أخبارNews & Politics

رشا أبو جمعه أول من اجتاز عملية جراحية للفحة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

رشا ابو جمعة من دير الاسد تخضع لعملية فريدة من نوعها لإستعادة ابتسامتها

رشا: انصح كل من يعاني من " اللفحة " بإجراء العملية لأنها تعيد بسمة ال حياة للوجه

 "اللفحة" هو فيروس الذي يدعى (פצילאיס) وهو شلل في أعصاب وسببه أما بعد عملية جراحية في الرأس او بعد حادث او صدمة فجائية او بسبب تلوث بيولوجي


من منا لا يعرف " اللفحة" ؟ فالعديد أصيب "بلفحة"(تشنج عضلي) بوجهه أثرت على مجرى حياته إذ غيرت صورة وجهه وجعلته معاقا يخبئ وجهه من الناس ويمتنع من المشاركة بالأفراح أو حتى الظهور في المجتمع بسببها.وفي العديد من الأحيان حاول العرب أو المسنين إيجاد حل "للفحة" عن طريف هفوات مياه ساخنة أم عن طريق التدليك بالزيت الساخن وقراءة الآيات القرآنية بهدف إعادة صورة ألوجهه إلى ما كانت عليه سابقا.


شلل في الأعصاب
من الناحية العلمية فان سبب "اللفحة" هو فيروس الذي يدعى (פצילאיס) وهو شلل في أعصاب وسببه أما بعد عملية جراحية في الرأس او بعد حادث او صدمة فجائية او بسبب تلوث بيولوجي. وحتى اليوم لم يجد الأطباء الداء "للفحة" . البعض ينصح بالعلاج بالطب الصيني والبعض بالطب العربي لكن كل هذا فقط تجارب ولم يثبت حتى اليوم ان مثل هذا العلاج هو الحل "للفحة"
رشا أبو جمعه من قرية دير الأسد تعرضت إلى "اللفحة" وهي في جيل 13 عاما. وعلى مدار 13 عاما عانت من صعوبة بفتح فمها او حتى الابتسامة او تناول الطعام بشكل طبيعي هذا ناهيك عن صورت وجهها الخارجي الذي منعها من ان تمارس حياتها الطبيعية.
"تأثير كبير على ممارسة حياتي الطبيعية"
لكن الفرج جاء لرشا عن طريق طريقة حديثة ومبتكرة ابتكرها البروفيسور يارون هار يشاي من مستشفى الكرمل في حيفا وهو المسؤول عن قسم "الخيروجيا" "לכירורגיה פלסטית" ومدير قسم "דיויס" في المركز الطبي لين في حيفا .
رشا أبو جمعه البالغة من العمر اليوم ( 26 عاماً) والتي كما ذكرنا عانت من شلل في أعصاب الفك من الجهة اليمنى تمارس حياتها اليوم بشكل طبيعي وهي سعيدة جدا لما حصل لها وعن التغير الذي طرق عليها حدثتنا رشا: " في بداية الأمر وحين كنت صغيرة لم اكتر كثير لما حصل لي من تشنج عضلي في وجهي لكن من مر السنين بدأت اشعر بذلك وكان له تأثير كبير على ممارسة حياتي الطبيعية . كنت دائما على الانفراد والعزلة من أفراد عائلتي وأصدقائي في المدرسة .هذا الحال تغير مع خضوعي للعملية الجراحية التي أعادت البسمة والحياة إليه.
دعم ومرافقة ومشاركة كبيرة
هذه العملية تعتبر الأولى من نوعها في العالم وأنا شخصيا أول من يخضع لها بالرغم من عدم معرفتي في بداية الأمر أنني أول من يخضع لها وحين أبلغوني الأطباء في المستشفى عن نجاح العملية طرت فرحة ولم أصدق حتى تأكدت من ذلك بعد أن نظرت إلى المرآة الحمد الله أنني عدت إلى طبيعتي ومن اليوم استطيع ان أمارس حياتي بشكل طبيعي .
رشا تقدمت بالشكر لطاقم الأطباء وخصوصا البروفيسور يارون هار يشاي الذي اشرف على العملية الجراحية كذلك لا أنسى الدكتور حسن عزيز والدكتور وليد سمري والدكتور عيسى مطانس على دورهم الكبير ومرافقتهم لي في كافة المحطات ومتابعتهم لوضعي فلهم جدير الشكر والعرفان.

كلمات دلالية