أخبارNews & Politics

دوف حنين يطرح قضية تنظيم رحلات مدرسية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

دوف حنين يطرح قضية تنظيم رحلات مدرسية الى الحي الاستيطاني في الخليل المحتلة

 دوف حنين:

لا تزاودوا ولا تعلموني ما هي الأخلاق، بالصدفة جزء من عائلتي عاشت في الماضي في الخليل

عندما يحل السلام انا متأكد انه ضمن سلام كهذا سيسمح لليهود زيارة الأماكن المقدسة في دولة فلسطين بكل احترام وكمصلين وحجاج وليس كمحتلين


طرح النائب عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، د. دوف حنين، على هيئة الكنيست قضية اعلان وزير التربية والتعليم غدعون ساعر ضم مدينة خليل المحتلة الى سلسلة الأمااكن التي من المفوض ان يزورها طلاب المدارس الثانوية في البلاد وخصوصاً زيارة الحرم الابراهيمي الشريف هناك والحي الاستيطاني في المدينة المحتلة.


النائب دوف حنين

النائب حنين اعتبر في خطابه أمام الهيئة العامة للكنيست ان هذه المبادرة ليست جديدة وهي خطوة سياسية بامتياز وهدفها الأساسي محو "الخط الأخضر" من الوعي العام الاسرائيلي ومن وعي الطلاب في البلاد جيل المستقبل ومحاولة بيع الطلاب الفكر اليميني المتطرف والذي يعتبر ان الخليل بالنسبة لاسرائيل هي كما تل-أبيب وان لا احتلال في الخليل ولا ما يحزنون.
د. حنين هاجم الوزير ساعر وأكد ان الخط الأخضر حاضر وبقوة في ذهن الاسرائيليين في البلاد وان الطلاب والأهالي سيقومون بافشال مخطط ساعر السياسي وسيقومون ب مقاطع ة مثل هذه الرحل السياسية. حنين أضاف ان ما أجبر ساعر على القيام بهذه الخطوة هو عدم زيارة قسم كبير جداً من الجمهور الاسرائيلي للمناطق المحتلة على اعتبار ان قسم كبير من هذا الجمهور يرى بالخليل منطقة محتلة وهي ليست بأي حال من الأحوال جزء اسرائيل. وبالتالي فقد إضطر ساعر القيام بهذه الخطوة لاجبار الطلاب على زيارة هذه المدينة المحتلة.

محو فرص السلام
حنين اعتبر ان محو الخط الأخضر هو محاولة لمحو فرص السلام بشكل كامل وقد أكد حنين رفضة لتسويغات الوزير حول كون المكان منطقة مقدسة أيضاً لليهود وقال حنين: "عندما يحل السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين وتقام الدولة الفلسطينية كاملة السيادة الى جانب اسرائيل انا متأكد انه ضمن سلام كهذا سيسمح لليهود زيارة الأماكن المقدسة في دولة فلسطين بكل احترام وكمصلين وحجاج وليس كمحتلين".
وقال حنين في ختام خطابه أنه يرى حتى في هذه الخطوة جزء ايجابي حيث سيتمكن الطلاب المأخوذين عنوة الى الخليل المحتلة ان يروا موبقات الاحتلال والاستيطان وسيسألوا عن سبب اغلاق حوانيت الفلسطينيين هناك وعن سبب منع أبناء المدينة الفلسطينيين من التجول في مدينتهم بحرية. وأضاف حنين أنه برفقة بقية رفاقه في كتلة الجبهة كانوا قد قاموا بجولة كهذه في الخليل قبل فترة ليست بعيدة ورأوا موبقات الاحتلال بأم أعينهم وهو أمر لا يمكن إخفاءه عن عيون الطلاب.
هذا وقد تصدا النائب دوف حنين لمحاولة المزاودة القومجية من قبل عضو الكنيست رونيت تيروش من كاديما وداني دنون من الليكود حول أهمية الخليل للشعب اليهودي فأجابهم حنين: "لا تزاودوا ولا تعلموني ما هي الأخلاق، بالصدفة جزء من عائلتي عاشت في الماضي في الخليل." وأكد حنين ان اليهود الذين عاشوا في الخليل في الماضي لا يمتوا بأي صلة للمستوطنين المتطرفين الموجودون اليوم في الخليل ويخربون أية محاولة للوصول للسلام العادل.

كلمات دلالية