رأي حرOpinions

رسائل إلى الأخت المسلمة...الشيخ محمد محاميد
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
29

حيفا
سماء صافية
29

ام الفحم
سماء صافية
29

القدس
سماء صافية
29

تل ابيب
سماء صافية
29

عكا
سماء صافية
29

راس الناقورة
سماء صافية
29

كفر قاسم
سماء صافية
29

قطاع غزة
سماء صافية
29

ايلات
سماء صافية
37
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الشيخ محمد محاميد:رسائل إلى الأخت المسلمة..حجاب يصون او تنهش العيون

دعوة الإسلام هي دعوة هدم قبل ما تكون دعوة أعمار، فهدم الجاهلية والرذيلة يسبق عملية بناء المجتمع المسلم القويم القائم على التقوى والفضيلة، وإن أردنا أن نسترد

 - ابرز ما جاء في المقال :

الرسالة الاولى:الله عز وجل فرض عليك الجلباب والحجاب ليوفر لك الحماية من الذئاب المريضة وقذف ذوي القلوب الميتة

الرسالة الثانية :اختاري ملابسك بعناية فكل ما يصف ويشف جسدك باطل شرعا ولا محل له من الإعراب في قاموسنا الإسلامي إلا في محل التبرج والتعري
الرسالة الثالثة: عليك أيتها الأم الكريمة مسئولية صقل شخصية الأسرة المسلمة فبحسن أخلاقك يصلح أبناءك، فربيهم على الإسلام وكوني الناصحة الأمينة

دعوة الإسلام هي دعوة هدم قبل ما تكون دعوة أعمار، فهدم الجاهلية والرذيلة يسبق عملية بناء المجتمع المسلم القويم القائم على التقوى والفضيلة، وإن أردنا أن نسترد مجد الأمة الضائع بما كسبت أيادي أسرفت على نفسها، علينا أن نغير كل وجوه المنكر بألوانه المختلفة وتبديله بما يحب الله ويرضاه، ولا يجوز السكوت على الباطل، فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الساكت عن الحق شيطان أخرس"، وكذلك قال صاحب الخُلق العظيم صلى الله عليه وسلم: "المؤمن مرآة أخيه" فلا بد للفرد المسلم أن ينصح أخاه ويوجهه للصلاح.
لك أختي المسلمة أكتب هذه الرسائل، فأنت الكريمة حفيدة الصحابيات والتابعيات، أنت نصف المجتمع الإسلامي ولا يصلح المجتمع إلا بصلاحك فأنت مدرسة التقوى والهدى وعليك أعباء تربية الأجيال وتبليغها الرسالة والأمانة وإعدادها لحمل لواء الإسلام العظيم، فصلاح الدين الأيوبي وإخوانه الذين قهروا جيوش أوروبا مجتمعة وحرروا المسجد الأقصى تربوا في مدرسة الأمهات الصالحات اللواتي أعددن قوارير العطر لتعطير أرض الأقصى بعد تحريره فربوا أبناءهن على هذه الغاية فأدركوها.
الرسالة الأولى:
" إليك أختي الفاضلة يا من هجرتي اللبس الشرعي وسرت في موكب المتبرجات أقول: إن الله عز وجل إنما فرض عليك الجلباب والحجاب ليوفر لك الحماية من الذئاب المريضة وقذف ذوي القلوب الميتة، فأنوثتك لا تتجسد بالتعري والتبرج إنما هي بالعفة والسترة التي تبعد عنك أذى الاغتصاب والتحرش من وحوش ملكتها شهواتها لا تشبه البشر إلا بشكلهم، وأسمعي ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم فيك: "صنفان من أهل النار لم أراهما بعد...، ونساء كاسيات عاريات لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها..." فاحذري فأنت على شفا حفرة من النار فأتقي الله وتوبي من التبرج وكوني الدرة المسلمة المصون فأنت ابنة الأكرمين فلا ترض لنفسك إلا مرضاة رب العالمين".
الرسالة الثانية:
" إليك أختي الكريمة يا من تسيرين في قافلة "المحجبات المتبرجات"، أختاه إن الله هداك للحجاب لينجيك في الدنيا والآخرة، هنالك من يسأل: كيف يتم الجمع ما بين الحجاب والتبرج؟ أولا الحجاب الذي فرض على المؤمنات بريء من التبرج، إنما حجاب الموضة الدجال الكذاب الذي أجتاح شوارعنا، أختي الكريمة إن اللباس الشرعي الإسلامي لا بد أن يتوفر فيه شرطان أن لا يصف ولا يشف، فاختاري ملابسك بعناية فكل ما يصف ويشف جسدك باطل شرعا ولا محل له من الإعراب في قاموسنا الإسلامي إلا في محل "التبرج والتعري" فتوبي إلى الله فإن الله يغفر الذنوب جميعا.
الرسالة الثالثة والاخيرة:
 إليك أيتها الأم الفاضلة قصصت عليك في الأعلى تاريخ أمهات قوم صلاح الدين ودورهن في تهيئة المناخ المناسب والظروف الملائمة التي أخرجت لنا صلاح وإخوانه، فعليك أيتها الأم الكريمة مسئولية صقل شخصية الأسرة المسلمة فبحسن أخلاقك يصلح أبناءك، فربيهم على الإسلام وكوني الناصحة الأمينة وقبل ذلك عليك أنت أن تمضي سائرة على خطى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم لأن فاقد الشيء لا يعطيه ولا يجوز أن تنهي عن خٌلق سيء وأنت عليه.
فبارك الله فيكن يا شقائق الرجال، ومُدرسات الرجولة التي تزرعنها في قلوب أبناءكن بتربية الإسلام، فتقبلن رسائلي فهي من إرشادات إسلامنا رحمكن الله تعالى، وأسأل الله عز وجل أن تنشأن لله ولرسوله ألف ألف صلاح الدين ليحطم قيود القدس والأقصى الأسير.

كلمات دلالية
اعتقال قاصر من الجليل بعد ضبط سلاح ومخدرات