أخبارNews & Politics

بريطانيا تضع خطط اخلاء لمواطنيها من الخليج العربي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

بريطانيا تضع خطط اخلاء لمواطنيها من الخليج العربي في حال نشوب حرب مع ايران

بريطانيا ترى أنه من الضروري وضع خطط طوارئ لاخلاء مواطنيها من بلدان الخليج في حالة حرب

من اهم الامور التي ستكفل بريطانيا حمايتها هي بعض من اسس البنية التحتية كمولدات الكهرباء ومضخات المياه

 وضع مخططات جديدة لتفعيل تعاون عسكري بين القوات البريطانية وقوات حليفاتها في الخليج العربي من معاديات ايران


نشرت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية مقالا صباح اليوم الأربعاء تناولت وضع القوات البريطانية المسلحة خططا لاخلاء مواطنيها من بلدان الخليج العربي في حال نشوب حرب مع ايران. ويقول مطلع تقرير الصحيفة ان حكومة الائتلافية بزعامة ديفيد كاميرون قد امرت بمراجعة فورية للمخططات البريطانية العسكرية في الخليج العربي بعد ال انتخابات البرلمانية في مايو من العام الماضي. وتضيف الصحيفة انها كشفت مخططات جديدة وضعت لتفعيل تعاون عسكري بين القوات البريطانية وقوات حليفاتها في الخليج العربي من معاديات ايران امثال الامارات العربية المتحدة.


 صورة توضيحية- تصوير: Getty Images

ومن أهم المخططات التي وضعت هي مخططات لاخلاء المواطنين البريطانيين من بلدان الخليج العربي في حال قامت الحرب مع ايران. فالحكومة البريطانية تدرك ان البريطانيين الساكنين في الامارات وحدها يفوقون ال100,000 شخص. هذا اضافة الى المليون سائح بريطاني ما بين رجال اعمال ولاعبي كرة قدم وغيرهم ممن يزورون دبي في كل عام. وعليه رأت بريطانيا من الضروري وضع خطط طوارئ لاخلاء مواطنيها من بلدان الخليج في حالة حرب.

عوقوبات اكثر صرامة
تضيف الصحيفة ان الامير الملكي لابو ظبي الشيخ محمد بن زايد كان واحدا من جملة من القادة الخليجية الذين طالبوا بعوقوبات اكثر صرامة من تلك التي فرضت العام الماضي من قبل الامم المتحدة والولايات المتحدة والدولة الاوروبية على ايران. كما وانه الى جانب وزير الخارجية البريطانية ويليام هاج كان قد اصر وحث على تعزيز علاقات بريطانيا العسكرية مع محمياتها الاستعماراتية السابقة في الخليج العربي. كما وانه نوه بنفسه الى سلامة المواطنين الاجانب الذين يشكلون 70 بالمائة من مجمل عدد السكان الذي لا يتعدى 4.5 مليون نسمة فقط.

اتفاقيات التعاون العسكرية السرية
ومن المتوقع التوقيع على هذه اتفاقيات التعاون العسكرية التي لا تزال تفاصيلها سرية في منتصف عام 2011 حيث سيقوم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون بزيارة الخليج. وتضيف الصحيفة بالقول انها اهمية هذه المخططات كانت كفيلة بحمايتها من وطأة التقليصات الاقتصادية التي تجريها حكومة كاميرون. من اهم الأمور التي ستكفل بريطانيا حمايتها هي بعض من اسس البنية التحتية كمولدات الكهرباء ومضخات المياه.

كلمات دلالية