أخبارNews & Politics

متطوعون من شعب يصونون قدسية مسجد
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

متطوعون من شعب يصونون قدسية مسجد هدم على من فيه قبل مائة عام

بادر مجموعة شباب من سكان حي الشيكونات في بلدة شعب الجليلية بالعمل على تنظيف وترميم مقبرة البلدة القديمة وبقايا المسجد القديم الذي هدم قبل أكثر من مائة عام وراح ضحيته اربعين شخصاً تحت الردم وتم دفنهم جميعاً في نفس المكان فقد تجمع الشباب

* أكد فاعور باسم جميع الشباب المشاركين في حملة الصيانة أن المبادرة هدفت للحفاظ على مقبرة الاربعين وسط محاولات لطمس معالمها وتحويلها الى مزبلة


بادر مجموعة شباب من سكان حي الشيكونات في بلدة شعب الجليلية بالعمل على تنظيف وترميم مقبرة البلدة القديمة وبقايا المسجد القديم الذي هدم قبل أكثر من مائة عام وراح ضحيته اربعين شخصاً تحت الردم وتم دفنهم جميعاً في نفس المكان.

 
فقد تجمع الشباب صبيحة اليوم السبت في مدخل المسجد المهدوم وقسموا انفسهم لمجموعات للعمل على صيانة هذا المسجد حفاظاً على حرمته وحفاظاً على حرمة الأموات والتي ما زالت القبور فيها شاهدة على ما حدث خاصة وان المكان يشكل مرتعاً لجمع القاذورات والاوساخ من أهل الحي والبلدة كما قال البعض والمبادرة تأتي لتنظيف الحي وتقليم الاشجار المتشابكة في المكان وجعله مزاراً وتاريخاً يتم روايته للأجيال.
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع محمد صبحي فاعور قال: أن مجموعة من الشبان قد أخذوا على عاتقهم العمل من خلال يوم تطوعي لتنظيف وصيانة المقبرة والواقعة في مركز البلدة القديمة في وقت تمت فيه طمس معالم هذه المقبرة وتحويلها الى مرتع للقاذورات والاوساح وملجأ للقطط والكلاب.


وأضاف محمد فاعور أن الشبان قاموا خلال ساعات بأعمال تنظيف واسعة للمقبرة من الأعشاب والشجيرات الضارة, والنفايات, ومخلفات البناء التي يقوم السكان بإلقائها وتمّت إزالة كل المخلفات من داخل المقبرة ووضعها في حاويات ونقلها الى مكب للنفايات, كما تمّ تنفيذ أعمال صيانة لعدد من القبور في المقبرة.
وأكد فاعور باسم جميع الشبان المشاركين في حملة الصيانة أن المبادرة هدفت للحفاظ على مقبرة الاربعين وسط محاولات لطمس معالمها وتحويلها الى مزبلة وأن العمل التطوعي اليوم في المقبرة جاء في وقت مناسب وضروري جداً لوقف كل الاعتداءات على المقبرة, أنجز ما أنجز اليوم, وسنقوم بكل ما هو مطلوب لحفظ المقبرة بشكل كامل ودائم كون ان الشبان قد قاموا اليوم في رفع المكرهة التي سببها أهل البلد بدون استثناء وهذا اليوم كان يوم حفاظاً على كرامة الآباء والأجداد والعلماء والصالحين والشهداء الذين دفنوا في ثرى البلدة.
ويذكر أن المسجد الذي هدم قد أشتهر وفيه عين ماء والأشجار المزروعة ووجه الشبان المتطوعون نقداً للسلطة ال محلية وللحركات السياسية والاسلامية منها التي لم تفكر حتى بالعمل على صيانة هذا المكان المقدس والذي له قدسية خاصة في تاريخ البلدة.

كلمات دلالية
الحسينية: طفل (عام ونصف) يعلق داخل سيارة