أخبارNews & Politics

سورية: 26 قتيلاً في مظاهرات "جمعة التحدي"
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

درع بشري لمنع قوات الجيش السوري من دخول بلدة في بانياس في المواجهات مع الحكومة

الجيش السوري يتابع انسحابه من مدينة درعا مركز الأحتجاجات ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد

 

 

21 قتيلاً أصيبوا برصاص قوات الأمن السورية والسلطات الرسمية تعلن عن مقتل خمسة عسكريين  نتيجة تعرضهم لإطلاق نار في مدينة حمص

رئيسة بعثة اللجنة في سورية ماريانا جاسر: مدينة درعا الواقعة في جنوب سورية هي أكثر المناطق تضررا من الاضطرابات التي تشهدها البلاد حاليا

ناشطون حقوقيون:

عدد من السكان شكلوا حلقة بشرية في محاولة لوقف تقدم الدبابات باتجاه مدينتهم وان معظم الاتصالات مع بانياس قطعت

وحدات من الجيش السوري اقتحمت مدينة بانياس بالدبابات خلال الليل وقامت بمهاجمة مناطق تحدت حكم الرئيس بشار الاسد

محتجون على صفحة "الثورة السورية":

لماذا تريد ان يسيل الدم السوري من يد رجالك للامن وقواتك المسلحة؟

لست مثل القذافي. انت في ربيع العمر وحضاري وذكي ومفتوح العقل. فلماذا تريد أن تتصرف مثل القذافي؟

نقترح وقف اطلاق النار على المتظاهرين والسماح بالتظاهر السلمي وخلع جميع صور الرئيس وابيه في الشوارع والافراج عن جميع معتقلي الرأي


قالت المنظمة السورية لحقوق الانسان ( سواسية) اليوم السبت ان قوات الامن السورية قتلت بالرصاص 800 مدني على الاقل في الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية المندلعة في البلاد منذ سبعة أسابيع.وأضافت في بيان أرسل الى رويترز ان لديها أسماء المدنيين القتلى ومجموعهم 800 مدني. وتابعت أن من بين القتلى 220 قتلوا في هجوم للجيش مدعوم بدبابات في مدينة درعا.

مباشر عن قناة الجزيرة

* ناقشوا هذا الخبر على
صفحة موقع العرب على الفيس بوك

مصدر حقوقي: الجيش السوري يقتحم مناطق سنية في بانياس واندلاع الاحتجاجات في درعا
طرح محتجون على صفحة "الثورة السورية" على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي على الرئيس السوري بشار الاسد حلولا للخروج من الأزمة ابرزها تنظيم " انتخابات حرة وديموقراطية بعد ستة اشهر". وقال المشرفون على صفحة "الثورة السورية" في نص اقرب الى رسالة "ستكون اعتزاز سوريا الحديثة إذا استطعت تحول سوريا من نظام ديكتاتوري الى نظام ديموقراطي". واضاف: "سيكون كل السوريين ممتنين اذا اوصلتهم نحو هذا الاتجاه"، مؤكدين انه "امر ممكن". واعتبروا ان "الحل بسيط" مقترحين "وقف اطلاق النار على المتظاهرين والسماح بالتظاهر السلمي وخلع جميع صور الرئيس وابيه في الشوارع والافراج عن جميع معتقلي الرأي وفتح حوار وطني والسماح بالتعددية الحزبية وتنظيم انتخابات حرة وديموقراطية بعد ستة اشهر". وهذه هي المرة الاولى التي يقدم فيها معارضون للنظام اقتراحات شاملة لوضع حد لموجة الاحتجاجات غير المسبوقة التي تشهدها سوريا والتي اسفرت عن مقتل 708 شخصا بحسب حصيلة نشرتها "لجنة شهداء ثورة 15 اذار (مارس)".
وقال المشرفون على الصفحة: "لست مثل القذافي. انت في ربيع العمر وحضاري وذكي ومفتوح العقل. فلماذا تريد أن تتصرف مثل القذافي؟ لماذا تريد أن تقصف مدنك و شعبك؟ لماذا تريد ان يسيل الدم السوري من يد رجالك للامن وقواتك المسلحة؟". وناشد هؤلاء المعارضون الرئيس السوري التخلص من "معاونيك ومستشاريك الذين يريدون الحفاظ على وضعهم ووظيفتهم بقتل الآخرين". واكدوا انه اذا فعل الرئيس السوري "كل هذا فستنقذ سوريا وسترتجف إسرائيل من الخوف والا ستربح إسرائيل وستخسر سوريا". الا ان المنظمين تابعوا دعواتهم الى مواصلة الاحتجاجات.
وقالوا: "طالعين اليوم وبكرة وبعدو في جميع المحافظات السورية" وذلك غداة دعوتهم للتظاهر في "جمعة التحدي" التس اسفرت عن مقتل 26 شخصا برصاص رجال الامن في عدة مدن سورية بحسب ناشطين وعشرة من عناصر الجيش والشرطة في حمص بحسب السلطات.

اقتحام بانياس 
قال ناشطون حقوقيون لوكالتي رويترز والفرنسية للأنباء ان وحدات من الجيش السوري اقتحمت مدينة بانياس بالدبابات خلال الليل وقامت بمهاجمة مناطق تحدت حكم الرئيس بشار الاسد. واضافت المصادر ان عددا من السكان شكلوا حلقة بشرية في محاولة لوقف تقدم الدبابات باتجاه مدينتهم وان معظم الاتصالات مع بانياس قطعت. وكان سكان من بانياس قالوا لبي بي سي انهم سمعوا عند الساعة الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي أصوات محركات دبابات تتموضع حول بانياس في ثلاث مناطق هي منطقة المحطة وحي القصور ومنطقة القوز، الامر الذي شكل حالة من الخوف والذعر لدى السكان من اقتحام المدينة علما ان الجيش ينشر حواجز له في احياء المدينة الداخلية لكن من دون مدرعات وأسلحة ثقيلة وأكد السكان ايضا ان الاتصالات والماء والكهرباء قطعت عن المدينة.
وأكد ناشطون حقوقيون سقوط ما يزيد عن 21 قتيلاً برصاص قوات الأمن السورية الجمعة، فيما أعلنت السلطات الرسمية مقتل خمسة عسكريين، نتيجة تعرضهم لإطلاق نار في مدينة "حمص". وقال رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان السورية، عمار القربي، إن 15 قتيلاً على الأقل سقطوا نتيجة تعرضهم لإطلاق النار من قبل القوات الأمنية في حمص، بينما سقط ستة قتلى آخرون في مدينة "حماة"، شمال غربي سورية. في المقابل، ذكر مصدر عسكري، في بيان نقله التلفزيون الرسمي، أن "مجموعة إجرامية مسلحة باغتت الجمعة حاجزاً للجيش وقوات الشرطة والأمن، في غرب منطقة بابا عمرو، بالقرب من جسر السلطانية بحمص"، وسط سورية.

تحدي قرار الداخلية
ووسط حالة الترقب التي تسود سورية كل يوم جمعة، مع خروج المطالبين بالحرية إلى الشوارع عقب الصلاة، نقلت وكالة "سانا" عن وزارة الداخلية قولها إنها "تهيب بالمواطنين، في الظروف الراهنة، المساهمة الفاعلة في إرساء الاستقرار والأمن ومساعدة السلطات المختصة في مهامها على تحقيق هذا الهدف الوطني، وذلك بالامتناع عن القيام بأي مسيرات أو تظاهرات أو اعتصامات تحت أي عنوان كان، إلا بعد أخذ موافقة رسمية على التظاهر." ونبهت الوزارة إلى أن القوانين المرعية في سورية"ستطبق خدمة لأمن المواطنين واستقرار الوطن"، على حد تعبير البيان. وقالت الوزارة إن عدد الذين سلموا أنفسهم للسلطات ممن وصفته بـ"المتورطين بأعمال شغب" بلغ 361 شخصاً في مختلف المحافظات، وقالت إنه قد "جرى الإفراج عنهم فوراً بعد تعهدهم بعدم تكرار أي عمل يسيء إلى أمن الوطن والمواطن" بحسب تعبيرها. الا ان ناشطين تحدوا قرار الداخلية ودعوا الى التظاهر في "جمعة التحدي 6 ايار/مايو 2011". وعنون موقع "الثورة السورية 2011" الذي انشاه ناشطون شبان "سوريا، الحرية قريبة، الشعب يريد اسقاط النظام". ويقول نص الدعوة "مع جمعة التحدي رسالة لكل من يعي نحن هنا ولن يمر من هنا القراصنة ..ليس بعد اليوم اجسادنا للحرية فداء للكرامة فداء للعزة فداء ومن اجلها نتحدى العالم" وكانت منظمة العفو الدولية قد قدرت بأن أعداد القتلى في سورية خلال الاحتجاجات الأخيرة قد تجاوز 500 قتيل، مضيفة أن العديد من المعتقلين يتعرضون للتعذيب والمعاملة السيئة في السجون. ولفتت المنظمة إلى أن الآلاف اعتقلوا على خلفية المشاركة في مظاهرات احتجاجية شهدتها البلاد منذ 15 مارس/ آذار الماضي، كما شهدت عدة مناطق، بينها درعا، عمليات توقيف واسعة سبقتها اقتحامات للمنازل.

مظاهرات في عدد من المدن
وخرجت بعد صلاة الجمعة مظاهرات في عدد من المدن السورية فيما يعرف بـ"جمعة التحدي". ففي العاصمة دمشق خرجت مظاهرات من امام جامع الحسن في حي الميدان وسط العاصمة. وفي ريف دمشق خرجت مظاهرات في بلدة التل شمال العاصمة دمشق أمام الجامع الكبير وقد فرقتهم قوات الامن . بينما خرجت مظاهرات في بلدت داريا والمعضمية تطالب بفك الحصار عن درعا وردد المشاركون في مظاهرات دريا "ا اله الا الله والشهيد حبيب الله" و"الشعب السوري ما بينذل" و"فكوا الحصار عن درعا" و"بالروح بالدم نفديك يا درعا". وفي شمال شرق سورية، افاد الحقوقي حسن برو ان "نحو خمسة شخص تظاهروا في القامشلي (680 كلم شمال شرق دمشق) هاتفين بشعارات تدعو الى الوحدة الوطنية وتضامنية مع اهل درعا". وقال مصدر حقوقي سوري ان مظاهرات انطلقت في عدة مدن سورية تطالب بالحرية وفك الحصار عن مدينة درعا "ففي مدينة البوكمال على الحدود العراقية خرجت مظاهرة من الجامع الكبير وتطالب بالحرية والإصلاحات وإطلاق سراح المعتقلين، وكذلك الأمر في مدينة دير الزور".

الصليب الأحمر يرسل فريق إغاثة لدرعا
هذا، وأرسلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتعاون مع منظمات مختلفة فريق إغاثة إلى مدينة درعا السورية للمرة الأولى. وقالت رئيسة بعثة اللجنة في سورية ماريانا جاسر إن مدينة درعا الواقعة في جنوب سورية هي أكثر المناطق تضررا من الاضطرابات التي تشهدها البلاد حاليا. ويتكون الفريق من 15 شخصا من بينهم أطباء وطواقم إغاثة. وتمكن الفريق الخميس من إدخال أربع شاحنات محملة بمياه الشرب والمنتجات الغذائية ولبن الأطفال وبعض الأدوية إلى درعا.
الأسد يسن قانون التظاهر السلمي خلال يومين
في المقابل، أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن التعليمات التنفيذية لقانون التظاهر السلمي ستصدر في اليومين القادمين. وجاء ذلك خلال لقاء الأسد، الخميس، مجموعة من الشباب والشابات الذين يمثلون مختلف أطياف الشعب السوري وهو اللقاء الاول الذي يعقده مع الشباب منذ بداية الازمة التي الاحتجاجات منذ منتصف شهر اذار الماضي . ونقل موقع محطة أخبار سورية الالكتروني الخاص عن احد المشاركين في الوفد ان الأسد طلب من الوفد الحديث بشفافية حيث لا يوجد خطوط حمراء أو مواضيع محّرمة لا يمكن الحديث عنها ، موضحاً أن اللقاء أخذ طابع الحوار المفتوح وتطرق إلى هموم الشباب ومشاكلهم ورؤيتهم للأوضاع وكيفية العمل للتطوير والتحديث ومكافحة الفساد.

مصدر حقوقي: الجيش السوري يقتحم مناطق سنية في بانياس
قال نشط من المدافعين عن حقوق الانسان اليوم السبت ان وحدات من الجيش السوري اقتحمت مدينة بانياس بالدبابات ليل الجمعة وهاجمت مناطق سنية.
وأضاف أن الوحدات دخلت المدينة الساحلية والتي تقطنها أغلبية سنية من ثلاثة اتجاهات مقتحمة المناطق السنية وليس الاحياء العلوية.
وقال النشط الذي طلب عدم نشر اسمه ان السكان يتحدثون عن سماع دوي اطلاق نار كثيف ويرون زوارق تابعة للبحرية السورية قبالة ساحل بانياس مضيفا أن الاحياء التي يقطنها السنة والاحياء المختلطة محاصرة تماما الان.
وشهدت بانياس مظاهرات بشكل متواصل منذ اندلاع الاحتجاجات في مدينة درعا الجنوبية قبل سبعة أسابيع مطالبة بالحرية السياسية والقضاء على الفساد.

درع بشري لمنع قوات الجيش السوري من دخول بلدة في بانياس
ذكر شاهد عيان السبت ان سكان بلدة (المرقب)، الواقعة غربي مدينة بانياس شمال سورية اقاموا درعا بشرياً لمنع قوات الجيش من دخول البلدة في المواجهات بين الحكومة السورية وإلاصلاحيين الذين يطالبون بالديمقراطية.
ونقلت شبكة (سي ان ان) الاخبارية الأمريكية في موقعها الالكتروني عن شاهد العيان، الذي طلب عدم كشف اسمه لدواع أمنية، أن حشداً من قوات الجيش وعناصر أمنية أطلقوا اعيرة نارية باتجاه البلدة الواقعة غربي مدينة بانياس، التي شهدت مظاهرات متواصلة مطالبة بالحرية السياسية والقضاء على الفساد.
وكان نشطاء حقوقيون قد ذكروا في وقت سابق السبت ان قوات سورية مدعومة بالدبابات دخلت صباح اليوم بانياس.
وقال النشطاء ان دخول القوات السورية المدينة من ثلاثة محاور سبقه قطع الاتصالات والكهرباء عن المدينة.

كلمات دلالية