أخبارNews & Politics

يوم عمل تطوعي في النادي : "نتصدى للعنف ونكمل المسيرة"
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

يوم عمل تطوعي في نادي الشبية الشيوعية في ام الفحم : نتصدى للعنف ونكمل المسيرة

د. إغبارية: لا وقت لنا لهذه المهاترات لأننا سنكرِّس كل وقتنا في خدمة ومعالجة قضايا وهموم الناس
* أمجد شبيطة: يحلو العيش في هذا البلد الرائع ولا مكان للعنف فيه أبدًا
* وسام حصري: ألشبيبة الشيوعية كانت وستبقى في مقدّمة المناهضين للعنف من أجل العيش المشترك الكريم والحوار الحضاري.


بأجواء ملؤها الغبطة والفرح ووسط أهازيج وهتافات الشبيبة الشيوعية "تحيا الشابيبة.... الشيوعية"، وكخلية النحل اشتبكت سواعد أعضاء شبيبة أم الفحم الشيوعية ورفاقهم من الطيرة والطيبة والبعنة في نادي (أبو العفو للحزب الشيوعي) في أم الفحم في يوم عمل تطوعي طويل، قاموا خلاله بإجراء بعض أعمال الترميمات ردًا على الاعتداء البربري على النادي وصدور بيان ما يسمى بـ"سيوف الإسلام" المشبوه قبل حوالي أسبوع. وتحت شعار "نتصدى للعنف ونكمل المسيرة" كان لسان حال المتطوعين يقول: لن ترهبوننا ولن تنالوا من عزيمتنا فنحن هنا وأنتم هناك في مكبّْ التاريخ.


العشرات من أعضاء وعضوات الشبيبة الشيوعية من أم الفحم توافدوا منذ صباح اليوم السبت إلى نادي الحزب ليشاركوا بهمة ونشاط في العمل التطوعي، برز من بينهم أحفاد، رفاق الحزب القدامى من معتقلي مظاهرة الأول من أيار عام 1958، هؤلاء الأحفاد الشبان والفتيات الذين التحقوا في صفوف الشبيبة الشيوعية ليواصلوا طريق آبائهم وأجدادهم.
وفي ظلّ هذا العُرس الشبابي ليكتمل برزت الرعاية الأبوية لرفاق الحزب في أم الفحم وقيادات من مناطق الحزب المختلفة الذين شاركوا شبيبتهم بالعمل التطوعي، منهم: النائب الجبهوي د. عفو إغبارية، السكرتير العام للجبهة المحامي أيمن عودة، السكرتير العام للشبيبة الرفيق أمجد شبيطة، عضو المكتب السياسي للحزب الرفيق عبد الله أبو معروف وعضو قيادة منطقة المثلث للحزب الشيوعي الرفيق المربي مفيد صيداوي ود. جابر خوري و د. شكري عواودة، وتوالت الوفود المكوكية من الضيوف وأهالي المدينة وجيران النادي، فتارة مرطبات ومشروبات خفيفة وتارة أخرى الحلوى والقهوة. وفي ساعات الظهيرة التئم كافة المتطوعون بأجواء دافئة في قلب ورشة العمل، ليتناولوا طعام الغذاء سوية.
وفي تعقيب له حول العمل التطوعي الذي نظمته الشبيبة الشيوعية في أم الفحم قال النائب د. عفو إغبارية: "يوم كامل انقضى كلمح البصر بفضل شبيبة أم الفحم من فتيات وشبان بقيادة سكرتير الفرع الرفيق وسام حصري، هذا الجيل الرائع الذين أضفى على المكان نكهة خاصة، أعادتني بالذاكرة إلى سنوات الستينيات والسبعينيات، عندما كنت عضوًا في الشبيبة الشيوعية. فهناك مكاسب أخرى لا تقدّر بثمن تتعدى الإنجاز التطويري للنادي في هذا اليوم، أهمها هذا التماسك الرفاقي الأخوي والأجواء الدافئة بين جميع الرفاق من جميع الأجيال، إلى جانب ما يعززه العمل التطوعي من ثقافة ووعي وانتماء لطريق حزبنا الثوري".
وأضاف د. إغبارية: "لا ينبغي لنا أن نعير اهتمامًا كبيرًا للاعتداء الأخير على نادينا أو لتهديدات ثلّة من الجبناء لحزبنا ورفاقنا الشيوعيين، لأن أهالي أم الفحم الصغير قبل الكبير أعطوا الجواب الشافي والكافي بوقوفهم إلى جانب الحزب ضد المعتدين، فلا وقت لنا لهذه المهاترات لأننا سنكرِّس كل وقتنا في خدمة ومعالجة قضايا وهموم الناس".
أما السكرتير العام للشبيبة الشيوعية أمجد شبيطة فعقب قائلاً: "تنطلق شبيبتنا الشيوعية في أم الفحم اليوم بهذا العمل التطوعي بهدف مواصلة مسيرتنا الكفاحية الثورية لنؤكد من جديد أن العيش يحلو في هذا البلد الرائع ولا مكان للعنف فيه، لأن أهالي المدينة بكل تياراتها السياسية والدينية تنبذ هذه الآفة الملعونة".
أما سكرتير فرع الشبيبة الشيوعية في أم الفحم وسام حصري فأكد أن الاعتداء على حزبنا ونادينا هو خط أحمر، وسيعرف أهالي بلدنا بمختلف انتماءاتهم ومشاربهم السياسية والاجتماعية والدينية كيف يلفظوا هذه القلة القليلة من المعتدين الجبناء. وأكد حصري أن الشبيبة الشيوعية ستبقى في مقدّمة المناهضين للعنف من أجل العيش المشترك الكريم والحوار الحضاري.

الشبيبة الشيوعية الفحماوية تعيد إحياء الحزب: معركتنا ليست مع الإسلام وسنتصدى للعنف

الشبيبة الشيوعية الفحماوية تعيد إحياء الحزب: معركتنا ليست مع الإسلام وسنتصدى للعنف

الشبيبة الشيوعية الفحماوية تعيد إحياء الحزب: معركتنا ليست مع الإسلام وسنتصدى للعنف

كلمات دلالية