أخبارNews & Politics

أور يروك: شباب سخنين الأكثر عرضة للإصابات بحوادث
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
22

حيفا
سماء صافية
22

ام الفحم
غيوم متفرقة
22

القدس
غيوم متفرقة
22

تل ابيب
غيوم متفرقة
22

عكا
سماء صافية
22

راس الناقورة
سماء صافية
22

كفر قاسم
غيوم متفرقة
22

قطاع غزة
غيوم قاتمة
21

ايلات
سماء صافية
26
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

شباب سخنين الأكثر عرضة للإصابات بحوادث الطرق بعد شباب رمات جان

يبدو أن شباب مدينة سخنين، هم الشباب الأكثر عرضة للإصابة بحوادث الطرق مقارنة مع شباب المدن الأخرى، ما عدا شباب "رمات جان". والحديث هنا عن الفترة الممتدة من عام 2007 حتى 2009 (ثلاث سنوات). هذا ما أعلنته جمعية "أور يروك" المرورية اعتمادا

1660 شابا بجيل 15-29 عاما أصيبوا داخل المدن العربية الـ 12 بين السنوات المذكورة

يشكل هؤلاء ما نسبته 40% من مجمل الإصابات بحوادث الطرق في البلاد خلال الفترة المذكورة 

عدد الشباب المصابين بحوادث الطرق في مدن البلاد بلغ خلال الفترة الممتدة من عام 2007 حتى 2009 نحو 40 ألف شاب


 يبدو أن شباب مدينة سخنين ، هم الشباب الأكثر عرضة للإصابة بحوادث الطرق مقارنة مع شباب المدن الأخرى، ما عدا شباب "رمات جان". والحديث هنا عن الفترة الممتدة من عام 2007 حتى 2009 (ثلاث سنوات). هذا ما أعلنته جمعية "أور يروك" المرورية اعتمادا على المعطيات التي نشرتها الهيئة المركزية للإحصاء.


صورة توضيحية

خلال الفترة المذكور، لقي 11 شابا حتفهم داخل حدود المدن العربية الـ 12 في البلاد، والتي يبلغ عدد سكان كل منها 20 ألف مواطن وما فوق (والحديث عن أم الفحم، باقة جت –قبل فك الدمج – الطيبة، طمرة، الناصرة ، سخنين، الكرمل – الدالية وعسفيا قبل فك الدمج- عرابة، رهط، الشاغور، شفاعمرو والمغار).

السائقون الجدد
هذا، وعلق "شموئيل أبواف"، مدير عام جمعية "أور يروك" على هذه المعطيات بالقول: "كثير من الشبان الذين يصابون بحوادث الطرق هم من السائقين الجدد. وأحد الأسباب المركزية لنسبة تورطهم العالية بالحوادث هي قلة خبرتهم وقدرتهم على تمييز المخاطر التي يواجهونها على الطرقات. فتمييز المخاطر والحكمة بالتعامل معها وتوقع السيناريوهات الممكنة، هي أمور يجري اكتساب مهاراتها مع التجربة والخبرة، ولذلك، فإن بالإمكان تحسينها وتطويرها من خلال التدريب المركـّز، خاصة للسائقين الجدد".

المدن العربية التي شهدت أقل عدد من الإصابات
على قائمة أقل عشر مدن في البلاد إصابة في صفوف الشباب، تتواجد كل من أم الفحم ورهط. ففي رهط، أصيب 89 شابا بجيل 15-29 عاما في الفترة من 2007 إلى 2009، وبمعدل 2.75 إصابة بحوادث الطرق لكل 1000 شاب يقطنون في المدينة. بعدها تماما تتواجد أم الفحم التي أصيب داخل حدودها خلال نفس الفترة 30 شابا، وبواقع 2.77 إصابة لكل 1000 شاب من سكان المدينة.
في مدينة الناصرة، وهي أكبر المدن العربية في البلاد، يقطن نحو 16100 شاب بجيل 15-29 عاما (وفق معطيات هيئة الإحصاء عام 2007). وخلال هذه الفترة، أصيب بها نحو 280 شابا من سكانها، وهو رقم يفوق عدد الإصابات في أي مدينة عربية أخرى في البلاد (من الناحية العددية)، وبمعدل يبلغ 5.29 إصابة لكل 1000 شاب من سكان المدينة (أكبر من المعدل القطري البالغ 5.29)، ولكنها رغم ذلك لا تتواجد على قائمة أكثر عشر مدن من حيث معدل الإصابات.

المدن العربية الموجودة بين أكثر 10 مدن إصابات بين الشباب
على قائمة المدن العشر التي شهدت أكبر عدد من الإصابات بين الشباب قطريا، نستطيع ملاحظة وجود كل من مدينة الكرمل، الشاغور وسخنين.
وفق المعطيات، تقع مدينة سخنين في المرتبة الـ72 بين كل مدن البلاد (البالغ عددها 73 مدينة)، وهي في المكان قبل الأخير من حيث سوء المعطيات وبمعدل إصابات يصل إلى 9.1 إصابات بحوادث الطرق لكل 1000 شاب يقطنون المدينة، وبعدد إجمالي وصل إلى 185 شابا مصابا خلال الفترة 2007-2009.
كذلك، يتبين من المعطيات أن المعدل العام لمدن البلاد هو 5.29 إصابة لكل 1000 شاب. وهذا يعني أن سبع مدن عربية تعاني من معدل يفوق المعدل القطري (وضعها العام أكثر سوءاً)، بينما هنالك خمس مدن وضعها أفضل من المعدل العام.

السائقون الشباب والجدد، يقودون سيارات هم دون حذر
بينت نتائج بحث أجرته جمعية "ارو يروك" مؤخرا في صفوف الشباب البالغين 17 و 18 عاما من العمر، أن الغالبية العظمى من السائقين بهذه الأعمار (80%) اعترفوا أنهم يتجاوزن السرعة المسموح بها قانونا، وقال نحو 70% منهم إنهم قادوا سياراتهم رغم شعورهم بالتعب، بينما أكد 45% منهم أنهم يتحدثون بالهواتف الخلوية خلال السواقة دون استخدام مكبرات الصوت الخاصة، فيما قال ثلث هؤلاء الشباب أنهم يقرؤون أو يكتبون الرسائل النصية القصيرة SMS خلال السواقة!!!

نسب التورط
كذلك، وفق نتائج بحث آخر أجري في جامعة "بن جوريون"، وقام بفحص مدى استيعاب السائقين عامة، والشباب خاصة، لمفهوم الخطورة على الطريق، تبين أن نسبة تورط السائقين الشباب والسائقين الجدد بحوادث الطرق أعلى منها لدى السائقين من ذوي التجربة. فعلى سبيل المثال: تبين تورط السائقين الشباب بنحو 15 حادثا قاتلا لكل 10000 سائق، مقابل 5 حوادث قاتلة لكل 10000 سائق بين السائقين القدامى والمجربين البالغين 55-64 عاما من العمر، وتابع "أبواف" تعقيبه على المعطيات بالقول: "هذه المعطيات هي النتيجة شبه الطبيعية لانعدام التجربة والثقة الزائدة بالنفس، التي تؤدي للقيام بتصرفات خطيرة خلال السواقة. وقد أثبتت الأبحاث التي أجريت حول العالم أن تحسين قدرات الشباب بالسواقة وتمكنهم من تمييز المخاطر على الطريق، هو أمر ناجع ومفيد جدا، خاصة خلال فترة المرافقة التي تأتي بعد استصدار رخصة السواقة فورا، وبعد أن يكون السائق الجديد قد اكتسب المهارات الأولية والأساسية بالسواقة".

كلمات دلالية
أردوغان: الأمن لم يستطع حل المشكلة التي سببتها إسرائيل