اسواق العربEconomy

القفزة:10نصائح ومعلومات من اجل سنة2011
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق
اضف تعقيب انشر تعقيب
صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
37

حيفا
سماء صافية
37

ام الفحم
سماء صافية
37

القدس
سماء صافية
39

تل ابيب
سماء صافية
39

عكا
سماء صافية
36

راس الناقورة
سماء صافية
36

كفر قاسم
سماء صافية
39

قطاع غزة
سماء صافية
41

ايلات
سماء صافية
38
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

القفزه تقدم 10 نصائح ومعلومات من اجل سنة 2011 افضل

علّق على هذا / عبّر عن رأيك

تقترب نهاية السنه وطلب مني تقديم بعض النصائح او المعلومات حول السنه القادمه من اجل زيادة الوعي

 هاني نجم في مقاله:

الاقتراب من نهاية السنه هي افضل فرصه من اجل تقييم شامل وبناء لحياتنا بشكل عام وللسنه الحاليه بشكل خاص ومن اجل طرح اسئله ذاتيه جريئه حول اعمالنا

تم الكشف عن اخفاء حقيقه معينه عن مؤسسة التامين الوطني والتي معرفتها كانت ستلغي تلقي مخصصات كان يلزم الشخص باعادة الاموال التي حصل عليها ومن ثم ينتهي الامر
نصيحه لكافة اصحاب المصالح بترتيب امور اعمالهم والمستندات المشتقه منها بشكل سليم وقانوني والابتعاد عن كافة الصفقات او الارتباطات المشبوهه والتي ممكن ان تؤدي الى فتح تحقيقات واسعه


تقترب نهاية السنه وطلب مني تقديم بعض النصائح او المعلومات حول السنه القادمه من اجل زيادة الوعي لامور اقتصاديه قضائيه وتنظيميه تخص الافراد والمجتمع, وانا ااكد ان زيادة المعرفه لتغييرات قضائيه مختلفه او لتوقعات اقتصاديه هي امر هام من اجل التحضير للسنه القادمه ولكن بحسب رايي فان هناك امرا اهم من ذلك كله وهو التعرف بداية على انفسنا من اجل تقييم الماضي والتخطيط للمستقبل ولذلك ساتطرق في مقالتي هذه لمواضيع ومعطيات مختلفه ساتناول كل منها على انفراد ولكنني سابدء باهمها وهي ان نتعرف على حقيقة الذات ومستوى الانجازات والطموح في هذه الحياه .

1- ضرورة تقييم الماضي من اجل النجاح في المستقبل

الايام تمضي سريعة والسنوات من اعمارنا تنقضي والمشاغل كثيره والضغوطات مهيمنه .
لا يهم باي مركز نكون عمالا ام موظفون طلاب ام مدرسون رجال اعمال ام ربات منازل , الجميع عادة مشغول في التعامل مع البرنامج اليومي الثابت والمتواصل والذي لا ينتهي ابدا , كل يوم هو نسخه طبق الاصل لليوم الذي قبله مع بعض التغييرات البسيطه التي تفرضها علينا البيئه المحيطه وهكذا تصبح الحياه نوعا من الروتين العادي ومجموعة من الفعاليات المتكرره دون وجود حماس او طموح او رغبه في التغيير لما هو افضل ونبقى على امل ان ياتي الفرج ولا ندرك ان التغيير لن يحدث الا اذا تغيرنا نحن .

ان الاقتراب من نهاية السنه هي افضل فرصه من اجل تقييم شامل وبناء لحياتنا بشكل عام وللسنه الحاليه بشكل خاص ومن اجل طرح اسئله ذاتيه جريئه حول اعمالنا مواقفنا علاقاتنا الاجتماعيه الاسريه والعمليه حول نجاحاتنا وفشلنا حول لحظات وتجارب جميله وغيرها حزينه وذلك كله فقط لنعطي فرصه حقيقيه للتعرف اكثر على انفسنا وعلى أي نوع من البشر نحن لنستعمل ذلك الادراك وتلك الحقيقه لبناء مستقبل مغاير ملئه الطموح , النجاحات والسعاده .

هناك حكمة تقول ان قضاء سبع ساعات في التخطيط بافكار واهداف واضحه لهو احسن وافضل نتيجة من قضاء سبعة اسابيع بدون توجه او هدف , واخرى تقول إنسان بدون هدف كسفينة بدون دفة كلاهما سوف ينتهي به الأمر على الصخور لذلك من المهم ان يعطي كل واحد منا وقت كاف لنفسه لتقييم الماضي وللتخطيط لبرنامج حياه افضل في المستقبل وللاختيار اهداف لحياته , فالتغيير يبدء من هنا ومن قرارات تبدو صعبة في البدايه لكنها ستصبح حقيقة مع وجود المثابره والاراده في المستقبل .

ولن انهي هذا القسم من المقاله دون ان اقول لمن واجهوا حياة صعبه فيها كثير من التجارب المربكه والقاسيه والذين شعروا او يشعرون بان الفشل والحظ السيء سيرافقهم دوما , انكم مخطؤون فتفائلوا خيرا ستجدوه وتذكروا وحاولوا ان تفهموا بعض الحكم والحقائق التي تقول : ما الفشل إلا هزيمة مؤقتة تخلق لك فرص النجاح
وإن الإجابة الوحيدة على الهزيمة هي الانتصار وانكم تملكون كنزا كبيرا من معرفة الصحيح والخطاء امتلكتوه من تجارب الماضي فاستغلوه لتحقيق نجاحات المستقبل .

2- بناء برنامج مالي سليم للعائله

تعتاد المصالح ان تعد تقارير ماليه مفصله مع نهاية كل عام من اجل معرفة وضعها المالي ولتقديم تقارير ماليه مختلفه للضرائب والبنوك ولكن من ناحيه تنظيميه واقتصاديه فان وحدة الاقتصاد المنزليه ما هي الى مصلحه ومركز مالي كغيرها من المصالح ربما لا تحتاج بتقديم تقارير ماليه للمؤسسات ولكنها بالتاكيد بحاجه لان تعرف وتقيم وضعها المادي , حجم مدخولاتها , مصروفاتها , ممتلكاتها وديونها .
وهنا ومع اقتراب نهاية السنه انصح كل عائله وبالتعاون والمشاركه مع كل الافراد في البيت ان يجروا تقييما صريحا لوضعهم المالي من خلال تسجيل كافة المعطيات الماليه وذلك لمعرفة الوضع الحقيقي للعائله من ناحيه ولبناء تخطيط مالي سليم للسنه القادمه يهدف الى تخفيض مستوى الديون او زيادة الدخل او تقليص المصروفات او نشجيع استثمار ما او غيرها من خطط , المهم ان يشارك الجميع في بناءه لياخذ كل واحد منهم دوره في تطبيقه في المستقبل من اجل اقتصاد منزلي متطور وافضل .

3- تغييرات خطيره في قانون التامين الوطني

الكثير من العائلات العربيه تعاني من اوضاع اقتصاديه صعبه وتضطر ان تعتمد على مخصصات مختلفه من مؤسسة التامين الوطني التي تقدم المساعده والدعم لعائلات وافراد من خلال مخصصات التامين المتنوعه .

مما لا شك فيه ان المخصصات تقدم حسب شروط ومعطيات حددها مسبقا القانون ومن يتجاوز هذه الشروط لن يستطيع الحصول على هذه الهبات .

حتى اليوم اذا تم الكشف عن اخفاء حقيقه معينه عن مؤسسة التامين الوطني والتي معرفتها كانت ستلغي تلقي مخصصات كان يلزم الشخص باعادة الاموال التي حصل عليها ومن ثم ينتهي الامر , اما مع بداية السنه فان القانون سيتغير وفي حال اكتشاف تزوير طلبات او اخفاء حقائق مهمه عن المؤسسه فان العقاب لن يكون اعادة المخصصات فقط بل اللزام الشخص بدفع غرامات ماليه تصل الى عشرات الف الشواقل بالاضافه الى فتح ملف جنائي بحقهم ممكن ان تكون نتيجته السجن , لذلك احذروا وتاكدوا من صدق وكمال طلباتكم وفي حال حدوث أي تغيير لديكم اهتموا ان تخبروا المؤسسه في ذلك مثلا اذا كنت مسجلا كعاطلا عن العمل وتبين انك تعمل او تتلقى مخصصات عجز كامله وتبين انك تستطيع العمل او تقدمت لطلب منحة ولاده وتبين ان الاوراق الثبوتيه غير سليمه فالنتيجه ممكن ان تكون عواقبها خطيره تصل احيانا الى السجن .

4-تغييرات في قوانين الضرائب

مع بداية سنة 2010 بدات الشركات الكبرى والتي يتجاوز معدل دخلها السنوي ال 4 مليون شاقل في تقديم تقارير شهريه محوسبه ومفصله لسلطة الضرائب حول كافة المستندات والفواتير الرسميه الشهريه يشمل مبالغ , ارقام , تواريخ وارقام المصالح المرتبطه بهذه المستندات .

الهدف من هذه الخطوه كان محاربة وجود الكثير من الفواتير المزيفه بين المصالح , هذا واثبتت التجربه نجاعة طريقة الفحص وتم الكشف عن العديد من شبكات التزييف .

اما مع بداية سنة 2011 فان القانون نفسه مفروض على كافة الشركات في الدوله دون علاقه لدخلها السنوي وعلى المستقلين الملزمين في ادارة حسابات حسب الطريقه المزدوجه .

ومن هنا نصيحه لكافة اصحاب المصالح بترتيب امور اعمالهم والمستندات المشتقه منها بشكل سليم وقانوني والابتعاد عن كافة الصفقات او الارتباطات المشبوهه والتي ممكن ان تؤدي الى فتح تحقيقات واسعه حولهم عن سنوات عديده قد تكلفهم الاموال الطائله .

من الجدير ذكره ان سلطات الضرائب تتجه بشكل عام الى تطوير شبكة تواصل وتقديم تقارير محوسبه من خلال الانترنت منها الكشوفات السنويه , ملائمة الضرائب , وتقديم تقارير مفصله عن العمال كل ربع سنه .

5-التخطيط لتخفيض معدل الضرائب المفروضه

قوانين الضرائب كثيره ومركبه وتتغير بشكل سريع لتتلائم مع قرارات قضائيه للمحاكم ومع تغييرات اقتصاديه في الدوله .

ان عمل المصلحه بشكل منظم ومرتب وحسب القانون هو الضمان الاكبر لامكانية تطوير المصلحه بدون خوف ولامكانية الاستفاده منها ومن جهاز الحسابات والاداره الماليه من اجل التخطيط لبرامج تطويريه مستقبليه .

ولكن من المهم ان نعرف ان العمل بشكل قانوني لا يعني دفع الكثير من الضرائب بل هناك امكانيه للتخطيط لانشاء مبنى ضرائبي مثالي يمكن من خلاله تخفيض مستوى ومبالغ الضرائب المفروضه من اجل ابقاء الاموال في المصلحه لاستعمالها في سداد ديون او تطوير مستقبلي للمصلحه .

انصح كل صاحب مصلحه ان يتوجه لخبراء في التخطيط الضرائبي من اجل فحص مصلحتهم واعطائهم النصيحه المهنيه لتخطيط ضرائب قانوني ناجح .
6-التعامل مع ديون صعبه

مما لا شك فيه ان الالتزام بسداد ديون شخصيه او ديون للمصلحه هو التزام اخلاقي من الدرجه الاولى وليس فقط التزام قضائي , ولكن لا احد يعرف ما تخبئه الحياه واحيانا يتورط الشخص او المصلحه في ديون كبيره غير محتمله وتتجاوز كل طاقاته وكل ممتلكاته , وهنا يجب المعرفه ان الوصول لهذا الوضع ليس عيبا والمهم ان لا تياءسوا بل ان تتعلموا من تجاربكم وان تحاولوا بالتعاون مع كافة الاطراف المعنيه ان تصلوا الى ترتيب هذه الديون من اجل الانطلاق الى اوضاع افضل .

ولكن مع كل اسف احيانا لن تجدوا تعاونا من بعض الاطراف بل ضغوطا جباره وهنا يجب ان تكونا حذرين وان لا تلتزموا باي ترتيب يكون فوق طاقاتكم لان النتيجه ستكون حتميه وهي السقوط مره اخرى ولكن مع معطيات اصعب .

لا تستسلموا اعملوا وثابرو وحاولوا بناء انفسكم من جديد , حاولوا استعمال ضمانات قضائيه مختلفه تحميكم من اجل ان تنجحوا في العوده الى المسار الصحيح وللوصول الى اتفاقيات تسديد تلائم طاقاتكم وتكون مقبوله على الاطراف الاخرى .

7-حقوق ماليه كثيره ابحثوا عنها

من المؤسف ان مستوى المعرفه لدى الوسط العربي بحقوق ماليه عديده يعتبر منخفضا , لذلك انصح الجميع بتلقي استشاره حول مستحقات ماليه مختلفه من مؤسسات وسلطات مختلفه مثل سلطة الضرائب , مؤسسة التامين الوطني , وزارة الاسكان , وزارة الاستيعاب , وزارة الرفاه , وزارة الصناعه وغيرها .

8-قانون الاستثمار لجيل التقاعد

مع بداية سنة 2011 تتغير نسب الاستثمار المطلوبه لصناديق التقاعد للعمال لتصل الى في الحد الادنى الى 10% من دخله الشهري يكون 3.33% منها على حساب العامل والباقي على حساب المشغل .
من الجدير ذكره ان بعض فروع العمل ملزمه بحسب اتفاقيات عمل وقرارات وزاريه بفتح صناديق توفير وتامين تتجاوز بها النسبه المذكوره .

9-صناديق التقاعد , الاستكمال واستثماراتكم
شهدت السنتان الماضيه ارتفاع ملحوظ في اسعار الاسهم والمستندات المتداوله في البورصه المحليه والعالميه ومن المعروف ان ذلك حصل بعد الهبوط الحاد الذي حصل في السواق العالميه في النصف الثاني لسنة 2008 مع ظهور الازمه الماليه في العالم والتي كانت نتيجتها اعلان افلاس الكثير من الشركات والبنوك والمؤسسات في العالم .
مما لا شك فيه ان الاقثصاد الاسرائيلي تجاوز الازمه بشكل جيد ولكن يجب ان نتذكر ونعرف جميعا ان الازمه الماليه في العالم لم تنتهي بعد وان اقتصاد دول كثيره في اوروبا موجوده في حالة يرثى لها وان معدل ديون الحكومه الامريكيه وصل الى مبالغ خياليه لا احد يعرف كيف سيتم تسديدها ومعروف ان اساس نمو الاقتصاد الاسرائيلي يعتمد على التصدير والتعامل مع هذه الدول وان أي هبوط بها سيؤثر بدرجه عاليه على الاقتصاد الاسرائيلي .
من ناحيه اخرى الوضع الامني في المنطقه غير ثابت وفي حال حدوث حرب مع ايران ستكون عواقبها صعبه لانها حسب تقييمات عسكريين ستكون طويله مكلفه ومرهقه .

من ناحيه يجري الحديث في الاشهر الاخيره عن زيادة الاحتمالات لاكتشاف حقول كبيره لموارد طبيعيه كالغاز والنفط في اسرائيل والتي ممكن ان تعود بالفائده الكبرى على اقتصاد الدوله في المستقبل .

اما نصيحتي لكل من لا يحب المخاطره والخساره فهي ان يتوجه للجهه التي تدير استثماراته من مبالغ في صناديق تقاعد, استكمال , شركات تامين وغيرها وان يطلب ان تستثمر في مسارات غير مربوطه باسواق المال او العملات بل بفوائد وارباح قليله مضمونه دون المخاطره .

10-المال والبنون زينة الحياة الدنيا

الكثيرون يستثمروا الكثير من الوقت والمجهود من اجل النجاح في مشروع اقتصادي وجني الارباح ولكن ينسوا الاستثمار بافضل المشاريع واكثرها ربحا , الا وهي ابنائهم وعائلاتهم .

نصيحتي للجميع اجراء التوازن بين حياتكم العمليه وواجباتكم وحياتكم العائليه فان اولادكم وازواجكم ووالديكم هم اكبر واثمن الكنوز وفي حالة اهمالهم والتقصير في الاستثمار بتطويرهم والمحافظه على علاقة حميمه ومتبادله معهم ممكن ان تكلفكم الكثير ماديا ونفسيا بالاخص مع وجود ظروف اجتماعيه وتربويه غير مريحه في هذه الايام تكون المحافظه فيها على الاخلاق والقيم صعبه جدا .

كلمات دلالية
ضبط أسلحة وذخيرة في حقل مفتوح قرب بلدة عرابة