فنانين

الفيشاوي: سأثبت براءتي وسأحصل على حقي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

أحمد الفيشاوي: سأثبت براءتي وسأحصل على حقي ممن شوّهوا سمعتي

أحمد الفيشاوي: بعد الإفراج عني سافرت إلى ماليزيا لأبتعد تماماً عن أقلام الصحافيين


خرج الفنان أحمد الفيشاوي عن صمته أخيراً، بعد الإفراج عنه في الحادثة الشهيرة التي تم القبض عليه فيها بشقة سيدة مطلقة. وكان أحمد قد التزم الصمت طوال الفترة الماضية لرفضه الحديث عن تلك القضية. ولكنه فتح قلبه وقال: بعد الإفراج عني سافرت إلى ماليزيا لأبتعد تماماً عن أقلام الصحافيين الذين كتبوا عني كثيراً في الحادثة الأخيرة.

أحمد الفيشاوي: سافرت لأنسى وسأثبت برائتي
وللأسف معظم الكلام الذي كتب، مغلوط ولا يمت إلى الحقيقة بصلة، علما أني كنت أرفض التعليق أو إضافة أي تفاصيل عن قضيتي في الفترة الماضية. ولكنني أؤكد الآن أني سأثبت براءتي وسآخذ حقي ممن شوّه صورتي وسمعتي بالباطل، لأن ما حدث غير صحيح. وفي النهاية رفض الفيشاوي قول أي شيء آخر سوى أنه سافر في تلك الفترة للراحة ولينسى همومه.

سمية الألفي: كفى تجنياً على الناس
أما الفنانة سمية الألفي والدة أحمد الفيشاوي فعلّقت بأنها ترفض تصديق كل الأخبار التي تداولتها الصحف في الفترة الأخيرة عن ابنها، مؤكدة أن الأمر برمته ليس سوى محاولة متعمّدة لتشويه صورته. وجزمت بأنها أنها لا تعلم شيئاً عن قضية ابنها، رغم مئات الأخبار المتداولة حول الموضوع منذ بدايته. وقالت: حتى لو زار واحدة في شقتها فأين المشكلة؟ كفى تجنياً على الناس. وبعد هذه الكلمات انفعلت سميه الألفي وبدأت تبكي لحزنها على ما يحدث مع ابنها من جانب الصحافة والإعلام، وقالت: كأن الصحافة ليس أمامها سوى أحمد الفيشاوي لتشويه صورته وسمعته أمام الملايين، وإظهاره دائماً بشكل غير لائق، ولا أعرف لماذا يحدث ذلك؟.

فاروق الفيشاوي: يكفي تربصا بابني
وأضافت سمية أنه لا يمكنها التحدث في هذا الأمر، أو تصديق أن ابنها قد قبض عليه في شقة إحدى السيدات في الإسكندرية، مرجحة أن يكون الأمر برمته مجرد مزايدات، هدفها الفرقعة على حساب سمعة ابنها. بينما خرج الفنان فاروق الفيشاوي، والد أحمد، ليعرب عن استيائه هو الآخر من الاهتمام الإعلامي المفرط بقضية ابنه، مؤكداً أن وجود ابنه في شقة مع سيدة لا يعني بالضرورة وقوع شيء محرّم بينهما. وقال: كثرة الشائعات حول ابني وصلت إلى حد السخافة، وقد تم الإفراج عنه لبراءته مما نسب إليه. أنا أعرف ابني جيداً، وأعرف كيف ربيته، وهذه ليست أخلاقه، فيكفي التربص بابني إعلامياً.

كلمات دلالية