فنانين

الهام شاهين تحتفظ بملابسها الفنية للذكرى
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
ضباب
9

حيفا
ضباب
9

ام الفحم
ضباب
9

القدس
مطر خفيف
10

تل ابيب
مطر خفيف
10

عكا
ضباب
9

راس الناقورة
غيوم متناثرة
9

كفر قاسم
مطر خفيف
10

قطاع غزة
مطر خفيف
12

ايلات
غيوم متفرقة
13
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

ملابس النجمات: الهام شاهين تحتفظ بها للذكرى ونبيلة عبيد ترميها لانها للراقصات فقط!

تلعب الفساتين واكسسواراتها دوراً محورياً في حياة كل امرأة أياً كانت هويتها وثقافتها وتقاليدها، إلا أنها في حياة نجمات الفن تحتل مشهد الصدارة، وتكاد تكون الاهتمام الأول في حياة الفنانة بعد اهتمامها بجمالها، لدرجة تصل إلى ما يسميه علماء

ملابس أهل الفن تمتاز بخصوصية شديدة قد لا تتناسب مع ما ترتديه المرأة والشابة العادية إلا في المناسبات كملابس السهرة

الهام شاهين اكدت أن  كثيرا من فساتينها التي قدمت بها أعمالا شكلت مراحل مهمة في تاريخها الفني ما زالت تحتفظ بها في خزينة ملابسها


تلعب الفساتين واكسسواراتها دوراً محورياً في حياة كل امرأة أياً كانت هويتها وثقافتها وتقاليدها، إلا أنها في حياة نجمات الفن تحتل مشهد الصدارة، وتكاد تكون الاهتمام الأول في حياة الفنانة بعد اهتمامها بجمالها، لدرجة تصل إلى ما يسميه علماء النفس بـ”الهوس”.. وهذا ما اعترفت به أكثر من فنانة التقتهن “العربية.نت”، إذ أكدن أنهن يجدن متعة فريدة من نوعها في شراء أحدث الفساتين والاكسسوارات يوما بعد يوم.. ما جعل من المهم توجيه سؤال لهن عن مصير فساتينهن المستعملة، وما الذي يفعلنه بها؟

“أحتفظ دوما بالفساتين التي لها ذكرى جميلة”.. بهذه العبارة بدأت الفنانة إلهام شاهين حديثها، موضحة أن كثيرا من فساتينها التي قدمت بها أعمالا شكلت مراحل مهمة في تاريخها الفني ما زالت تحتفظ بها في خزينة ملابسها، أما بالنسبة لملابسها الشخصية فقالت: “للأسف، أنا مريضة بداء الشراء، في كل أسفاري أعود بعدد من الحقائب المتخمة بالفساتين والاكسسوارات، ما يتسبب في مشكلة تكدس بسبب الفساتين التي سبق أن ارتديتها في مناسبات، ولأنها ثياب غالية الثمن، وقد لا تتناسب مع الفقيرات، لذلك ألجأ إلى إهدائها إلى جمعيات خيرية تتولى بيعها في مزادات لهواة اقتناء ملابس واكسسوارات النجوم، ويوجه عائدها للأعمال الخيرية”.

ملابس راقصات
موقف عصيب واجهته إحدى الفنانات الشابات ـ طلبت عدم ذكر اسمها ـ حينما قامت بإعطاء أحد فساتينها الساخنة إلى زوجة حارس العقار الذي تقيم فيه، ففوجئت بها تعيده إليها وتطلب لها الهداية من الله!، وحينما سألتها الفنانة مندهشة عن السبب في إعادة الفستان على الرغم من ثمنه الباهظ أجابتها قائلة: “نحن لا نرتدي ملابس راقصات!”.
ولعل هذا ما تنبهت له الفنانة نبيلة عبيد، التي أدركت الخصوصية التي تتميز بها ملابس أهل الفن، والتي قد لا تتناسب كثيرا مع ما ترتديه غالبية المصريات، فتقول: “الفنان يجب أن يهتم بمظهره كثيرا، لأن الجمهور يريد أن يشاهده في أجمل طلة، لذلك فأنا طوال مسيرتي الفنية شديدة الحرص في انتقاء ملابسي، سواء التي أجسد بها أعمالا فنية، أو التي ارتديها في حياتي الشخصية”.
أضافت: “أذكر أنني في أحد الأيام أردت التخلص من عدد من الفساتين التي يتكدس بها دولابي، كانت جميعها فساتين غالية وأنيقة باستثناء أحد الفساتين البالية كنت قد ارتديته في أحد أعمالي الفنية في شخصية فتاة فقيرة تعمل في إحدى المغاسل الشعبية، وكانت المفاجأة بالنسبة لي حينما طلبت من إحدى العاملات أن تختار ما يناسبها، فاختارت الفستان القديم وتركت كل الفساتين الثمينة”.

ملابس لا يمكن التبرع بها
بدورها، أوضحت الفنانة الشابة شيري عادل: هناك ملابس لا يمكن التبرع بها أو التخلص منها بأي طريقة كانت، مثل ملابس شخصية الأميرة فتحية التي جسدتها في مسلسل “ملكة في المنفى”، فهذه النوعية من الملابس تاريخية وذات تكلفة عالية جدا ولا يمكن بأي حال من الأحوال التخلص منها، كما أن المسؤول عنها هو شركة الإنتاج التي تتفق مع مصممي أزياء محترفين لتصميم هذه الفساتين، وبعد انتهاء الدور تعود الملابس للشركة مرة أخرى.. أما فيما يخص ملابسي الشخصية فإنني أهدي ما لا أحتاجه إلى بعض القريبات مني، واللائي أعرف أن هذه الفساتين والاكسسوارات تناسبهن، ولا تسبب لهن حرجا من أي نوع.

دار أيتام
الفنانة هنا شيحة لها طريقة مختلفة في التعامل مع ملابسها، فترى أن كثيرا من الملابس التى ترتديها في أحد الأعمال لا تصلح للاستخدام مرة أخرى، لذلك تحرص على أن تتبرع بها إلى إحدى الجهات التي تتصرف فيها بمعرفتها، ومن ثم تعود بثمنها إلى إحدى دور رعاية الأيتام.

التبرع بالملابس تجريح للفقراء
أما الفنانة الصاعدة دينا فؤاد فتؤكد أنها حريصة على الاحتفاظ بكل الملابس التي قدمت بها شخصيات درامية، كنوع من الاعتزاز بهذه الأدوار، وترى أن كثيرا من نجمات الوسط الفني يفعلن مثلها أيضا..
مشيرة: “أما بالنسبة لملابسي الشخصية فأتصرف فيها مثل أي إنسان عادي يتخلص من ملابسه القديمة، لاسيما أن ملابسي شبابية ولا تختلف عن أية ثياب ترتديها فتاة جامعية”.
في الاتجاه ذاته، تؤكد ريهام عبد الغفور: “أهوى الاحتفاظ ببعض الملابس التي قدمت بها أدواراً متميزة، أو كان لها تأثير إيجابي في مشواري الفني.. أما ملابسي الشخصية فأعطيها إلى من يستحقها ويقدرها”!!
بينما تشير الفنانة سماح أنور إلى أن الوضع اختلف عن ذي قبل، فقديما كان الفنانون هم المسؤولون عن اختيار الملابس والاكسسوار الخاص بكل شخصية، أما الآن ومع وجود استايلست ومصممي أزياء أصبحت الجهة المنتجة هي المسؤولة عن اختيار الملابس والتصرف فيها.. أما بالنسبة للملابس الشخصية فتوضح: “أنا ضد فكرة التبرع بالملابس المستعملة، لأني أرى فيها تجريحا للبسطاء من الناس”.

 الاستئجار
من جانب آخر، يوضح مصمم الأزياء عمرو حمدي الذي صمم لعشرات الفنانات، أن ملابس أهل الفن تمتاز بخصوصية شديدة قد لا تتناسب مع ما ترتديه المرأة والشابة العادية إلا في المناسبات كملابس السهرة، مشيرا إلى أن بعض الفنانات يلجأن إلى استئجار فساتين للظهور بها في مناسبات معينة، ومن ثم يعدنها مرة أخرى، وهذا حل وسط لا يكلف الفنانة كثيرا ولا يتسبب في تكدس الملابس لديها، بينما هناك ملابس من السهل التبرع بها، مثل العباءات والملابس المنزلية وغيرها من الفساتين البعيدة عن الخلاعة الجارحة

كلمات دلالية
اعتقال قاصر (16 عامًا) من أم الفحم بشبهة حيازة سلاح