أخبارNews & Politics

أور يروك : 40% من الشبان قادوا سيارة بدون رخصة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

أور يروك : 40% من الشبان يعترفون بأنهم قادوا سيارة بدون رخصة

شموئيل أبواف:

الفتيان الأحداث الذين يقودون ال سيارات بدون رخصة، يتميزون بالثقة الزائدة بالنفس، ويعتبرون أنفسهم سائقين أكفاء ماهرين

هؤلاء الفتيان لا يولون أي اعتبار إلى ظروف الشارع ويواصلون القيادة بسرعة حتى عندما يضيق مجال الرؤية أمامهم الأمر الذي يؤدي أحياناً إلى وقوع مآسٍ لا مبرر لها قطعياً

السلطات المعنية بتطبيق القانون ليست قادرة وحدها على مكافحة هذه الظاهرة بل يتوجب وجود دور للأهالي والمؤسسات التربوية، من أجل توعية أوسع للمخاطر الناجمة عن السياقة بدون رخصة

يستدل من استطلاع أجرته جمعية "أور ياروك" هذا العام في أوساط الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 17-18 عاماً حول أنماط قيادتهم للسيارات – أن نسبة 40% منهم يقودون بدون رخصة، وحتى أولئك الحائزون من بينهم على رخص سياقة – فأن 25.6% منهم يعتبرون بأنهم قادوا سيارة بدون رخصة، فيما أعلن حوالي ثلث هؤلاء أنهم يعرفون شباناً في سنهم يقودون بدون رخصة.

صورة توضيحية

وذكر أن حوالي (1200) شاباً وشابة يحولون سنوياً الى قسم سلوك الأحداث على خلفية ارتباك مخالفات سير وقيادة بدون رخصة، كما يتبين من الأستطلاع أن الأوضاع اسوأ في أوساط الفتيان ممن تتراوح أعمارهم ما بين 12-16 عاماً حيث أعترف 15.4% منهم لمعدي الإستطلاع بأنهم يعرفون أصدقاء لهم أو فتياناً اخرين يقودون بدون رخصه.

شموئيل أبواف : مآس لا مبرر لها
وتعقيباً على هذه المعطيات، قال المدير العام لجمعية أور يروك شموئيل أبواف، أن الفتيان الأحداث الذين يقودون السيارات بدون رخصة ، يتميزون بالثقة الزائدة بالنفس ، ويعتبرون أنفسهم سائقين أكفاء ماهرين حتى دون أن يكونوا حائزين على رخصة سياقه أو تجربة في هذا المجال . وأضاف " هؤلاء الفتيان لا يولون أي اعتبار إلى ظروف الشارع ويواصلون القيادة بسرعة حتى عندما يضيق مجال الرؤية أمامهم الأمر الذي يؤدي أحياناً إلى وقوع مآسٍ لا مبرر لها قطعياً. وأشار أبواف إلى أن السلطات المعنية بتطبيق القانون ليست قادرة وحدها على مكافحة هذه الظاهرة:" بل يتوجب وجود دور للأهالي والمؤسسات التربوية، من أجل توعية أوسع للمخاطر الناجمة عن السياقة بدون رخصة"- كما قال.
ضحايا وإصابات
ويستفاد من معطيات دائرة الإحصاء المركزية أن (28) شاباً تتراوح أعمارهم ما بين 15-24 عاماً لقوا مصرعهم بين الأعوام 2008-2010 في حوادث طرق وقعت في ساعات الليل خلال العطلة الصيفية، كما أن (747) شاباً أصيبوا خلال صيف عام 2010 وحده في حوادث طرق ليلية. وأفادت معطيات الشُرطة بأن نسبة السائقين الشباب الضالعين في حوادث طرق وقعت عام 2010 وأسفرت عن ضحايا واصابات- بلغت 19% من اجمالي الحوادث.
( أجري الاستطلاع لصالح " أور ياروك" من قبل معهد " غيوكارتوغرافيا" في شباط فبراير من العام الحالي (2011)، واشتمل على عينة قطرية دالة مكونة من (300) فتى تتراوح أعمارهم ما بين 12-16 عاماً، و (300) فتى آخرين تتراوح أعمارهم ما بين 17-18 عاماً).

كلمات دلالية