أخبارNews & Politics

إسرائيل قلقة من نزع شرعيتها في أوروبا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
19

حيفا
غائم جزئي
19

ام الفحم
غائم جزئي
19

القدس
غائم جزئي
19

تل ابيب
غيوم متفرقة
19

عكا
غائم جزئي
19

راس الناقورة
غائم جزئي
19

كفر قاسم
سماء صافية
19

قطاع غزة
غيوم متفرقة
18

ايلات
سماء صافية
26
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

إسرائيل قلقة من نزع شرعيتها في أوروبا ودفع ثمن التسبب في عزل أميركا دولياً

كررت إسرائيل شكرها لإدارة الرئيس باراك اوباما على استخدام حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن لإسقاط مشروع القرار الفلسطيني المندد بالاستيطان، لكن أوساطاً سياسية وديبلوماسية أعربت عن "مخاوفها" من أن تدفع إسرائيل "ثمن التسبب في عزل الولايات

عامي أيالون:

"الفيتو" الأميركي يثبت من جديد أن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة في العالم القادرة على دفع عملية السلام

الأمم المتحدة ليست سوى ختم مطاط بيد الدول العربية التي تحظى بغالبية فورية في الهيئة العامة للمنظمة الدولية

الفيتو يثبت ان امريكا الوحيدة التي تقول الحقيقة وهي أن المطلوب هو مفاوضات مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين

الولايات المتحدة تتحفظ عن مسألة البناء في المستوطنات، لكنها تدرك الفرق بين جدل مشروع وبين قرارات ذات مغزى عملي

كررت إسرائيل شكرها لإدارة الرئيس باراك اوباما على استخدام حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن لإسقاط مشروع القرار الفلسطيني المندد بالاستيطان، لكن أوساطاً سياسية وديبلوماسية أعربت عن "مخاوفها" من أن تدفع إسرائيل "ثمن التسبب في عزل الولايات المتحدة دولياً".
 
الرئيس الأمريكي أوباما

ويشير التقرير الذي نشرته صحيفة "ال حياة " اللندنية الى ان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اعرب في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته عن "تقديره" للقرار الأميركي استخدام "الفيتو"، مضيفاً أن إسرائيل "ما زالت ملتزمة دفع عملية السلام مع جيراننا في المنطقة ومع الفلسطينيين". وتابع أن القرار الأميركي يوضح أن السبيل الوحيد للسلام هو من طريق المفاوضات المباشرة "وليس عبر جهات ومنابر دولية تريد الالتفاف على المفاوضات المباشرة". وزاد أن المسألة الأهم في أي مفاوضات هي مسألة الأمن.
وأطلق عدد من وزراء الحكومة تصريحات مرحبة مماثلة، واعتبر وزير التعليم الخطوة الأميركية "قراراً مهماً" يستوجب من الفلسطينيين العودة إلى طاولة المفاوضات "لا البحث عن سبيل تدويل الصراع من أجل تفادي تقديم تنازلات تستوجبها المفاوضات".
وقال وزير المال يوفال شتاينتس إن الرسالة الواضحة من القرار الأميركي هي أن دفع السلام يتم عبر المفاوضات المباشرة لا من طريق قيام طرف بذم طرف آخر". وتابع أن وضع إسرائيل في الحلبة الدولية عرف المد والجزر، "ويتحتم علينا القيام بعمل صعب في هذا المضمار ... لكنني واثق من أن غالبية العالم المتنور كانت معنا وستكون معنا في المستقبل أيضاً".

أمريكا تقول الحقيقة
وقال نائب وزير الخارجية عامي أيالون إن "الفيتو" الأميركي يثبت من جديد أن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة في العالم القادرة على دفع عملية السلام، وأنها "الوحيدة التي تقول الحقيقة وهي أن المطلوب هو مفاوضات مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين".
وتابع في حديثه إلى الإذاعة العامة أن الأمم المتحدة "ليست سوى ختم مطاط بيد الدول العربية التي تحظى بغالبية فورية في الهيئة العامة للمنظمة الدولية". وأضاف أن الولايات المتحدة تتحفظ عن مسألة البناء في المستوطنات، لكنها تدرك الفرق بين جدل مشروع وبين قرارات ذات مغزى عملي. ودعا الفلسطينيين إلى وجوب أن يدركوا أنهم لن ينجحوا في فرض شيء على إسرائيل "ويجدر بهم أن يستأنفوا المفاوضات من دون شروط مسبقة".

رسائل تحذيرية
ونقلت الصحيفة عن رسائل تحذيرية بعث بها سفراء إسرائيليون في دول أوروبية لوزارة الخارجية الإسرائيلية من تعزز احتمال "فقدان إسرائيل شرعيتها في أوروبا"، ما يستوجب برأيهم تغيير السياسة الإسرائيلية الرسمية. وحيال إمكان أن يتوجه الفلسطينيون للأمم المتحدة للتصويت على مشروع القرار المندد بالاستيطان، تسعى إسرائيل إلى إقناع 20 – 30 دولة أوروبية، خصوصاً من شرق أوروبا، بالتصويت ضد القرار، والادعاء بالتالي بأن الدول المؤيدة للمشروع "ليست من الدول ذات الشأن الكبير في الحلبة الدولية".
واستبعدت أوساط سياسية في إسرائيل أن تستأنف المفاوضات قريباً بين إسرائيل و السلطة الفلسطينية ، خصوصاً مع انشغال الأخيرة في التحضير لل انتخابات التشريعية المتوقعة بعد أشهر. وقالت إن السلطة الفلسطينية ستتفادى التفاوض لئلا تُستخدم المفاوضات ورقة ضدها بيد المعارضين للمفاوضات العبثية. وترى أوساط نتنياهو أن مسألة استئناف المفاوضات من عدمه رهن بنتائج الحوار المتواصل بين إسرائيل والولايات المتحدة.

كلمات دلالية
تسجيل 837 وفاة و4053 إصابة بفيروس كورونا في ايطاليا