مجتمعSociety

شابة: أفتقر الى الحب
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
20

حيفا
غيوم متفرقة
20

ام الفحم
غيوم متفرقة
20

القدس
غيوم متفرقة
17

تل ابيب
غيوم متفرقة
18

عكا
غيوم متفرقة
19

راس الناقورة
غيوم متفرقة
19

كفر قاسم
غيوم متفرقة
18

قطاع غزة
غيوم قاتمة
19

ايلات
سماء صافية
24
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

شابة: أدمنت على المسلسلات الرومانسية لتعويضي عن الفقر العاطفي

لدي تقريبا كل ما احبه في الدنيا ما عدا الحب..مشكلتي هي الإدمان على المسلسلات العاطفية مثل التركية المدبلجة.

أبرز ما جاء في الرسالة:

لدي تقريبا كل ما احبه في الدنيا ما عدا الحب

 لم اذق طعم الحب يوما واعاني من الجفاف والفقر العاطفي ربما هذا هو النصيب وربما هذا هو حال الدنيا

مشكلتي هي الإدمان على المسلسلات العاطفية مثل التركية المدبلجة. بالرغم من انها لا تحتوي على مشاهد مخلة للآداب بمعنى التعري الا انني أرغب بمتابعتها

أصبحت لدي رغبة لاعيش قصة حب كالتي في المسلسلات والقصص العاطفية وهذا الشيء يقلقني. أريد أن أشعر بالحب والسعادة برفقة شاب أكون كل شيء في حياته


وصلت الى موقع العرب رسالة من شابة تطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية.

الرسالة هي التالية:
الى جميع زوار موقع العرب تحية وسلام.. انا فتاة في العشرينات من العمر من قرية في الشمال متعلمة ولدي مهنة جيدة من عائلة مستورة الحال لدي تقريبا كل ما احبه في الدنيا ما عدا الحب.
للأسف الشديد اصارحكم زوار موقع العرب بأنني لم اذق طعم الحب يوما واعاني من الجفاف والفقر العاطفي ربما هذا هو النصيب وربما هذا هو حال الدنيا وشنصي في ال حياة . مشكلتي هي الإدمان على المسلسلات العاطفية مثل التركية المدبلجة. بالرغم من انها لا تحتوي على مشاهد مخلة للآداب بمعنى التعري الا انني أرغب بمتابعتها لتعويض الفقر العاطفي اللذي عندي من خلال قصة حب البطل والبطلة.


صورة توضيحية

أرغب بقصة حب
المشكلة أيضا ليست هنا وانما من خلال متابعتي الكثيرة اصبحت لدي رغبة جامحة في ان اعيش قصة حب كالتي في المسلسلات التركية والقصص العاطفية وهذا الشيء يقلقني. أريد أن أشعر بالحب والسعادة برفقة شاب أكون كل شيء في حياته ومع ذلك لا أفلح لأنني وحيدة وعملي وأهلي لا يستطيعون تعويضي في هذه النقطة. الرجاء من كل الاخصائيين والمستشارين النفسيين والتربويين الذي يقرؤون رسالتي بموقع العرب تقديم النصيحة لي وآنا ارجو نشر تعقيبات محترمة فقط لأنني لم افعل شيئا غلطا وشكرا جزيلا.

يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة. كما نلفت انتباهكم انه يمكنكم ارسال مشاكلكم على العنوان التالي: alarab@alarab.co.il

كلمات دلالية
حصيلة الوفيات بكورونا في البلاد ترتفع لـ32