أخبارNews & Politics

النائبان الجبهويان محمد بركة ودوف حنين يقومان بزيارة الى حي الشيخ جراح
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

النائبان الجبهويان محمد بركة ودوف حنين يقومان بزيارة الى حي الشيخ جراح

* محاولة اعتداء مستوطن على الجدة أم نبيل الكرد (86 عاماً) أثناء استضافتها للوفد

* الجبهة بنوابها وكوادرها تقف الى جانب أهالي الحي وكافة أهالي القدس العربية بمواجهة مؤامرة الاقتلاع


قام اليوم الثلاثاء النائبان الجبهويان محمد بركة ود. دوف حنين بمرافقة أعضاء من العاملين في طاقم الكتلة بالكنيست بزيارة الى حي الشيخ جراح وذلك في اطار سلسلة الزيارات التي يقوم بها نواب كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة الى الحي للاطلاع على جريمة الاقتلاع التي يواجهها سكان الحي الفلسطينيون وهجمات أوباش المستوطنين.
كما تأتي الزيارة رداً على زيارة لجنة الداخلية البرلمانية بحراسة شرطة الاحتلال الى الحي، وفي إطار الموقف المبدأي الذي تتخذه كتلة الجبهة منذ عشرات السنين حيث ترفض المشاركة في جولات للجان البرلمانية في القدس العربية والمناطق المحتلة كتعبير عن رفضها لفرض السيطرة الاسرائيلية على هذه المناطق.


هذا وقد التقى الوفد أهالي الحي وإستمع المشاركون الى شرحٍ مفصل حول إعتداءات المستوطنين وأعمالهم البربرية بحق أبناء الحي. وأبى المستوطنون في الحي إلا ان يجسدوا همجيتهم بأبشع صورها حيث حاولت ثلة منهم الاستفزاز والاعتداء على الجدة أم نبيل الكرد (86 عاماً) الا ان المشاركين قاموا بالتصدي لهم والوقوف بوجههم. وكانت قمة الوقاحة عندما قام المستوطن المعتدي والمدجج بالسلاح بالشكوى الى الشرطة وباتهام الجدة أم نبيل بأنها إعتدت عليه.
من جهته قال النائب محمد بركة أثناء الجولة: ان الجبهة بنوابها وكوادرها تقف الى جانب أهالي الحي وكافة أهالي القدس العربية في مواجهة مؤامرات الاقتلاع. وأضاف ان النضال الشعبي المتنامي في هذا الحي والذي تؤازره قوى سلام اسرائيلية وعالمية، لا بد ان يستمر خاصة وان المظاهرات الأسبوعية بدأت تستقطب أنظار العالم أكثر الى الجريمة المستفحلة في الحي.


النائب بركة أكد على ان القضاء الاسرائيلي الذي يستند الى الوثائق المزورة هو ليس الحكم بهذه القضية وان المعركة الشعبية هي الأساس بقضية حي الشيخ جراح وحتى طرد أوباش المستوطنين.
النائب دوف حنين من جهته أكد على أن المعركة في الحي هي ليست معركة قضائية أو قانونية بل هي معركة سياسية بامتياز حيث أن المؤامرة موجهة ضد أهالي الحي من أجل اقتلاعهم من مدينتهم: القدس العربية والتي حتماً ستكون عاصمة الدولة الفلسطينية العتيدة.
النائب حنين أكد على أن موقف الجبهة بهذه القضية هو موقف مبدأي من الدرجة الأولى وان النضال الشعبي سيستمر وسيشتد وبمؤازرة من قوى السلام الحقيقي في اسرائيل والعالم.
تجدر الاشارة الى ان لجنة الداخلية البرلمانية قامت في الأسبوع الماضي، بمناقشة تعامل الشرطة الوحشي مع المتظاهرين العرب واليهود ضد الحي الاستيطاني في الشيخ جراح في القدس الشرقية. بمبادرة من عضو الكنيست الجبهوي النائب دوف حنين وبرئاسته للجلسة، حيث وبخ ممثلو الشرطة الذين حضروا الجلسة وأكد ان الشرطة تقوم بدوس حرية التظاهر والتعبير عن الرأي عندما يتعلق الأمر بنشطاء من اليسار وحقوق الانسان والنشطاء ضد الاحتلال.

كلمات دلالية