أخبارNews & Politics

اللجنة الشعبية بجسر الزرقاء يتجندون ضد الخدمة المدنية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

اللجنة الشعبية في جسر الزرقاء والتجمع الوطني يتجندون ضد الخدمة المدنية

* اللجنة الشعبية :

- قريتنا ليست دفيئة للخدمة المدنية
- الخدمة الوطنية طريقك إلى الجيش, أنا ضد الخدمة الوطنية
- يا أهالي القرية احذروا خدعة الخدمة المدنية
- يا شباب وفتيات القرية اتحدوا معا لمناهضة مشروع الخدمة المدنية


اصدرت اللجنة الشعبية ال محلية في قرية جسر الزرقاء والتجمع الوطني الديمقراطي بيانا خاصا وزع على اهالي القرية حذرت فيه من مخاوف وظواهر الانضمام الى مشروع الخدمة المدنية في قرية جسر الزرقاء حيث اعرب أعضاء اللجنة الشعبية عن استنكارهم الشديد لقيام اشخاص من القرية وخارجها من الوسطين العربي واليهودي بالعمل كمقاولين للخدمة المدنية في قرية جسر الزرقاء.


وجاء في البيان:" لقد كشفنا مؤخرا أن بعض الأشخاص في القرية يجندون الشباب لمشروع الخدمة المدنية وخاصة الطلاب الذين انهوا الدراسة الثانوية. وبحسب المعلومات التي بحوزة اللجنة الشعبية من اجل جسر الزرقاء وفرع التجمع الوطني الديمقراطي في القرية، فان شخصيات معروفة ولها مكانتها في القرية إضافة إلى بعض الشخصيات اليهودية، تنشط كمقاولة للخدمة المدنية في القرية منذ نحو عام ، حيث يقومون بحملة دعائية للخدمة المدنية مستعملين الإغراءات والامتيازات والمكافئات بهدف تشجيع شباب قريتنا للالتحاق بالخدمة المدنية".
وقال سامي العلي رئيس اللجنة الشعبية في قرية جسر الزرقاء :"علمت اللجنة الشعبية والتجمع الوطني الديمقراطي أن عدد الفتيات والشباب الذين التحقوا بمشروع الخدمة المدنية وصل نحو 10 أشخاص، قسم منهم يؤدي الخدمة في إحدى صناديق المرضى في القرية وقسم آخر في مؤسسات خارج القرية، دون علم هؤلاء الشبان بتبعات وخطورة الخدمة المدنية وهدفها الأساس".
واضاف سامي العلي :"يأتي هذا التزايد في انخراط شباب القرية في مشروع الخدمة المدنية في الوقت الذي تحاول فيه المؤسسات الإسرائيلية دمج الشباب العرب في الداخل ضمن مشروع الخدمة المدنية. ولا تتورع المؤسسات عن استعمال شتى وسائل الإغراء المادية والوعود، التي تصل إلى حد الكذب، بهدف زيادة عدد الشباب العرب الذين يخدمون في هذا المشروع البائس والمذل دون الاكتراث للمبالغ الكبيرة وحجم القوى البشرية المخصصة لهذا المشروع".
وقال أ. عبد الرؤوف حيدر أمين عام اللجنة الشعبية في جسر الزرقاء :"لكي لا نُتهم بالتطرف والعداء، ولكي لا نُتهم بضيق الأفق والتفكير، علينا أولاً إعطاء لمحة موجزة عن الخدمة المدنية وما يترتب عليها من تداعيات خطيرة على مجتمعنا العربي الفلسطيني في الداخل، ناهيك عن المكائد التي يحملها في طيّاته هذا المشروع ضدّ شعبنا وشبابنا.


في أواخر شباط 2005 أنهت "لجنة عبري" الوزارية تقريرها، حيث أوصت بإلزام العرب بالخدمة المدنية، التي بموجبها سيحصل المواطن العربي على حقوقه كاملةً في دولة إسرائيل، وتتم هذه الخدمة تحت الإشراف المباشر لوزارة الأمن الإسرائيلية. وقد مر مصطلح الخدمة المدنية عملية تلطيف حيث تم تسمية الخدمة المدنية بعدة أسماء رنانة، بهدف الالتفاف عن الهدف الجوهري وعرضها على شبابنا وشاباتنا بأنّها تُعبّر عن قيم إنسانية تطوعية في خدمة المجتمع ويتم مكافأة الشاب/ ة المتطوع/ ة على إثرها".
واردف عبد الرؤوف حيدر بالقول :"لكن الحقيقة الكامنة من وراء أداء الخدمة هي ربط حقوقنا بواجباتنا، وهو لأمر في غاية الخطورة ويظهر مدى عنصرية الدولة التي تميز ضد السكان العرب الذين هم سكان البلاد، وللتذكير فقط، فإنّه بموجب تعريف الدولة الديمقراطية ، كما تُعرّف الدولة نفسها، فلا يوجد اشتراط تقديم الخدمات للحصول على الواجبات. وغنيٌ عن القول إنّ الخدمة المدنية بمسمياتها المختلفة، هي مخطط من إخراج وإنتاج المؤسسة الحاكمة، للالتفاف على شبابنا، وتمهيد الطريق أمامهم للانخراط في الجيش".
من جانبه قال محمود رشوان سكرتير فرع التجمع في جسر الزرقاء :" إننّا نرى بترويج الدعاية للخدمة المدنية وتجنيد شبابنا للمشروع سابقة خطيرة ونقول لكل من في رأسه عينان: كأبناء هذه البلدة لن نقبل بأن يترعرع شبابنا على أراء لا تخدم أبناء شعبنا، وبالتالي نطالب إدارة المجلس المحلي والأهالي والمؤسسات المختلفة باتخاذ موقف واضح وصريح إزاء الدعايات والتجنيد للخدمة المدنية ومنع هؤلاء الأشخاص من ترويجها، كما نطالب لجنة الآباء التدخل واتخاذ موقف. من هنا نقول :" الخدمة الوطنية طريقك إلى الجيش, أنا ضد الخدمة الوطنية".

كلمات دلالية