أخبارNews & Politics

صرصور يحاضر حول النكبة والثورات
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

صرصور يحاضر حول النكبة والثورات العربية في جامعة بن غوريون

ابراهيم صرصور:

لا شيء مستحيل في إحداث التغيير إذا ما تم إستثمار الإمكانيات للنهوض بالأمة وتحريكها من أجل إحداث التغيير في النفس الذي ينتهي بالواقع المعاش

النكبة ليست قدراً مقدوراً، بل جاءت نتيجة لظروف موضوعية مرت بها الأمة في ذاك الوقت أهمها عدم وجود قيادة حكيمة وضعف العرب وتفوق إسرائيل عليهم عسكرياً وتنظيمياً


بدعوة من مؤسسة القلم في جامعة بن غوريون بئر السبع، قام الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، عصر الثلاثاء 17-5-2011 في بإلقاء محاضرة أمام العشرات من الطلبة بعنوان :" الثورات العربية وذكرى النكبة".

بدأت المحاضرة بقراءة عطرة ، ومن ثم قام السيد داود عفان مسئول مؤسسة القلم في جامعة بن غوريون بئر السبع بإعطاء شرح سريع حول أثار النكبة ، مشيراً انه ورغم مرور 63 عاماً عليها فالشعب الفلسطيني مُصر على أن لا ينسى ، وسيبقى يحيي ذكراها حتى يأتي التغيير المنشود. بعدها جاءت المحاضرة المركزية للشيخ النائب إبراهيم صرصور ، حيث قام وبطريقة مميزة بربط الذكرى ال 63 للنكبة بالثورات العربية التي تعصف في العالم العربي والتي أحدثت التغيير في تونس ومصر ، وما زالت مستمرة في ليبيا واليمن وسوريا. وأكد في محاضرته على أن:" النكبة ليست قدراً مقدوراً، بل جاءت نتيجة لظروف موضوعية مرت بها الأمة في ذاك الوقت أهمها عدم وجود قيادة حكيمة وضعف العرب وتفوق إسرائيل عليهم عسكرياً وتنظيمياً".

كسر حاجز الخوف
وقال :" رغم مرور 63 عاماً ، الشعب الفلسطيني والعربي لم ينس النكبة ، مشيراً على أن التغيير يمكن أن يأتي إذا توفرت الأدوات المطلوبة لتحقيقيه مثل وضع خطط واضحة للأهداف المنشودة، إرادة التي لا تلين ، التنظيم المحكم ، كسر حاجز الخوف ، والتنفيذ السليم والحكيم للخطط". وخلص إلى القول :" لا شيء مستحيل في إحداث التغيير إذا ما تم إستثمار الإمكانيات للنهوض بالأمة وتحريكها من أجل إحداث التغيير في النفس الذي ينتهي بالواقع المعاش، مشيراً إلى أن الحق سينتصر في نهاية هذا الصراع على الباطل مهما طال الزمن" في الختام قام الشيخ صرصور بالإجابة على عدد من الأسئلة سلطت الضوء على زوايا مختلفة، وآفاق التغيير المتوقعة.هذا وقدم الشيخ صرصور شكره للسيد داود عفان ومؤسسة القلم على هذه الدعوة، وأعرب عن إستعداده التام للتعاون مع المؤسسة من أجل خدمة الحركة الطلابية في جميع الجامعات والمعاهد العليا.

كلمات دلالية