صحةHealth

معالجة الاكتئاب والسكري تحد من الزهايمر
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

معالجة الاكتئاب والسكري تحد من الزهايمر

 الفواكه والخضار الطازجة يخفضان بنسبة 21% حالات الخرف
تطوير وتعزيز القدرات الفكرية، ومكافحة الاكتئاب وداء السكري هي الإجراءات الأكثر فعالية في الحد من حالات الخرف (الزهايمر)


تطوير وتعزيز القدرات الفكرية، ومكافحة الاكتئاب وداء السكري هي الإجراءات الأكثر فعالية في الحد من حالات الخرف (الزهايمر) بعد سن الخامسة والستين، وفقاً لإحدى الدراسات. والدراسة التي قادتها كارن ريتشي من المعهد الوطني للصحة والأبحاث الطبية (معهد حكومي).


صورة توضيحية

مع ان أسباب الخرف لا تزال مجهولة، تم تحديد عدة عوامل خطر يمكن التحكم بها، لاسيما عوامل الخطر الوعائية القلبية (أمراض القلب، السكتات الدماغية، ارتفاع ضغط الدم, البدانة, داء السكري، معدل الكوليسترول المرتفع)، وحالات الاكتئاب السابقة والحمية الغذائية واستهلاك الكحول والمستوى العلمي. مسلحين بهذه البيانات، قدر الباحثون بمساعدة نموذج حسابي اي من هذه العوامل يمكن أن يحد من وطأة الخرف أكثر من غيره، في حال لم يكن أي علاج جديد متوافراً. وتابعوا 1433 شخصاً في صحة جيدة تجاوزوا الخامسة والستين من العمر، استعين بهم بين العامين 1999 و2001 ويقيمون في جنوب فرنسا (مدينة مونبولييه).

عامل الخطر الجيني الفردي
وأجريت اختبارات “إدراكية” (فكرية) في بداية الدراسة ثم بعد سنتين وأربع سنوات وسبع سنوات. وشكل اختبار قراءة مؤشراً إلى القدرات الفكرية مدى ال حياة . السوابق الطبية والطول والوزن والعائدات الشهرية والمستوى العلمي واستهلاك الكحول والتبغ كانت مؤشرات مهمة أيضاً. وقيس عامل الخطر الجيني الفردي. وتبين أن تحسن القدرات الفكرية يحد بنسبة 18% عدد الحالات الجديدة بين السكان عموماً، على مدى سبعة أعوام.
الوقاية من الاكتئاب وداء السكري وتشخيص هذين المرضين ومعالجتهما وزيادة استهلاك الفواكه والخضار الطازجة كان لها تأثير كبير, وفقاً لتحليل ريتشي. فالقضاء على هذين المرضين وزيادة استهلاك الفواكه والخضار الطازجة يخفضان بنسبة 21% حالات الخرف الجديدة أو العجز الإدراكي المعتدل. وكان لمعالجة الاكتئاب التأثير الأكبر (10%) وفقاً للدراسة.

كلمات دلالية