أخبارNews & Politics

مخطط حريش يهدف الى حدّ التطوّر العربي في وادي عارة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

سكرتيرو الجبهات :مخطط حريش يهدف الى حدّ التطوّر العربي في وادي عارة

في اجتماع سكرتيري جبهات ال محلية

 د. سويد: مخطط تهويد يصادر الموارد والأرض في وادي عارة

 د. إغبارية: المخطط يغير منطقة وادي عارة ديمغرافيا بشكل حاد

عودة: الجبهة تضع النضال ضد المخطط كقضية النضال الأولى في وادي عارة

انتخاب المهندس يوسف جبارين مركزا لنضال الجبهة ضد المخطط


على أثر بدء مرحلة تقديم الاعتراضات على مخطط توسيع البلد "حريش" ليشمل مئة وخمسين ألف نسمة، و30 ألف وحدة سكنية مما يشكل خطرا على مستقبل كل قرى وادي عارة، عقد سكرتيرو الجبهات المحلية في منطقة وادي عارة اجتماعيا وسياسيا هاما وذلك يوم امس الجمعة.


حنا سويد

الذكرى العاشرة ليوم القدس والأقصى
رحب بالحضور د. زياد محاميد مركز عمل الجبهة في ام الفحم، وافتتح الاجتماع سكرتير الجبهة ايمن عودة موضحا أهمية هذا الاجتماع على مستقبل المنطقة، وأن الجبهة بهذا تضع وزنا كبيرا من عملها لمناهضة المخطط، وتحدّث مطولا عن الذكرى العاشرة ليوم القدس والأقصى وضرورة إحياؤها في كل القرى والمدن.
وقدم المداخلة الرئيسية النائب د. حنا سويد الذي شرح بشكل مفصل عن المخطط وأبعاده، قائلا أن حدوده تصل بيوت القرى في منطقة العربية وادي عارة، وأن هذه القرى مكتظة أصلا، وأن القرى العربية هي الأحوج إلى هذه الأراضي. واعتبر د. سويد أن المخطط تهويديّ لأنه يسيطر على موارد الأرض في منطقة وادي عارة. وعرض د. سويد من يمكن أن يكونوا شركاء في النضال ضد هذا المخطط ومنهم من يمكن أن نبني معهم شراكات حتى وإن كانت من منطلقات مختلفة مثل السلطات المحلية اليهودية في المنطقة ومنظمات البيئة، مؤكدا أن حجر الزاوية في هذا النضال هو مدى تفعيل السلطات المحلية العربية ضد هذا المخطط.
صراعات دينية
وتحدث النائب د. عفو إغبارية الذي قال إن مخطط حريش هو الأخطر على المنطقة حيث أن استجلاب 140 ألف حريديا من شأنه تغيير ديمغرافية المنطقة بشكل حاد، محذرا من إشكالية مختلفة كـ"صراعات دينية" مثل أن يطالبوا بمنع رفع الآذان أو أن يغلقوا الشوارع في السبوت والأعياد.
وتحدث سكرتيرو الجبهات المحلية فقال مصطفى وشاحي سكرتير جبهة عارة وعرعرة مركزا على ضرورة تقوية اللجنة الشعبية وتزويدها بالمهنيين ولكن بالأساس بأشخاص مستعدين للنضال. وتحدث المحامي رفيق جبارين داعيا لتقوية الجبهة في منطقة وادي عارة وأن هذا الأمر يرتبط جدليا مع المعركة ضد توسيع "حريش". وتحدث المهندس يوسف محاميد محملا المسؤولية على القرى التي ستعاني من هذا المخطط معتبرا إياها لم تقم حتى الآن بواجبها.


عفو اغبارية

شراكات مع رؤساء سلطات محلية يهودية

ثم تحدث ابراهيم فياض محاميد من معاوية قائلا أن القضايا تتكاثف ضد الجماهير العربية ومنها ما يحدث في النقب وكذلك قتل العرب وغيرها الكثير ولهذا يجب إقامة هيئات لمتابعة كل قضية وأن لا يتركز ذات الأشخاص في كل الأمور. وتحدث المحامي سرور محاميد مقترحا إصدار نشرة موسعة خلال أسبوع تشرح للناس أبعاد هذا المخطط. وتحدث المهندس محمد تيسير جبارين مؤكدا أهمية تقوية اللجنة الشعبية بتعزيزها من كل الأطر الحزبية مشددا على ضرورة وجود مهنيين. ثم تحدث المهندس وائل أبو زينة مؤكدا أن القوى الحالية غير قادرة على التصدي لذا يجب توعية الناس وبناء تحالفات شعبية ومهنية متينة. ثم تحدث د. محمد مصالحة من كفر قرع مؤكدا أن من أجل النجاح يجب عدم الاكتفاء بالنضال العربي لوحده وإنما ببناء شراكات مع رؤساء سلطات محلية يهودية وفقط الجبهة قادرة على ممارسة تحالف كهذا. ثم تحدث سكرتير جبهة كفر قرع بلال حمارشة مؤكدا أنه هنالك حاجة لادخال المؤسسات القطرية معتبرا أن موضوع حريش أقوى من نضال المنطقة لوحدها، وفقط إذا جعلناه قطريا وتحالفنا مع يهود معارضين للمخطط نستطيع تحقيق انجاز نوعي. وكان آخر المتحدثين د. زياد محاميد مؤكدا أهمية الشعار: "مستقبل وادي عارة في خطر" لنضعه في كل مكان ليجعل الناس تهتم أكثر وتناضل أكثر، وتحدث عن امور تنظيمية في فرع أم الفحم.
واتخذت الجبهة القرارات التالية:
· الجبهة تختار المهندس يوسف محاميد ليركز نضال الجبهة ضد مخطط توسيع "حريش".
· تقوية اللجنة الشعبية القائمة بوجود أشخاص مستعدين للنضال المثابر وأشخاص مهنيين.
· زيارة القرى ميسر، أم القطف، برطعة، العريان وكفر قرع، عارة عرعرة عبر جولة ولقاءات مع المسؤولين والمجالس المحلية.
· إقامة تحالفات عينية مع رؤسات سلطات محلية يهودية وكذلك مع منظمات البيئة وهيئات أخرى وإن كانت المنطلقات غير متطابقة، ولكن يجمعنا معارضة توسيع "حريش".
· إن تخصص الندوات على شرف الذكرى العاشرة ليوم القدس والأقصى في منطقة وادي عارة حول هذا المخطط.
· توزيع منشور ونشرة لاطلاع السكان ضد المخطط.

كلمات دلالية