أخبارNews & Politics

تخريب وتكسير في مركبة المربية عبير محاميد
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

تحطيم مركبة المربية عبير محاميد في مدينة ام الفحم وسط استنكار الاهالي

 المربية عبير محاميد

كل انسان عاقل شريف يتمتع باسس الاخلاق والقيم يقف اليوم ويستنكر مثل هذا العمل الذي اصبح وللاسف الشديد احد ملامس الظواهر العنيفة والصعبة التي يعاني منها مجتمعنا العربي


لقد تعرضت سيارتي الخصوصية قبل فترة لسرقة لوحات الترخيص واليوم تم تكسير الزجاج الخلفي لل سيارة والتسبب لاضرار كبيرة على اثر الاعتداء على سيارتي الخصوصية ان ما قام بهذا العمل لا دين ولا اخلاق ولا شرف له لان من يقوم بمثل هذا العمل بعيد كل البعد عن الانسانية والاخلاق الشريفة وديننا الاسلامي لا يقبل بمثل هذا - بهذه الكلمات بدأت المربية عبير محاميد من سكان حي الجبارين بمدينة ام الفحم حديثها معنا بعد ان تعرضت مركبتها الخصوصية لإعتداء وتكسير الزجاج الخلفي والتسبب باضرار جسيمة في كافة انحائها, الامر الذي استوجب استدعاء الشرطة للتحقيق بملابسات هذا الحادث.

هذا فقد اعربت المربية عبير محاميد عن استنكارها واستيائها لمثل هذا العمل وقالت لموقع العرب :"بلا شك ان كل انسان عاقل شريف يتمتع باسس الاخلاق والقيم يقف اليوم ويستنكر مثل هذا العمل الذي اصبح وللاسف الشديد احد ملامس الظواهر العنيفة والصعبة التي يعاني منها مجتمعنا العربي بما في ذلك مدينة ام الفحم من هنا حان الوقت ان تقف ام الفحم بكل احزابها وكل عائلاتها وكل انتمائتها للتصدي لمختلف ظواهر العنف في المدينة والتي باتت تشكل خطرا على حرية وكل سلامة وامن فحماوي في المدينة.
في نفس الوقت طالبت المربية عبير محاميد بلدية ام الفحم بالعمل الجاد في حل مشكلة ضائقة توقيف ال سيارات في اماكن وساحات منظمة وخاصة لايقاف السيارات حيث اشارت الى ان الكثير من الاعتداءات على المركبات حدثت على اثر مشكلة تنظيم مواقف المركبات مؤكدة انه من الضروري ان تقوم بلدية ام الفحم بحل هذه المشكلة باسرع وقت ممكن في سبيل تخفيف معاناة السكان وحل مشكلة ايقاف السيارات بشكل منظم .
تعقيب نائب رئيس بلدية ام الفحم المحامي مصطفى سهيل
هذا فقد اعرب المحامي مصطفى سهيل نائب رئيس بلدية ام الفحم عن استنكاره لمثل هذا الاعتداء على مركبة المربية عبير محاميد ومختلف ظواهر العنف والسلبات في ام الفحم والوسط العربي معربا عن امله ان ينجح مجتمعنا العربي في التصدي لمثل هذه الظواهر السلبية والتي باتت تشكل خطرا على كل واحد منا وقال لموقع العرب :"بلا شك بلدية ام الفحم عملت وتعمل وهي على دراية لمشكلة ايقاف السيارات والمركبات في المدينة عملت وتعمل جاهدة في حل هذه المشكلة من خلال شراء الساحات من المواطنين وايضا بيوت قديمة لمواطنين ومناطق مناسبة في مختلف الاحياء في سبيل حل هذه المشكلة من هنا فقد نجحت بلدية ام الفحم في السنوات الاخيرة في تحضير وتجهيز الكثير من الاماكن والساحة العامة لايقاف السيارات لمختلف المواطنين في مختلف الاحياء كذلك تعمل جاهدة في شراء المزيد من البيوت والساحات لتقديم المساعدات والاجوبة للمواطنين في سبيل تخفيف معاناتهم وتوفير لره الاماكن الخاصة لايقاف سيارتهم في مختلف الاحياء والمناطق والمؤسسات العامة ".







كلمات دلالية