شباب وصبايا

حواء: لا يوجد أي شيء يجاري الحديث مع الشريك
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئ
32

حيفا
غائم جزئ
32

ام الفحم
سماء صافية
31

القدس
سماء صافية
29

تل ابيب
سماء صافية
29

عكا
غائم جزئ
32

راس الناقورة
سماء صافية
32

كفر قاسم
سماء صافية
29

قطاع غزة
سماء صافية
30

ايلات
سماء صافية
37
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

حواء: لا يوجد أي شيء يجاري الحديث مع الشريك والنجاح في إيجاد طريقة للاستماع إليه

تبدو هذه المشكلة مألوفة لدى معظم النساء. إنه أمر شائع أن تشعر المرأة بأن شريكها لا يستمع إليها. بين بحث أمريكي بعض الشكاوي التي يصرح بها الرجال فيما يخص موضوع "الحوار والاستماع للشريك": - تتحدث النساء كثيراً. - يفترض الرجال أنهم سمعوا

لماذا لا يستمع إلي؟

لماذا لا يستطيع أن يتذكر ما قلته له؟

ما المشكلة معه ومع جهاز التحكم هذا؟

الأزواج الذين لا يستمعون إلى بعضهم ينتهي الأمر بهم إلى كارثة

هرمون التسترون لدى الرجال والأستروجين لدى النساء يتشكل في الأدمغة وهي ما تزال أجنة

هرمون السيروتونين يساعد على تهدئتنا وأما هرمون الأكسيتوسين فيساعد في تحقيق الانخراط الاجتماعي

تبدو هذه المشكلة مألوفة لدى معظم النساء. إنه أمر شائع أن تشعر المرأة بأن شريكها لا يستمع إليها. بين بحث أمريكي بعض الشكاوي التي يصرح بها الرجال فيما يخص موضوع "الحوار والاستماع للشريك":

- تتحدث النساء كثيراً.
- يفترض الرجال أنهم سمعوا ذلك من قبل.
- يحسون بأن الشريك يصرخ أو يزعجهم بشيء معين.
- موضوع الحديث غير ممتع حقاً.
- أو ببساطة: هناك بعض الأمور الملحة الأخرى التي يجب الاهتمام بها.
 
صورة توضيحية

الإختلاف بين الأدمغة
تبين الأبحاث بأن الاختلاف بين أدمغة الرجال والنساء هو الذي يجب أ ن يُلام، وقد يبدأ هذا الاختلاف بالنشوء حتى قبل ولادتنا. فهرمون التسترون لدى الرجال والأستروجين لدى النساء يتشكل في الأدمغة وهي ما تزال أجنة. تميل أدمغة الذكور لأن تملك مناطق أصغر من أجل استخدام وتشكيل الكلمات. كما تنتج أدمغة الذكور سيروتونين وأكسيتوسين أقل مما تنتجه أدمغة الإناث. هرمون السيروتونين يساعد على تهدئتنا وأما هرمون الأكسيتوسين فيساعد في تحقيق الانخراط الاجتماعي.

أدمغة الرجال تجدد نفسها
ماذا يعني كل ذلك؟ قد لا يبادر الرجال بالأحاديث كما تبادر النساء، لأنهم يملكون قدرات أقل للبدء في الحديث. وهو الذي يجعل الرجال أيضاً ميالون إلى إنهاء الأحاديث بسرعة أكبر من الإناث. كما أن أدمغة الرجال قد تجدد نفسها بشكل مختلف عن أدمغة النساء. قد ترغب الإناث في نهاية اليوم بالانخراط مع الآخرين من أجل الشعور بالتجدد والتواصل، وذلك بفضل الأكسيتوسين الموجود في أدمغتهن، بينما يفضل الرجال تهدئة أعصابهم وأخذ قسط من الراحة. فإذاً ما هو الحل؟ نعرف أن الأزواج الذين لا يستمعون إلى بعضهم ينتهي الأمر بهم إلى كارثة، لذلك فمن الواضح أن هذا الخيار مرفوض. هذه بعض التوجيهات التي تساعد السيدات في حياتهن مع أزواجهن:

الإلتزام بالتوقيت
- الالتزام بالتوقيت المناسب يمكن أن يكون حلاً شاملاً. اختاري الوقت المناسب لبدء الأحاديث المهمة. وقد يكون من الحكمة أن تنتظري حتى ينتهي زوجك من مشاهدة التلفزيون أو قراءة الجريدة قبل أن تبدئي بحديثك.
- اجعلي حديثك قصيراً ومركزاً. وتذكري أن نهاية السهرة قد لا يكون الوقت المناسب للخوض في التفاصيل.
الدعم العاطفي
- توقفي بشكل دوري عن الحديث وحافظي على التواصل بالعيون لكي تتأكدي من أن شريكك يستمع إليك. أما للرجال فنقول: تذكر أن كل ما تحتاجه النساء هو الدعم العاطفي. إذا عبرت عن اهتمامك وتواصلت عاطفياً مع القصة التي ترويها شريكتك، فإن جهودك سيتم تقديرها ومكافأتها.
كل منا يحتاج لأن يشعر بأنه مهم ومحبوب بالشكل المناسب..

كلمات دلالية
بدء إنشاء ملعب كرة القدم بالشبلي أم الغنم‎