اسواق العربEconomy

جمعية إعمار..تفتتح معرض المنتجات العربية الأول
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

جمعية إعمار تفتتح معرض المنتجات العربية الأول لدعم المواطن العربي: صنع في بلدي

يوسف عواودة 

لا يعقل أن تكون 40% من منتجات "شركة تنوفا" تصرف في الوسط العربي في حين أن نسبة العاملين العرب في هذه الشركة لا تتعدى 1% "

آن الأوان أن لا نكون فقط طابور مستهلكين وآن الأوان أن نكون منتجين وأن نوجه المستهلك العربي نحو مصالحنا العربية، فعلى أصحاب رؤوس الأموال أن يبدأوا بالتفكير في اقامة المصالح في الوسط العربي

افتتحت "جمعية إعمار للتنمية والتطوير الاقتصادي" أمس الثلاثاء، معرض المنتجات العربية الأول تحت اسم "صنع في بلدي"، والذي جمع منتجات كبرى الشركات والمصالح العربية المنتجة والمصنعة في الداخل الفلسطيني، وذلك في متنزه الواحة بمدينة أم الفحم.

قص الشريط
وقام بقص شريط الافتتاح كل من الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، والأستاذ محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العليا والدكتور سليمان اغبارية رئيس جمعية اعمار والشيخ خالد حمدان رئيس بلدية أم الفحم، وذلك بحضور العشرات من كبار رجال الأعمال وأصحاب المصالح في الوسط العربي.
ويعتبر المعرض الأول من نوعه، ويهدف الى ترويج وتسويق المنتوجات العربية بين التجار وأصحاب الأعمال العرب وبين جمهور المستهلكين العرب. وكذلك لإبراز المنتج العربي كمنتج أصيل ذي جودة وقدرة تنافسية.

العربي يجب ان يعمل لمصلحته
هذا ونظمت جمعية اعمار مؤتمرا صحفيا قام على عرافته الأستاذ يوسف عواودة مدير الجمعية، والذي أكد أن من حق الجمهور العربي أن يعمل لمصلحته وأن لا يبقى فقيرا ولا عاطلا عن العمل وأن لا يبقى جيشا من المستهلكين يوجهه الآخر لما فيه مصلحته.
وألقى د. سليمان اغبارية الكلمة الافتتاحية، ووجه فيها رسالة الى المستهلك العربي، حاثاً إياه أن يجعل أولوياته في الشراء من المصالح العربية، وقال: لا يعقل أن تكون 40% من منتجات "شركة تنوفا" تصرف في الوسط العربي في حين أن نسبة العاملين العرب في هذه الشركة لا تتعدى 1% "، وأضاف، "آن الأوان أن لا نكون فقط طابور مستهلكين وآن الأوان أن نكون منتجين وأن نوجه المستهلك العربي نحو مصالحنا العربية، فعلى أصحاب رؤوس الأموال أن يبدأوا بالتفكير في اقامة المصالح في الوسط العربي"، موضحا أن ما يقارب 238 مليون شيكل تصرف سنويا من الوسط العربي لشراء مواد غذائية من الوسط اليهودي.
وفي كلمته دعا الشيخ خالد حمدان إلى افتتاح المزيد من الشركات والمصانع التي تطور الوسط العربي، وقال: "هي فكرة دائما نرددها والتي نطق بها الشيخ محمد متولي السعراوي رحمه الله حين قال: إن لم تكن اللقمة من الفأس فلن تكون الفكرة من الرأس".

تداعيات خطيرة على مجتمعنا العربي
بعد ذلك تحدث الأستاذ محمد زيدان، وحذر من مخطط إسرائيلي قديم يهدف إلى أن يبقى الوسط العربي متعلقا وتابعا للوسط اليهودي حتى في أقل الحاجيات مثل الخبز والحليب والبيض، الأمر الذي له تداعيات خطيرة على مجتمعنا العربي.
واكد الأستاذ زيدان أن الوسط العربي استطاع على مدار 60 عاما من نضاله أن يبني مؤسسات ومشاريع ترعى أمورا كثيرة للجمهور العربي، ولكن بقي أمرا مهما جدا وهو المشروع الاقتصادي، فالمجتمع الذي لا يوجد فيه اقتصاد فهو مجتمع بدون عامود فقري.
ودعا رئيس لجنة المتابعة الى تطوير الفكرة التي انطلقت بها جمعية اعمار، وما هي إلا خطوة أولى في مسيرة الألف ميل، وخاصة أن الوسط العربي يملك كثيرا من الإمكانيات والقدرات الكبيرة التي تجعل منه مجتمعا منتجا وليس مستهلكا، محذرا من أن هذه الفكرة ستواجه بتحد كبير من السلطات الإسرائيلية .

العرب هم أصل كل العلوم
وكانت الكلمة الختامية لفضيلة الشيخ كمال خطيب، والتي أكد فيها أن العرب هم أصل كل العلوم والصناعات الحديثة، حيث كان شعار العرب هو حديث الرسول القائل (ان الله يحب اذا عمل احدكم عملا أن يتقنه) وأنه مرت سنين طوال كان غيرنا هم من يقتاتون على فتاتنا ولكن الأيام دارت حتى أصبحنا نقتات على فتات غيرنا.
وقال الشيخ كمال: "لسنا دولة حتى يمكننا أن نستغني عن الطرف الآخر، لكن قناعتنا أننا يجب أن نعطي الشهادة للأرض ويجب أن نستمر بتواجدنا فيها، الأمر الذي يجعلنا نفكر في كثير من صور الابداع، فمن غير اللائق ومن العيب أنه اذا كان البديل عندنا موجودا أن لا نذهب اليه.





















 

كلمات دلالية