أخبارNews & Politics

ويكيليكس: حالة دحلان النفسية متدهورة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

غلعاد: دحلان شرير وهدام وحالته متدهورة وانهار بين ذراعي ومكث بإسرائيل سرا

عاموس غلعاد في وثائق سرية أميركية مسربة لموقع "ويكيليكس":

وزير المخابرات المصرية السابق عمر سليمان وصف الرئيس السوري بشار الأسد بالغبي وأذنيه صماء للنصائح

محمد دحلان انهار بين ذراعي حين كان يشغل في حينه منصب وزير الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية واعتبر أكبر مسؤول في قطاع غزة

دحلان كان هناك برفقة عروسه وقلت له "أنت مريض" وهو بدأ بالصراخ عليّ واستمر في الصراخ طوال ساعة واستدعينا الأطباء واقترحنا إدخاله إلى وبدا شاحبا

قلت لدحلان أنه إذا غادرت هذه الغرفة ستتحول إلى قديس أو ستكون مشلولا وبعدها انهار بين ذراعي وبعدها أعددنا له غرفة لشخصيات هامة جدا في مستشفى بتل أبيب

دحلان كان شريرا، لذلك افترضت أنه تعافى وخلال مكوثه في إسرائيل فعلنا كل شيء من أجله وأحضرنا زوجته المتدينة – التي يخاف منها – وقلنا له أن حكومة إسرائيل ستمول كل احتياجاته


نقلت وثائق سرية أميركية مسربة لموقع "ويكيليكس" الالكتروني عن رئيس الدائرة السياسية – الأمنية في وزارة الأمن الإسرائيلية عاموس غلعاد قوله إن الحالة النفسية للقيادي في حركة فتح محمد دحلان متدهورة وأنه انهار بين ذراعيه ، وقال أن وزير المخابرات المصرية السابق عمر سليمان وصف الرئيس السوري بشار الأسد ب"الغبي".

جلعاد : اعتراف الامم المتحدة بدولة فلسطينية اعلان حرب وسيعزل اسرائيل دوليا
عاموس غلعاد

الأسد غبي وأذنيه صماء للنصائح
وقالت صحيفة "هآرتس" يوم الأحد إنه وفقا لبرقية تم إرسالها من السفارة الأميركية في تل أبيب حول لقاء بين المسؤولة في دائرة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأميركية أليزابيث ديبل وغلعاد عقد في 19 أيلول/ سبتمبر العام 2005 قال الأخير إن سليمان ابلغه أن "الأسد غبي وأذنيه صماء للنصائح". وجاء في البرقية أن إسرائيل تفضل بقاء الأسد في الحكم وأن غلعاد قال إنه "يستخف" بالأسد لكنه اعترف بأن "سوريا ستكون في وضع أسوأ بكثير من دونه". ونسبت البرقية الأميركية ذاتها لغلعاد قوله إن "محمد دحلان انهار بين ذراعي عاموس غلعاد" وكان يشغل في حينه منصب وزير الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية واعتبر أكبر مسؤول في قطاع غزة بعدما كان يتولى مسؤولية قيادة أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في القطاع. وقالت "هآرتس" إن دحلان كان في ذلك الحين محاورا مهما بالنسبة لمسؤولي جهاز الأمن الإسرائيلي وبضمنهم رؤساء الشاباك.
وقالت البرقية إن "غلعاد وصف محمد دحلان كشخص حالته الشخصية متدهورة"، وأضافت أنه تحدث عن أنه التقى مع دحلان في 16 أيلول/ سبتمبر 2005.


محمد دحلان

انزلاق في العمود الفقري
ووفقا لغلعاد فإن "دحلان كان هناك برفقة عروسه وقلت له "أنت مريض" وهو بدأ بالصراخ عليّ واستمر في الصراخ طوال ساعة واستدعينا الأطباء واقترحنا إدخاله إلى المستشفى، وقد رفض وقال إن عليه إلقاء خطاب في الغداة أمام آلاف الفلسطينيين، وقد كان شاحبا ويبدو أنه عانى كثيرا". وأضاف غلعاد "قلت له أنه إذا غادرت هذه الغرفة ستتحول إلى قديس أو ستكون مشلولا وبعدها انهار بين ذراعي وقال إنه سيوافق على دخول المستشفى، وأعددنا له غرفة لشخصيات هامة جدا في مستشفى بتل أبيب وأخذناه إلى هناك ب سيارة إسعاف بمرافقة الشرطة ورجال أمن". وتابع غلعاد أن الأطباء قالوا في اليوم التالي إن دحلان يعاني من انزلاق في العمود الفقري وبعد ذلك أرسل ملك الأردن عبد الله الثاني طائرة مروحية وأخذ دحلان إلى عمان.

إسرائيل تمول إحتياجات دحلان
وتابعت البرقية الأميركية أن غلعاد التقى دحلان بعد عدة أيام واستنتج أنه تعافى إذ قال المسؤول الإسرائيلي إن دحلان "كان شريرا، لذلك افترضت أنه تعافى". وقال غلعاد إنه "خلال مكوثه في إسرائيل فعلنا كل شيء من أجله وأحضرنا زوجته المتدينة – التي يخاف منها – وقلنا له أن حكومة إسرائيل ستمول كل احتياجاته". وأشار غلعاد إلى أن إسرائيل احتفظت بسرية رقود دحلان في مستشفى إسرائيلي تحسبا من أن يستخدم الفلسطينيون المعلومات لكي يهينونه ويتعرضون له.
وأضاف "نحن لم نسرب ولن أخرق أبدا تعهدا قدمته لدحلان رغم أنه متطرف ولا يساعد في مشكلة رفح" في إشارة إلى عمليات التهريب بين من مصر إلى قطاع غزة وبالعكس.وبعد ذلك وصف غلعاد دحلان بأنه "هدام".

كلمات دلالية