أخبارNews & Politics

منظمة الحكماء تدعو الحكومة الامريكية لانهاء الانشطة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

منظمة الحكماء تدعو الحكومة الامريكية لانهاء الانشطة الاستيطانية في فلسطين

لا يُسمح للفلسطينيين البناء على 60% من أراضي الضفة الغربية الآن في حين أن بناء المستوطنات اليهودية يمضي على قدم وساق على الأراضي الفلسطينية

باراك أوباما:

الولايات المتحدة لا تقبل استمرار المستوطنات الإسرائيلية

عملية البناء هذه تنتهك الاتفاقات السابقة وتقوض الجهود المبذولة لتحقيق السلام، لقد حان الوقت ليتوقف بناء المستوطنات

جيمي كارتر:

الوقت هو جوهر الموضوع إذ أن الأراضي التي يمكن تأسيس دولة فلسطينية عليها تتآكل سريعا في ظل النمو الاستيطاني الذي يزيد الأمر صعوبة

مشروع قرار الأمم المتحدة واضح وبسيط وكان من شأنه أن يتصدى لعقبة رئيسة تحول دون تأسيس الدولة الفلسطينية على أرض الواقع وتحقيق حل الدولتين

أشارت منظمة الحكماء الدوليين، بأن تمرير قرار الأمم المتحدة بشأن الاستيطان كان من الممكن أن يعطي إشارة قوية على أن المجتمع الدولي جاد في التمسك في القانون الدولي وتحقيق سلام عادل ودائم بين إسرائيل والفلسطينيين.
 

وكانت منظمة الحكماء قد أرسلت خطابا إلى الحكومة الأمريكية تحثها فيها على تمرير مشروع قرار الأمم المتحدة الذي يدعو لإنهاء الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية وذلك توافقا مع الإجماع الدولي حول إدانة الاستيطان في فترة حرجة تمر بها عملية السلام في الشرق الأوسط.
وقال الحكماء في خطابهم أن الولايات المتحدة يجب أن تؤيد القرار مبدئيا، أو على الأقل أن تمتنع عن التصويت، خاصة أن القرار كان يمثل إلى حد ما إعادة صياغة لما تناولته خارطة الطريق التي قدمتها اللجنة الرباعية التي تشارك الولايات المتحدة في عضويتها جنبا إلى جنب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي و روسيا .

الوقت جوهر الموضوع !
وقال الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر والذي زار المنطقة مع عدد من الحكماء في أكتوبر/ تشرين أول الماضي: "الوقت هو جوهر الموضوع إذ أن الأراضي التي يمكن تأسيس دولة فلسطينية عليها تتآكل سريعا في ظل النمو الاستيطاني الذي يزيد الأمر صعوبة، ومشروع قرار الأمم المتحدة واضح وبسيط وكان من شأنه أن يتصدى لعقبة رئيسة تحول دون تأسيس الدولة الفلسطينية على أرض الواقع وتحقيق حل الدولتين".
وشددت منظمة الحكماء على أهمية تحقيق مطالب الفلسطينيين في الحرية والديمقراطية والحصول على أبسط حقوقهم الإنسانية، مؤكدة أن الأمر يشكل ضرورة ملحة في الوقت تتظاهر فيه الشعوب في شتى أنحاء العالم العربي طلبا لهذه الحقوق، تبرز أهمية التوصل إلى سلام دائم وإنهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطينية مستقلة.

عدالة الفلسطينيين وأمن الإسرائيليين
وعلق د. جرو بروندتلاند ، الذي كان رئيس وزراء في النرويج عام 1993 عندما تم إبرام اتفاق أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، قائلا: " يجب على الولايات المتحدة، كونها المفاوض الرئيسي في اللجنة الرباعية، أن تكون قدوة يحتذى بها، فالعدالة للفلسطينيين والأمن لإسرائيل مرتبطان ببعضهما البعض. لقد اتفقنا جميعا منذ سنوات عديدة على أن استمرار بناء المستوطنات يشكل عقبة رئيسية في طريق السلام".
ولا يُسمح للفلسطينيين البناء على 60% من أراضي الضفة الغربية الآن في حين أن بناء المستوطنات اليهودية يمضي على قدم وساق على الأراضي الفلسطينية.

عملية البناء تنتهك الإتفاقيات
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد استخدمت يوم أمس حق النقض (الفيتو) على مشروع القرار الذي تؤيده أكثر من 140 دولة في الأمم المتحدة رغم أن القرار يتفق مع سياسة الولايات المتحدة بشأن تعارض بناء المستوطنات مع الجهود المبذولة لدفع عملية السلام. حيث ذكر الرئيس الأمريكي باراك أوباما بوضوح في خطابه في القاهرة في يونيو/ حزيران 2009 أن: "الولايات المتحدة لا تقبل استمرار المستوطنات الإسرائيلية. وأن عملية البناء هذه تنتهك الاتفاقات السابقة وتقوض الجهود المبذولة لتحقيق السلام. لقد حان الوقت ليتوقف بناء المستوطنات.

كلمات دلالية