أخبارNews & Politics

استجابة لقرار المتابعة:تظاهرات بمداخل المدن العربية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

استجابة لقرار المتابعة: تظاهرات في سخنين إحياءاً للذكرى العاشرة لهبة الأقصى

حسن عاصلة

متى سيستفيق جزء من شعبنا ويحمل الامانة بصدق

 القتلة ما زالوا طلقاء يتنفسون على الارض وابناؤنا دفنوا تحت التراب ولكن الله رفع ذكرهم والناس تتداول اسمائهم وسيرتهم الطيبة


استجابة لقرار الذي اتخذه لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية في البلاد، أقيمت عصر اليوم الخميس على مفترقات العديد من البلدات العربية تظاهرات رفع شعارات، إحياءً للذكرى التاسعة لهبة القدس والأقصى والتي عمد فيها 13 شاباً من المجتمع العربي أرض الوطن بدمائهم الزكية دفاعاً عن حمى الأقصى والقدس، واحتجاجاً على اللامبالاة التي تبديها المؤسسات الحكومية والدولية حيال تعنت القضاء الاسرائيلي بمحاكمة افراد الشرطة والقناصة الذين سفكوا دم الأبناء بدم بارد، وتحميل المسؤولية للضحية بدلاً من توجيهها للقتلة.

والمفارق التي جرت فيها التظاهرات كانت، مفرق راس عامر (قرب الطيبة والطيرة)،مفرق عين ابراهيم- (أم الفحم)،مفرق الكسارة (بيج)- ( الناصرة )،مفرق الخلدية (هموفيل)- (قرب كفر مندا) ، مفرق الناعمة ( شفاعمرو )،مفرق جميجمة (للغرب من سخنين )،مفرق العياضية (كفر ياسيف)،مدخل رهط الجنوبي، مفرق الرامة- وادي سلامة،بيت الكرمة في حيفا ،مفرق بركائي ( قرب باقة الغربية)،مفرق اللد – الرملة.
وفي التظاهرة التي جرت على مفترق الجميجمة للغرب من سخنين فقد شارك فيها أهالي شهداء هبة الأقصى والقدس وقيادات ونشيطي الاحزاب والحركات الشعبية والوطنية والاسلامية من بلدات البطوف وممثلي السلطات ال محلية بالمنطقة.
وفي حديث مع فرج غنايم والد الشهيد عماد غنايم وحسن عاصلة والد الشهيد أسيل عاصلة أكدا أن الاسباب التي توفرت عند اندلاع هبة الأقصى والقدس ما زالت مشابهة ، وأن القتلة ما زالوا طلقاء يتنفسون على الارض وان ابنائهم دفنوا تحت التراب ولكن الله رفع ذكرهم والناس تتداول اسمائهم وسيرتهم الطيبة الا انه لن يغمض جفن على عين أي منا الا بعد ان يحاكم القتلة الذين قتلوا الابناء بدم بارد وهناك من أمرهم ووجه لهم التعليمات باطلاق الرصاص، وأن ابناء الوسط العربي ما زالوا يتعرضون لاعمال القتل وعشرات منهم قتلوا منذ احداث هبة القدس ولا احد يتعلم الدرس.
واضافا أن الصرخات والوجع ما زال موجود ونحن من وراء القتلة وسنلاحقهم وابناء شعبنا كذلك معنا وسنرفع قضيتهم والقتل لم يتوقف ولم يرتدع هؤلاء القتلة وما زالوا مستمرين بالقتل من ابناء شعبنا الفلسطيني، وللأسف أن قادة الوسط العربي لم يظهروا الارادة الكافية لملاحقة المجرمين واعتقد ان الجو الدولي جاهز للاستماع لروايتنا وعدالة قضيتنا وأن يأخذ بجدية ما نتهم به اسرائيل من اجرام وعنجهية وعنصرية ولا ادري متى يمكن ان يستفيق جزء من ابناء شعبنا من سباته ويحمل الامانة بصدق ويواصل المسيرة.















كلمات دلالية