أخبارNews & Politics

مظاهرات في دمشق وانباء عن سقوط قتيل
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

قوات سورية تطوق بانياس وتصاعد حدة التوتر ومظاهرات مؤيدة للديمقراطية

وكالة سانا: وحدة تابعة للجيش تعرضت لكمين على طريق قرب بانياس

مدينة درعا شهدت مظاهرات ومصادمات بين متظاهرين وقوات الأمن خلفت 28 قتيلا


قال شهود عيان ان العاصمة السورية شهدت الاثنين مظاهرة ضمت نحو ألف شخص، وهي الأولى في هذه المنطقة الحيوية التي تضم الكليات الرئيسية بجامعة دمشق.

ارتفاع عدد الضحايا
واضاف الشهود ان التظاهرة انطلقت من كلية العلوم في منطقة البرامكة، وحوصرت من قبل عدد كبير من رجال الأمن.
كما ترددت انباء أخرى عن سقوط قتيل قيل انه طالب في كلية العلوم، لكن لم يتم حتى الآن التأكد من صحة هذه الانباء.
وتأتي هذه التطورات في وقت ازدادت فيه حصيلة ضحايا الاحتجاجات والمواجهات في سورية خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية لتصل الى ما لا يقل عن 15 شخصا.
فقد نقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن مسؤول حكومي سوري في مدينة طرطوس الساحلية قوله ان عدد قتلى الكمين الذي نصب لمجمعة من العسكريين في مدينة بانياس الساحلية الاحد، قد ارتفع الى تسعة، الى جانب عشرات المصابين.
واضاف المسؤول ان ارتفاع عدد الضحايا جاء بسبب اطلاق مجموعات مسلحة النار على سيارات الاسعاف لمنعها من الوصول الى المصابين واسعافهم.

موجة الاحتجاجات في المدينة
وقالت وكالة سانا إن وحدة تابعة للجيش تعرضت لكمين على طريق قرب بانياس.
وأضافت أن الهجوم المسلح استهدف وحدة من الجيش كانت تسير في الطريق الذي يربط مدينة اللاذقية بطرطوس قرب بانياس، على بعد 280 كلم شمال غربي دمشق.
وكان شهود عيان قد افادوا بمقتل ستة أشخاص وجرح آخرين، عندما أطلق مسلحون النار على حشد من المتظاهرين المناوئين للحكومة الاحد في بانياس.
وذكرت الأنباء أن قوات الأمن السورية طوقت المدينة، عندما اندلعت التظاهرات في العديد من أنحائها.
وقال ناشط حقوقي فضل عدم الكشف عن اسمه إن قوات الامن اطلقت النار ظهر الاحد على محيط جامع الرحمن في اطراف بانياس. وأشار إلى أن الجامع كان مركز موجة الاحتجاجات في المدينة.
وكانت مدينة درعا جنوبي سورية قد شهدت مظاهرات ومصادمات بين متظاهرين وقوات الأمن، خلفت 28 قتيلا، حسب تقديرات منظمات حقوقية.

قوات سورية تطوق بانياس وتصاعد حدة التوتر
قال شهود عيان يوم الاثنين إن قوات الأمن السورية طوقت مدينة بانياس الساحلية مساء الأحد بعد مظاهرات مؤيدة للديمقراطية وحوادث قتل قامت بها قوات غير نظامية موالية للرئيس السوري بشار الاسد.
وفي العاصمة قال طلاب بجامعة دمشق ان طلبة من كلية العلوم تظاهروا بالجامعة.
وذكر نشط أنه تلقى رسائل نصية عبر الهاتف المحمول تفيد بأن قوات الامن السورية قتلت طالبا وطوقت الحرم الجامعي. لكن صفحة تابعة للحكومة السورية على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي قالت ان قوات الامن سيطرت على هذا الانفلات الأمني ونفت سقوط أي قتلى.
وكان رد فعل الاسد في مواجهة احتجاجات غير مسبوقة ضد حكمه المستمر منذ 11 عاما هو استخدام القوة وفي الوقت ذاته وعود بالمضي في اتجاه الاصلاح بما في ذلك رفع حالة الطواريء المطبقة منذ نحو خمسين عاما.
واندلعت أعمال العنف في بانياس التي تضم احدى مصفاتي نفط في سوريا يوم الأحد عندما أطلقت قوات غير نظامية من العلويين تعرف باسم "الشبيحة" النار على السكان ببنادق آلية من سيارات مسرعة.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان أربعة أشخاص قتلوا في المدينة الساحلية. وذكرت السلطات أن جماعة مسلحة نصبت كمينا لدورية قرب بانياس مما أسفر عن مقتل تسعة جنود.
وذكر نشطاء ومحتجون ان الطرق الى بانياس أغلقت.
وقال أنس الشغري أحد زعماء المحتجين لرويترز من بانياس ان الكهرباء مقطوعة منذ يوم الأحد وان الناس خائفون جدا. وأضاف أن الجيش نشر أفرادا من المشاة في بانياس كما أنه وضع نقاط تفتيش داخل المدينة وحولها.
وفي مواجهة تحد غير مسبوق لحكمه الشمولي قال الاسد ان المحتجين جزء من مؤامرة خارجية لاذكاء الفتنة الطائفية.

كلمات دلالية