اسواق العربEconomy

كيف تحول شركتك إلى شركة عظمى ؟؟
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
24

حيفا
سماء صافية
24

ام الفحم
غائم جزئي
24

القدس
غائم جزئي
23

تل ابيب
غائم جزئي
22

عكا
سماء صافية
24

راس الناقورة
غائم جزئي
24

كفر قاسم
غائم جزئي
22

قطاع غزة
سماء صافية
21

ايلات
سماء صافية
29
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

كيف تحول شركتك إلى شركة عظمى ؟؟

مع بداية عام 2010, بدأت كبرى شركات الهايتك ومكاتب المحاماة ومكاتب الحسابات المسيطرة على سوق العمل وشركات القوى العاملة المتمركزة في تل ابيب بعقد مؤتمرات وايام دراسية تحت عنوان الاستثمار في الوسط العربي. وتأتي هذه الخطوة بعد انضمام دولة

* الشركات التي تحولت إلى شركات عظمى كان وراءها " قادة درجة 5 " (لاحظ ليس مدراء وهذا سر النجاح) امتازوا بصفتين: 1. التواضع 2. الإصرار على تحقيق الأهداف


مع بداية عام 2010, بدأت كبرى شركات الهايتك ومكاتب المحاماة ومكاتب الحسابات المسيطرة على سوق العمل وشركات القوى العاملة المتمركزة في تل ابيب بعقد مؤتمرات وايام دراسية تحت عنوان الاستثمار في الوسط العربي. وتأتي هذه الخطوة بعد انضمام دولة إسرائيل إلى منظمة ألOECD , بحيث كان احد شروط قبولها في المنظمة هو تقليل الفجوة الاقتصادية بين العرب واليهود في الدولة.
وبعد مشاركتي في قسم من هذه المؤتمرات سألت نفسي ما الهدف الحقيقي منها؟ وهل حقاً تهدف إلى مساعدة الوسط العربي وشبابه أم استغلال طاقاته الكامنة؟ ولماذا الآن؟ كما سألت نفسي أيضا كيف يمكن أن ننهض بالوسط العربي وبشبابه قبل أن تبتلعنا الشركات العظمى؟ والى متى سنبقى أجيرين لدى هذه الشركات؟


مجدي أبو حوف
فكان الجواب على تلك الأسئلة (بعد مناقشتها مع مختصين) بأننا بحاجة إلى أمرين:
1. إرشاد وتدريب شبابنا.
2. إقناع رؤوس الأموال باستثمار أموالهم في مبادرات وإبداعات الشباب.
وحتى نبدأ معالجة الأمر الأول قررت البدء بكتابة هذه السلسلة, التي سأحاول من خلالها ايصال فكرة قيادة السوق, وتحويل أفكارنا وشركاتنا إلى شركات عظمى. وسيكون مرجعي الأول في هذه السلسلة هو البحث الذي أجراه البروفيسور جيم كولنز على 1800 شركة في الولايات المتحدة, والذي كان الهدف الأساسي من إجراءه الوقوف على الأسباب التي تجعل الشركات تنتقل من المستوى الجيد إلى المستوى العظيم, بحيث استمر البحث لخمس سنوات ونشر في كتاب ألفه كولنز بعنوان"GOOD TO GREAT".
ومن أهم نتائج هذا البحث أن الشركات التي تحولت إلى شركات عظمى كان وراءها " قادة درجة 5 " (لاحظ ليس مدراء وهذا سر النجاح) امتازوا بصفتين: 1. التواضع 2. الإصرار على تحقيق الأهداف.
من هاتين الصفتين صمم كولنز عجلة التحول(FLYWHEEL), التي تتمركز على 8 محاور, كل واحد يكمل الآخر, وتتجمع المحاور كلها معاً لتكون عجلة قيادة السوق.
خلاصة هذا البحث أثبتت لي بان كل واحد منا يستطيع أن يقود شركة ويحولها إلى شركة عظمى بعد التدرب على"القيادة درجة 5", بعيداً عن الكاريزماتيه والشخصية الخارقة, بل على العكس بالتواضع والإصرار على النجاح كما يؤكد الآن الباحثين في مجال الإدارة.
يتبع...
Majdi.abuelhof@gmail.com

كلمات دلالية
ليفربول يقتنص تعادلاً بطعم الفوز من مانشستر يونايتد