أخبارNews & Politics

الكهرباء ستضيء الأماكن المقدسة في محمية بانياس
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الكهرباء ستضيء الأماكن المقدسة في بانياس بعد تدخل عضو الكنيست ايوب القرا

ايوب القرا:
شؤون الطائفة الدرزية فوق كل اعتبار فلا انتظر طلب من احد كي اخدم أبناء طائفتي

انا اخدم أبناء الطائفة من منطلق حفظ الإخوان المعتبر إحدى القيم العليا للدروز

التقى نائب الوزير لتطوير الجليل و النقب أيوب قرا مع وفد من وجهاء الجولان ومع نائب رئيس فرع شركة الكهرباء في منطقة الشمال, بالأماكن المقدسة في محمية بانياس لهدف إيصال الكهرباء للاماكن المقدسة مقامي الخضر(ص) ومقام السلطان إبراهيم (ص). الزيارة والتي تحددت منذ شهر تقريبا جاءت بصدد توجه من وجهاء قرى الجولان لنائب الوزير قرا اشتكوا عن عدم تزويد الأماكن المقدسة بالكهرباء, الشيء الذي يمنع من الزائرين تقديم الواجب الديني بعد ساعات غياب الشمس والتي تبدأ في حوالي الساعة الخامسة بفصل الشتاء.


خلال الجلسة المثمرة تم الاتفاق على مد الكهرباء للاماكن المقدسة الخضر (ص) والسلطان إبراهيم (ص) والنبي يهودا (ص), وسيباشر العمل على تقديم المستندات المطلوبة وتجهيز البنية التحتية للكهرباء وإيصال الكهرباء إلى ألمزر. نائب الوزير قرا قال بنهاية الجلسة لوجهاء قرى الجولان انه قرر أقامة صندوق خيري لدعم الأماكن المقدسة الدرزية عامة وفي الجولان خاصة.
وأضاف: " شؤون الطائفة الدرزية فوق كل اعتبار فلا انتظر طلب من احد كي اخدم أبناء طائفتي, فانا اخدم أبناء الطائفة من منطلق حفظ الإخوان المعتبر إحدى القيم العليا للدروز, فالله اعلم أنني نجحت قبل بعض السنين أن أعيد أراضي مقام سيدنا يهودا, من إدارة أراضي إسرائيل إلى الوقف وسلمت الحجة للشيخ إسماعيل الشوفي, والحمد لله دائما احترمت رجال الدين وقدمت كل ما بوسعي للطائفة في إسرائيل وأيضا في لبنان, والشيخ أبو محمد جواد أطال الله عمره زار بيتي كتقدير لما قمت به في لبنان ".


وجدير بالذكر أن نائب الوزير أيوب قرا اعتزل من الجيش كضابط شاب على خلفية الاسائة لدروز لبنان, وعلى هذه الخلفية زاره الشيخ الجليل أبو محمد جواد أطال الله عمره, والشيخ أمين طريف رحمه الله قدم له رسالة تقدير على خدمته لدروز لبنان, ومنذ تنصبه منصب نائب وزير قرر العمل على توطيد التواصل بين العائلات الجولانية وأقاربهم في سوريا, وقد نجح في مضاعفة عدد الزائرين بالرحلة السنوية لمقام النبي هابيل, وضم النساء والشباب إلى الوفد حيث لم يسمح لهم سابقا بالانضمام وتقلصت الزيارة على المتدينين الرجال فقط, ونجح أيضا بفتح المعبر أمام الزيارات الإنسانية والطبية .
كما يذكر أن ضغوط نائب الوزير قرا عام ٢٠٠٤- ٢٠٠٥ على وزير الزراعة حينها يسرائيل كاتس فتحت الطريق لتصدير التفاح إلى سوريا حيث بدأت ب ٢٠٠٠ طن, وهذه السنة ضاعفها لتصل ١٠,٠٠٠ طن, فعلى ممر السنين اثبت نائب الوزير قرا انتمائه وإخلاصه لأبناء طائفته الدرزية, لجانب مساهمته للقرى العربية والبدوية في الجليل والنقب والتي تشهد قدراته وانجازاته للوسط العربي.

كلمات دلالية