أخبارNews & Politics

إصابة العشرات بحالات الاختناق في مسيرات مناهضة للجدار
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

إصابة العشرات بحالات الاختناق في مسيرات مناهضة للجدار الفاصل في بلعين ونعلين

منسق الحملة الشعبية لمقاومة الجدار صلاح الخواجا 

 الاحتلال يستمر في التمدد الاستيطاني في قرى غرب رام الله، اضافة لتوسع الحاجز العسكري المقام على اراضي بلدة نعلين

ان هذا الحاجز يشكل خطرا على استقرار حي كامل في البلدة وسيحرم المزارعين من الوصول لاراضيهم المتبقية بعد الاستيطان وجدار الفصل والشوارع الالتفافية


أصيب اليوم العشرات بحالات الاختناق نتيجة استنشاقهم للغاز المسيل للدموع جراء المواجهات التي جرت في قريتي بلعين ونعلين غرب رام الله اثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسيرة الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان، ضمن أسبوع التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني.
ففي قرية بلعين، شارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، أهالي القرية إلى جانب العشرات من نشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب.



رفع الحصار عن قطاع غزة
ورفع المشاركون في المسيرة، الأعلام الفلسطينية، وصور معتقلي المقاومة الشعبية، والشعارات المنددة بسياسة الاحتلال الاستيطانية، وبسياسة بناء الجدار، وشعارات منددة بسياسة الاحتلال القمعية ضد الأسرى في السجون الاسرائيلية، وأخرى تندد بالاعتداء على البيوت المقدسية، وتدعو إلى وقف سياسة الترحيل والابعاد، ووقف حملات الاعتقال من نشطاء المقاومة الشعبية، والإفراج عن كافة المعتقلين بشكل عام وعن معتقلي المقاومة الشعبية بشكل خاص، ورفع الحصار عن قطاع غزة.
وتوجهت المسيرة نحو الجدار، حيث كانت قوة عسكرية من جيش الاحتلال الإسرائيلي تكمن لهم وراء المكعبات الإسمنتية خلف الجدار، وعند محاولة المتظاهرين العبور نحو الأرض الواقعة خلف الجدار التي يملكها أهالي البلدة، قام الجيش بإطلاق قنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط والقنابل الغازية، وملاحقة المتظاهرين حتى مشارف القرية، مما أدى إلى إصابة العشرات بحالات الاختناق الشديد.



الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس
واكدت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، في يوم التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني والذي يصادف في 29/11/2010 على دعوة أحرار العالم ومناصري الحق والعدل لرفع الظلم التاريخي، مطالبة بحشد وتضامن دولي لدعم المقاومة الشعبية لانهاء الاحتلال وازالة الاستيطان وهدم الجدار ورفع الحصار في الضفة الغربية وقطاع غزة واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
اما في قرية نعلين فقد اقيمت صلاة الجمعه اليوم على الاراضي القريبة من جدار الفصل من ثم انطلقت مسيرة شعبية حاشدة بمشاركة العشرات من المتضامنين الدوليين ودعاة السلام ورفع المشاركون يافطات تدعو للوحدة الوطنية ومقاومة الاحتلال وسياسة الاستيطان وبناء الجدار.
واطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز والاعيرة المعدنية وقنابل الصوت وتحولت المسيرة لمواجهات، ماد ادى الى اصابة العشرات بالاختناق.
واكد منسق الحملة الشعبية لمقاومة الجدار صلاح الخواجا ان الاحتلال يستمر في التمدد الاستيطاني في قرى غرب رام الله، اضافة لتوسع الحاجز العسكري المقام على اراضي بلدة نعلين، مضيفا ان هذا الحاجز يشكل خطرا على استقرار حي كامل في البلدة وسيحرم المزارعين من الوصول لاراضيهم المتبقية بعد الاستيطان وجدار الفصل والشوارع الالتفافية.

كلمات دلالية