليل نهار على هدم البيوت العربية، وعلى مصادرة الأراضي العربية، للجلوس معها لإظهار أن ما تقوم به تلك السلطات إنما هو تطبيقا للقانون ولصالح العرب.
كما شكر الوقيلي منتدى السلطات المحلية العربية في النقب، على وقفته مع سكان القرى غير المعترف بها، على عدم مشاركته في الجلسات التي تقوم عليها مؤسسات وسلطات التخطيط الهادفة لتطوير النقب لليهود على حساب العرب.
وناشد الوقيلي المؤسسة الإسرائيلية، بالعدول عن هدم البيوت العربية، والاعتراف بملكية الأرض للعرب، والاعتراف بالقرى غير المعترف بها كقرى زراعية، وفق رؤية السكان العرب، وان تشارك العرب في تخطيط قراهم، ليكون التخطيط ملائما لمتطلبات الحياة العصرية من جهة، والاجتماعية العربية من جهة أخرى.

كلمات دلالية