أخبارNews & Politics

اسرائيل تواصل الاعتقالات في الضفة وتشن حملة واسعة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

اسرائيل تواصل الاعتقالات في الضفة وتشن حملة واسعة في مخيم شعفاط

* اعتقالات ومداهمات واسعة لمنازل المواطنين شمال القدس
*  اعتقال أكثر من 60 مواطنا بينهم عدد من السلفيين ورجال الدعوة، ونشطاء من حركة فتح
* المئات من عناصر حرس الحدود والشرطة الخاصة يشاركون في هذه الحملة مستعينين بطائرة مروحية


معا- تقوم قوات كبيرة من حرس الحدود والشرطة الاسرائيلية منذ ساعات الفجر الأولى بحملة اعتقالات ومداهمات واسعة لمنازل المواطنين في أحياء ضاحية السلام، ورأس خميس، ورأس شحادة، وفي وسط مخيم شعفاط شمال القدس، في حملة وصفها سكان المخيم بأنها الأوسع نطاقا تنفذها الشرطة منذ سنوات طويلة.

صورة توضيحية

وأفاد مراسلنا أن المئات من عناصر حرس الحدود والشرطة الخاصة يشاركون في هذه الحملة مستعينين بطائرة مروحية، حيث يقومون بدهم المنازل وتفتيشها بدقة بحثا عن أسلحة كما يبدو، إضافة إلى اعتقال أكثر من 60 مواطنا بينهم عدد من السلفيين ورجال الدعوة، ونشطاء من حركة فتح. وقد عرف من بينهم فوزي محيسن، وأمير خضر الدبس نجل أمين سر حركة فتح في المخيم، تخلله اعتداء الجنود على والدته ودفعها أرضا، ومعتز جمال الدبس، وحمزة خليل الدبس، وعدي أبو السعد، وإبراهيم سمير الدبعي، وحسن أبو التين، وعلي عيسى، إضافة إلى أكثر 20 عاملا من أبناء الضفة المتواجدين في المخيم تم اقتيادهم إلى الحاجز العسكري المقام على مدخل رأس خميس أحد المداخل الرئيسية للمخيم.

مواجهات بين الشبان وجنود الحاجز العسكري
ونقل مراسلنا عن مصادر محلية في المخيم أنه لم يكن بالإمكان حتى الآن حصر العدد الحقيقي للمعتقلين، لكن مصادر في الشرطة الإسرائيلية أفادت بأنه تم منذ بدء الحملة اعتقال أحد عشر مطلوبا، فيما الحملة ستتواصل إلى حين اعتقال جميع المطلوبين الذين لم تحدد تلك المصادر عددهم. وكان مخيم شعفاط شهد أمس الأول مواجهات بين الشبان وجنود الحاجز العسكري المقام على المدخل الرئيسي للمخيم على خلفية أعمال التفتيش المهينة وسوء المعاملة التي يتعرض لها المواطنون لدى اجتيازهم الحاجز خاصة تلاميذ المدارس، في حين سجلت عدة حوادث تنكيل ببعض الشبان والفتيات من قبل جنود الحاجز.
ويربو عدد سكان المخيم عن 25 ألف مواطن معظمهم من اللاجئين، كانوا انتقلوا للسكن في المخيم بعد إجلائهم عن مساكنهم في حارة الشرف داخل أسوار البلدة القديمة، وبناء حي يهودي على أنقاض تلك المساكن.
 
العديد من أعمال التنكيل بحق السكان
بدوره دان مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية الحملة الواسعة التي تنفذها الشرطة الإسرائيلية داخل المخيم والتي تخللها الاعتداء على بعض النساء فيه، كما قام الجنود باقتحامات عنيفة للمنازل وتحطيم محتوياتها، والاعتداء على من فيها بالضرب. وقال المركز إن الحملة التي يشارك فيها مئات الجنود هي من أوسع الحملات التي تنفذ منذ سنوات طويلة، وتأتي في سياق حملة منظمة تستهدف المخيم الذي بات معزولا عن محيطه بجدار الفصل. علما بأنه منذ بناء نقطة تفتيش عسكرية على مدخل المخيم الرئيسي سجلت هناك العديد من أعمال التنكيل بحق السكان هناك، ووقعت حالات وفاة وولادات عند الحاجز نتج عنها وفيات أيضا بسبب إعاقة الجنود لحركة العبور والتنقل على الحاج.

كلمات دلالية