أخبارNews & Politics

القذافي ينوي مغادرة العاصمة الليبية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

أمريكيون: القذافي سيغادر العاصمة الليبية هربا من غارات الحلف الأطلسي

للعقيد الليبي عدة منازل آمنة وغيرها من المنشآت في العاصمة وخارجها بإمكانه الإقامة فيها

مسؤولون أمريكيون:

معمر القذافي ينوي جديا مغادرة العاصمة الليبية طرابلس هربا من غارات حلف شمال الأطلسي الجوية

نحن المجتمع الدولي قد يتعين علينا أن نكون في ليبيا بعد يوم من سقوط القذافي لكن ليس هناك أي خطة، ليس هناك خطة صالحة


أفادت صحيفة وول ستريت جرنال الجمعة استنادا إلى مسؤولين أمريكيين أن معمر القذافي "ينوي جديا" مغادرة العاصمة الليبية طرابلس هربا من غارات حلف شمال الأطلسي الجوية. ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الأمن الوطني الأمريكي أن المعلومات التي حصلت عليها واشنطن تدل على أن الزعيم الليبي "لم يعد يشعر بالامان" في العاصمة. ولا يعتقد المسؤولون أن هذا التحول وشيك ويرون أن القذافي لن يغادر بلاده في حين يطالب بذلك المتمردون الذين يقاتلونه، كشرط أساسي. ويبدو أن للعقيد الليبي عدة منازل آمنة وغيرها من المنشآت في العاصمة وخارجها بإمكانه الإقامة فيها.

مباشر عن قناة الجزيرة

* ناقشوا هذا الخبر على
صفحة موقع العرب على الفيس بوك

 مواصلة العمليات العسكرية
ومن جانبه أعلن محمود شمام الناطق باسم المجلس الوطني الإنتقالي (حركة التمرد) في مقابلة مع صحيفة لوفيغارو الفرنسية أن المتمردين الليبيين أقاموا إتصالات غير مباشرة مع ممثلي نظام طرابلس وتحدثوا عن إمكانية بقاء معمر القذافي في ليبيا إذا تنحى عن السلطة. ويواجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما انتقادات متزايدة من الديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس لانه يرفض أن يلتمس من النواب إذن مواصلة العمليات العسكرية المستمرة في ليبيا منذ ثلاثة أشهر.

 
معمر القذافي- Getty Images

القذافي سيسقط سريعا
ومن جانبه أعلن مسؤول عسكري أمريكي أن حلف شمال الأطلسي لم يعد بما فيه الكفاية لما بعد القذافي. وصرح الجنرال كارتر هام وهو أعلى مسؤول عسكري أميركي في أفريقيا للصحيفة "نحن المجتمع الدولي قد يتعين علينا أن نكون في ليبيا بعد يوم من سقوط القذافي لكن ليس هناك أي خطة، ليس هناك خطة صالحة". واعتبر أن القذافي قد يسقط سريعا وقد تكون قوات برية ضرورية سريعا لحفظ النظام في ليبيا.

إضطرابات عنيفة
وقد تعرضت واشنطن إلى انتقادات شديدة لأنها لم تعد كما ينبغي لما بعد صدام حسين في العراق بعد التدخل العسكري سنة 2003 الذي تلته إضطرابات عنيفة دامت سنوات عديدة وادت الى خسائر بشرية فادحة.

كلمات دلالية